رئيس التحرير: عادل صبري 02:08 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فيديو..«شكر»: من مصلحة «السيسى» عدم الترشح للرئاسة

فيديو..«شكر»: من مصلحة «السيسى» عدم الترشح للرئاسة

تقارير

عبد الغفار شكر ومحررة "مصر العربية"

في الحلقة الثانية من حواره لـ «مصر العربية»..

فيديو..«شكر»: من مصلحة «السيسى» عدم الترشح للرئاسة

أدلة وشواهد تؤكد عودة الدولة البوليسية

كتبت – سارة على 16 سبتمبر 2013 23:39

أعرب عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، عن مخاوفه خلال لقائه مع عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت، من عودة الدولة البوليسية مرة أخرى.

 

ورأى شكر أن مصطلح المصالحة الوطنية، يمكن أن يفهم على أكثر من نحو، مشيرا إلى أنه مع مفهوم المصالحة الذى يتفق مع قواعد العيش المشترك فى وطن واحد .

 

وأكد شكر خلال الحلقة الثانية من حواره مع موقع "مصر العربية"، أنه مع إعادة تأسيس الحياة السياسية فى مصر على أساس عدم الجمع بين العمل السياسى والعمل الدعوى .

 

كما رأى أن من مصلحة السيسى عدم الترشح للرئاسة، وأن يستمر على رأس القوات المسلحة لأنه الضامن الوحيد لعملية التحول الديمقراطى فى مصر  .

 

وأشار "شكر" إلى أن هناك محاولات مستميتة من قبل المحسوبين على النظام القديم، حسب تعبيره، لتشويه الدكتور البرادعي والقوى الثورية، مؤكدا أن حزب التحالف الشعبى الاشتراكى يفضل نظام القائمة لأنه يعزز الحياة السياسية، فضلا عن أنه يتسق مع التطور الديمقراطى .

وإلى نص الحوار :

بداية..نريد أن نتعرف على تفاصيل اللقاء الذى جرى بين رئيس الجمهورية ورؤساء الأحزاب ؟

التقى المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت، بعدد من رؤساء الأحزاب الذى وصل عددهم إلى خمسة عشرة حزبا، واستمر اللقاء لمدة خمس ساعات، نوقش خلالها عدد من القضايا المتنوعة، منها الموقف حول النظام الانتخابي، ونسبة الـ 50% عمال وفلاحين بالدستور الجديد، فضلا عن الموقف من خارطة الطريق، والعودة للمطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية .

 

لكنى طرحت على الرئيس أربع نقاط محددة، منها أولا: أننا على الرغم من مساندتنا للحرب على الإرهاب ومواجهته، وتقديرنا لدور الشرطة لما قامت به خلال الأحداث الأخيرة، إلا أننا نخشى من عودة الدولة البوليسية مرة أخرى، وهناك أدلة وشواهد تشير إلى هذا الاحتمال، لذلك نطالب بقطع الطريق على هذا الآمر من بدايته، وأن تلتزم الشرطة بالعمل فى إطار القانون واحترام حقوق الإنسان .

 

ثانيا: طالبت بضرورة الإسراع بإنشاء مفوضية للعدالة الانتقالية، والإسراع بسن القوانين وإجراء محاكمات لكل من ارتكب جريمة فى حق الشعب المصرى سواء فى عهد الرئيس المخلوع مبارك، أو المجلس العسكري، أو الرئيس المعزول محمد مرسى، حسب تعبيره .

 

ثالثا: طالبت بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحقيق العدالة الاجتماعية، لأن من حق الشعب، الذى عانى الكثير، أن يعيش حياة كريمة وتلبى أبسط مطالبه .

 

رابعا: طالبت بمقترح إنشاء مفوضية للشباب تعمل على تثقيف الشباب وإدماجهم فى الحياة السياسية وتزويدهم بالخبرات القيادية اللازمة، وعمل حوار وطنى عام للشباب، لكى يستطيعوا التواصل من خلاله مع شباب جماعة الإخوان، لأنهم أقرب إليهم، وإقناعهم بانتهاج السلمية ونبذ العنف .

 

كيف ترى الأوضاع فى قرية دلجا بمركز دير مواس بمحافظة المنيا ؟

الوضع فى قرية دلجا مؤلم ومؤسف للغاية، فعندما ترى قرية فى صعيد مصر بها عدد كبير من الأقباط محتجزين داخل القرية كرهائن عند عدد من الجماعات السلفية وعصابات إجرامية، حسب تعبيره، يفرضون عليهم دفع الجزية، فى ظل غياب تام للأمن .

 

لذلك سلمت للمستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، خلال لقائنا معه، وثيقة موجهة إليه من 55 شخصية مصرية، من بينهم رؤساء أحزاب ومفكرين وأدباء وفنانين ومثقفين، يطالبونه من خلالها بالتدخل العاجل من أجل حماية الأقباط بقرية دلجا بشكل خاص، والأقباط فى مصر بشكل عام .

 

ما رأيك فى قرار إمداد حالة الطوارئ لمدة شهرين إضافيين ؟

إعلان حالة الطوارئ يأتى فى حالة تعرض البلاد لأوضاع أمنية غير مستقرة ومهدد بمواجهة موجات من العنف.

 

لذلك أرى أن هناك حاجة ملحة لإعلان حالة الطوارئ، بشرط أن تحترم أجهزة الأمن القانون فى تعاملها مع المواطنين، وأن تحترم حقوق الإنسان، ولا تؤدى إطالة مدة الطوارئ لشهرين إضافيين إلى تعود أجهزة الأمن على تعامل مع المواطنين خارج نطاق القانون .

 

دعا الدكتور زياد بهاء الدين لمبادرة مصالحة وطنية، فما رأيك فى هذا الأمر ؟

 نحن الآن نمر بمرحلة انتقال من نظام سلطوي استبدادي إلى نظام ديمقراطى، ولكى يتم هذا الانتقال بنجاح لابد من المحاسبة أولا على كل الجرائم التى ارتكبت فى عهد الرئيس المخلوع مبارك، والمجلس العسكري، وعهد الإخوان .

 

عندما تتم المحاكمة والقصاص ممن ارتكبوا جرائم فى حق الشعب، وقتها فقط يصبح الوضع مهيأ لكي نتحدث عن ما يسمى المصالحة الوطنية .

 

مصطلح المصالحة الوطنية يمكن أن يفهم على أكثر من نحو، وأنا مع مفهوم المصالحة الذى يتفق مع قواعد العيش المشترك فى وطن واحد، وأن توضع قواعد وأسس تحكم علاقة الدولة بالمواطنين، وتحكم علاقة القوى السياسية ببعضها .

 

 ومن أهم هذه الأسس، الإقرار من الجميع على نبذ العنف، و اعتماد المناقشة السياسية السليمة كأساس للعلاقة بين هذه القوى، فضلا على منع وجود كيان يجمع بين العمل السياسية والعمل الدين .

 

عندما يتم فيه الإقرار على هذه الأسس، يجب وقتها رفض إقصاء أى تيار سياسى طالما يقتصر عمله على النشاط السياسى فقط .

 

هل هذا يعنى أنك ترفض الدعوات التى تطالب بحظر جماعة الإخوان المسلمين ؟

أنا مع إعادة تأسيس الحياة السياسية فى مصر على أساس عدم الجمع بين العمل السياسى والعمل الدعوى، ومنع إنشاء أى كيان يجمع بين النشاطين .

فمن يريد ممارسة النشاط الدعوى فمن حقه أن ينشئ جمعية أهلية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، ومن يريد ممارسة النشاط السياسى من حقه أيضا إنشاء حزب سياسى يخضع للقانون .

 

ما رأيك فى المبادرة التى طرحها حمزة زويع المتحدث الرسمى بحزب الحرية والعدالة ؟

أرى أن حمزة يمثل نموذجا لقيادات الإخوان، الذين يقومون بمراجعة أنفسهم والاعتراف بأن هناك أخطاء ارتكبت أثناء توليهم السلطة، وبيسعون جاهدين لإيجاد مخرج من هذا الأمر، وهذه مبادرة طيبة منه، لكنها فى نهاية الأمر مبادرة شخصية لا تعبر عن موقف جماعة الإخوان المسلمين ولا حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة  .

 

هل توافق على ترشح السيسى لرئاسة الجمهورية ؟

أصبح للسيسى شعبية كبيرة لدى الشعب المصرى لما يحمله من صفات ومكونات شخصية ملفته للنظر، لكنى أرى أن مصلحة الوطن الآن تتطلب استمرار السيسى على رأس القوات المسلحة، لأنها المؤسسة الوحيدة المتماسكة فى مصر حتى الآن، كما أنها الضامن الوحيد لعملية التحول الديمقراطى، ونحن لا نطمئن إلى أن القوات المسلحة ستواصل هذا الدور إلا وهى تحت قيادة السيسى .

 

ولو افترضنا أن السيسى خرج من القوات المسلحة، وأصبح رئيسا للبلاد فى ظل هذه الظروف المضطربة، من الممكن أن يكون للقوات المسلحة رأى آخر وموقف آخر، لذلك فمن مصلحة البلاد ومصلحة السيسى أيضا ألا يترشح فى هذه الدورة، ويستمر على رأس القوات المسلحة كضامن لعملية التحول الديمقراطى .

 

هذا يعنى أنك لا ترفض ترشح رجل عسكري لمنصب رئيس الجمهورية ؟

طالما أن هذا سيتم فى إطار القانون والدستور لا أستطيع أن أرفض، ولكن بشرط ان يستقيل من منصبه كرجل عسكري، فى هذا الوقت من حقه كمواطن عادى الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.

 

ما رأيك فى الدعوات التى تطالب بمحاكمة البرادعي بالخيانة العظمى والعمالة ؟

هذا اتهام ظالم وغير مبرر، فالدكتور البرادعى مواطن مصرى يهمه مستقبل مصر وشعبها، وكان أول من دعا إلى التغير فى عهد مبارك .

 

وأرى أنه من حقه ان يدعو إلى الآراء التى يراها صحيحة، لكننا فى الوقت نفسه نعتبر أنه أخطأ فى توقيت استقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية، وهذا مأخذنا الوحيد عليه، لكنه لا يصلنا لدرجة اتهامه بالخيانة والعمالة .

 

وأنا أرى أن هناك محاولات كبيرة من قبل المحسوبين على النظام القديم، حسب تعبيره، لتشويه صورة الدكتور البرادعي، والدكتور عمرو حمزاوي، وشباب وقوى الثورة .

 

بعد اعتقال أحمد مندور، وهيثم محمدين..هل ترى أن هناك استهدافا لقوى اليسار فى الوقت الحالى ؟

هاتين الواقعتين بشكل خاص ترجع إلى أسباب فردية، فواقعة أحمد مندور، عضو التحالف الشعبى الاشتراكي حدثت عندما كان يسير بالتاكسي الذى كان يستقله فى ميدان رمسيس أثناء أحداث مسجد الفتح، فى هذه الأثناء تم إلقاء القبض عليه بشكل عشوائي .

 

أما هيثم محمدين، القيادى بالاشتراكيين الثوريين، ألقى القبض عند أحد كمائن الجيش الموجودة على مداخل مدينة السويس لأنه رفض إعطاء الضابط تحقيق الشخصية، فحدثت مشادة بينهما .

 

لكن هذا لا يمنع أن هناك محاولات بشكل عام لاستنزاف القوى الثورية، الذى يلعب شباب اليسار دور رئيسي داخله، والرغبة الشديدة لمحاولة الحد من نفوذهم وتشويه صورتهم .

 

هناك اتهام موجه لحزب التحالف الشعبى الاشتراكى بإهمال قضية أحمد مندور ؟

عندما حضر أحمد المسلمانى المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية المؤقت، إلى الحزب قدمت له بيانات كاملة عن أحمد مندور، ووعدني من جانبه بالمساعدة فى الإفراج عنه، وذكرت هذا فى المؤتمر الصحفى الذى انعقد فى الحزب، حتى أن والد أحمد مندور اتصل بى عبر الهاتف وشكرني على ذلك .

 

كما أن المركز القومى لحقوق الإنسان خاطب النائب العام، وطالبه بسرعة الإفراج عن أحمد مندور، أما عندما علمت بموضوع هيثم محمدين، أرسلت له محامين من مجلس حقوق الإنسان ولم يتركوه إلى أن عاد إلى القاهرة.

 

ما هو النظام الانتخابي الذى يفضله حزب التحالف الشعبى ؟

نحن نفضل نظام القائمة لأنه يعزز الحياة السياسية، فضلا عن أنه يتسق مع التطور الديمقراطى، ويسمح للفئات الضعيفة أن يكون لها مكان فى الانتخابات مثل الأقباط والشباب والنساء .

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=NQreAxWcywE

موضوعات ذات صلة:

«شكر»: تعديل مواد من الدستور سيولد صراعا بين النور و«الخمسين»

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان