رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور.."منازل الخضرة" بالمنوفية تبحث عن منقذ

بسبب"المياه الجوفية والمجارى" ..

بالصور.."منازل الخضرة" بالمنوفية تبحث عن منقذ

المنوفية – أحمد عجور 17 سبتمبر 2013 02:12

 تعيش قرية الخضرة التابعة لمركز "الباجور" محافظة المنوفية كارثة إنسانية وهى خطر الزوال وانهيار المبانى والبيوت على رؤوس أصحابها فى أى وقت بسبب ارتفاع شديد في منسوب المياه الجوفية ومياه المجاري وسط تقاعس كبير من الجهات المسئولة بالمنوفية  لحل الأزمة وعدم الالتفات لها رغم تظاهر أهالى القرية عشرات المرات أمام مبنى المحافظة وإرسال شكاوى للمسئولين.

 

قرية "الخضرة" التي يقطنها أكثر من 8 آلاف نسمة شهدت انهيارات لمنازل مشيده بالطوب اللبن الذى تمتاز بها غالبية بيوت القرية بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية  .

 

وأكد أهالى القرية أن الأزمة تكمن فى مشروع الصرف الصحي المتوقف تماما بالقرية وكان من المفترض البدء بالعمل في إنشائه قبل 5 سنوات على الأقل وتسليمه في أكتوبر عام 2012 ، بالإضافة إلى إهمال مشروع  الصرف الزراعي المغطى والذي يعمل على سحب المياه المتراكمة من الري  إلى الترع والمصارف لمنع ارتفاع منسوب المياه بشكل يضر المزروعات إلا أن تجاهل المسئولين مستمر للقرية.

 

وطالب الأهالى محافظ المنوفية الجديد الدكتور أحمد شيرين فوزى مع بداية توليه منصبه أن يضع القرية ضمن حساباته واستئناف مشروع الصرف الصحي بالقرية والاهتمام بمشروع الصرف الزراعي المغطى الذي يعمل على سحب المياه المتراكمة من الري إلى الترع والمصارف لمنع ارتفاع منسوب المياه بشكل يضر المزروعات،كما طالبوا ببناء مستشفى ومدرسة ثانوي ونادي إجتماعى بالقرية.

 

وأكد  مختار كمال أحد شباب القرية أن انهيار منزل ملك المزارع "محمد أحمد درويش " بوسط القرية  كان بداية الإحساس بالمشكلة التى بدأت تنتشر فى جميع أنحاء القرية،  مضيفا أن عشرات الأسر من أهالي القرية هجروه منازلهم  بسبب عدم وجود حلول سريعة  لسحب المياه الجوفية وصيانة مشروع الصرف الزراعي المغطى ومشروع الصرف الصحي المتوقف بالإضافة لخوفهم من وقوع انهيارات جديدة للمنازل .

 

وبجولة داخل القرية ظهرت أثار المياه الجوفية على كافة الجدران لمنازل القرية بما يضر  بالأساسات المسلحة والخراسانية، وكذلك المنازل المقامة بالطوب اللبن الأكثر عرضة للانهيار فى أى وقت.

 

وحاول الأهالى العمل على رفع دوري للمياه من أبيار الصرف الصحي يوميا والارتفاع بالمباني عن الأرض لتخفيف حدة تأثير ارتفاع منسوب المياه مؤكدين ان الحل فى تشغيل شبكة الصرف الصحى المتوقفة بالقرية .

 

كما أكد عاصم الدجوى أحد شباب القرية أن المباني الحكومية لم تسلم الأزمة حيث تضررت الوحدة الصحية بالقرية والإدارة الزراعية والسنترال، وعلى الجانب الزراعي  كانت القرية من أشهر المناطق زراعة للعنب وأخصب الأراضي الزراعية بالمنوفية  وترجع تسميتها "الخضرة " لهذه الأسباب، إلى أن ظهرت مشكلة ارتفاع المياه الجوفية الذي أضر بالمحاصيل الزراعية  الأساسية بالقرية .

 

وأضاف عاصم الدجوى أن المشكلة بدأت لعدم وجود صيانة حقيقية منذ سنوات بخطوط الصرف الزراعي المغطى مما أدى إلى تعطلها وتفاقم أزمة المياه الجوفية بالإضافة إلى تراكمات وتسريبا صرف المنازل.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان