رئيس التحرير: عادل صبري 09:33 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

السياحة تنزف جراء الاضطرابات

  السياحة تنزف جراء الاضطرابات

تقارير

الاهرامات خالية من الزوار-ارشيف

الاستقرار العامل الأبرز لتعافيها..

السياحة تنزف جراء الاضطرابات

أحمد أبو المحاسن وعمر عبد الله 17 سبتمبر 2013 19:10

السياحة مصدر من مصادر الدخل القومي يعتمد عليها الاقتصاد المصري بشكل أساسي يقوم عليها 67 صناعة، ويعمل بها الآلاف من العمالة من الجنسين، وينظر أليها على أنها من أكثر القطاعات بطئًا في التعافي في ظل التغيرات السياسية والأزمات الأمنية التي تعيشها البلاد، حيث تكبدت خسائر فاقت 855 مليون دولار نتيجة خوف السائحين وعدم توافدهم على الأماكن الأثرية.

 

وما بين مؤشرات التفاؤل والاستقرار وعودة الحياة لما كانت علية من استقرار قبل 25 يناير، ومخاوف العاملين بالقطاع قامت "مصر العربية" بجولة لرصد واقع السياحة وتأثير الأحداث التي تعيشها البلاد.

 

وقال ضياء نور الدين، مدير أحد الشركات السياحية بشارع جامعة الدول العربية، "هناك تأثيرًا واضحًا على السياحة، هنا أغلبية السياح عرب أصبحوا يخافون النزول في الظروف اللي إحنا فيها، كمان الحظر مأثر على شغلنا وعلى طبيعة عملنا".

 

وأضاف: "أجور العمال.. أنا مطلوب مني أجور مفيش دخل اضطريت إني أمشي عمالة من عندي إزاي هوفر ليهم أجر وأنا معنديش دخل، التظاهرات مش ه السبب في وقف الحال، لا العكس ثورة يناير حصلت وكنا شغالين عادي خالص، لكن الأحداث اللي تطورت في البلد هي العامل الأساسي لخوف السائح العربي من ممارسة متعتة والنزول لمصر عشان يتنزه".

 

ويلتقط نبيل عبد العزيز أحد العاملين بمجال السياحة طرف الحديث قائلاً: "شارع جامعة الدول شارع سياحي بتحب تيجي فيه لما يمتلكه عن غيره من عوامل جذب، هنا فيه كل شيء لكن كل يوم فيه مظاهرات وكمان بعض القنوات العربية اللي بتبث في الخارج بتوجة رسائل غلط للسائح في بلده إحنا تأثرنا بنسبة 70%، وبنشتغل بنسبة 30%، ودة شيء ملحوظ جدًا كلنا مع الدولة وبنحترم قرار الدولة لكن لازم يكون فية حل|".

 

يضيف محمد عبد النبي مدير سياحة: "السياحة في شارع جامعة الدول حتى هذه اللحظة من فترة فض الاعتصام وظهور العنف لم نري أي مواطن عربي ولا سائح أجنبي".

 

ويضيف الحظر تسبب في إغلاق العديد من المحلات وشركات السياحة بسبب تضارب المواعيد يوم الجمعة هو يوم نشوة العمل عشان يوم الإجازات وقرار الحظر اللي فيه استثنائي بالنسبة لينا وقف حال ومفيش سائح عربي ولا أجنبي بينزل عشان النزهة الشوارع كلها مغلقة يعني عندنا من البطل أحمد عبد العزيز لغاية فرغلي مغلق المحلات وشركات الصرافة والسياحة خوفًا من القلق اللي في البلد".

 

في ظاهرة لم تشهدها في من قبل، أصبحنا نبحث عن مقاولون العقارات أو كما يطلق عليهم "السماسرة" بالسؤال عنهم لبيان هل تأثرت عملية الإيجار والتسكين علي السياحة من حيث اقبال السائحين، وأكد سكان والأهالي أن السماسرة لم يعد لهم وجود في الشارع نظرًا لعدم وجود السائحين فكان عليهم الزهاب للبحث عن مصدر رزق لأولادهم.

 

وكما التقت "مصر العربية" بسامح علي مدير مطعم العريش بشارع الهرم حيث قال ردآ علي تأثر السياحة: "إحنا بنعاني من أخطر أزمة وهي فقدان الثقة السائح لما يفقد الثقة في البلد اللي هيجي عليها أكيد هيفكر مليون مرة قبل ما ينزل، أنا بحكم إني أدير إحدى المصادر المؤثرة في السياحة بقول إن الوضع لا يحتمل والحظر أثر علينا بشكل ملحوظ".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان