رئيس التحرير: عادل صبري 07:02 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عزب المنايف بالإسماعيلية.. محرومة من الخبز

عزب المنايف بالإسماعيلية..  محرومة من الخبز

تقارير

عزب المنايف بالإسماعيلية بدون خبز

يقطعون الكيلومترات لشرائه

عزب المنايف بالإسماعيلية.. محرومة من الخبز

نهال عبد الرءوف 17 سبتمبر 2013 14:56

على الرغم من أن قرية "المنايف" التابعة لمركز أبو صوير بالإسماعيلية، واحدة من أكبر قرى المحافظة، إلا أن الكثير من العزب التابعة لها خالية تماما من مخبز طباقي واحد، الأمر فاقم مشكلة توفير رغيف الخبز في تلك العزب التي تخلو قائمته الزراعية من محصول القمح الذي يعتمد عليه غالبية الريف المصري في صناعة الخبز المنزلي.   

 

محمود عباس محاسب وعضو مجلس محلى سابق يشرح أبعاد تلك الأزمة لـ "مصر العربية" قائلا: إن القرية تعانى بشكل كبير من نقص الخبز المدعم والذى لا يصل إلى عدد كبير من المواطنين، فهناك عزب كبيرة لا يوجد بها مخبز واحد، مثل عزب أبو دهشان، والمطيعة، وكوبرى 5، ومريم، وعرب.

 

كما لفت إلى أن منطقة كوبرى 7 ، والتى يوجد بها وحدة محلية بها مخبز طباقى، ولكنه غير مطابق للمواصفات والمعايير، الأمر الذي تسبب في تدنى جودة الخبز، وعدم قدرته على الوفاء بحاجة الأهالي.

 

وأوضح أن أهالى القرية يضطرون إلى قطع عدة كيلومترات إلى مدينة الإسماعيلية، من أجل الحصول على الخبز، الأمر الذى يمثل معاناة كبيرة وعبئا ماديا على الأهالى.

 

من جانبها تشتكى "أم عبير" ربة منزل، من عدم وجود مخبز للخبز المدعم يخدم عزب القرية، مما يضطر الأهالي إلى الانتقال للإسماعيلية، من أجل الحصول على الخبز، مشيرة إلى أن سعر رغيف الخبز الذي ينتجه المخبز الموجود بمنطقة 7، سعره أغلى من الخبز البلدى وجودته سيئة للغاية فضلا عن قلة حجمه.

 

أما الحاجة أم أحمد المقيمة بعزبة "الحج هلال" فتشير إلى أن العزبة تعانى من نقص الخدمات بشكل كبير وخاصة الخبز، حيث لا يوجد أى مخبز قريب منهم فيضطرهم للنزول إلى مدينة الإسماعيلية من أجل الحصول على الخبز.

 

وتلتقط منها الحاجة "أم عبدالعزيز" المقيمة بنفس العزبة طرف الحديث لتقول: "لا يعقل أن يقوموا بالذهاب إلى الإسماعيلية وتحمل تكلفة تزيد عن 2 جنيه للمواصلات، من أجل شراء خبز بـ 50 قرشا فقط، كما أن أهالى المدينة يعاملونهم بطريقة سيئة لأنهم يحصلون على حصة الخبز المخصصة لهم".

 

وطالبت بصرف دقيق على التموين يمكنهم من الخبز داخل المنازل، بدلا من التكدس على المخابز، وتوفيرا لأجرة المواصلات خاصة وأن الأهالي يعانون من الفقر.

 

بدوره، قال محمد أحمد صاحب كشك، إنهم يعانون من عدم وجود مخابز مدعمة تخدم الأهالى، كما أن هناك من لا يصل إليه الخبز الدعم نهائيا، فضلا عن أن مسألة النزول إلى مدينة الإسماعيلية من أجل شراء خبز، عملية مرهقة ومكلفة لا يقدر عليها أهل القرية خاصة وأن أغلبهم فقراء ولا يتحملون هذه التكلفة، مطالبا بضرورة إنشاء مخبز يخدم على الأقل منطقة كوبرى سابعة والعزب المجاورة لها.


وكان الدكتور محمد أبو شادي، وزير التموين، اعترف أمس في تصريحات صحفية، بأن رغيف الخبز لم يصل للمواطنين بالصورة المطلوبة التي يرضى عنها، معتبرا أن هذه أزمة موروثة، والمنظومة تحتاج إلى تأهيل.


وأوضح أن الوزارة بصدد إنشاء مشروع قومى يهدف إلى عمل مخابز آلية مليونية "أى تنتج مليون رغيف يوميا"، مؤكدا أن هناك تنسيقا حاليا مع المحافظين  لتطبيقه في المحافظات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان