رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

موقع عبري: الاتفاق السوري يفتح ملف "كيماوي إسرائيل"

موقع عبري: الاتفاق السوري يفتح ملف كيماوي إسرائيل

تقارير

نتنياهو

كشف مخاوف الاحتلال..

موقع عبري: الاتفاق السوري يفتح ملف "كيماوي إسرائيل"

معتز بالله محمد 16 سبتمبر 2013 19:01

ما أن تم الإعلان عن الاتفاق الروسي الأمريكي الخاص بتفكيك السلاح الكيماوي السوري، وتراجع واشنطن عن توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد حتى سادت أجواء من الحذر المشوب بالقلق داخل إسرائيل.

 

فبينما يرى خبراء إسرائيليون أن هذه الخطوة جيدة كونها ستفقد الأسد ما يصفونه بـ "سلاح يوم القيامة" وستعمل على تحييد الكيماوي السوري الذي كان من المحتمل أن يستخدمه الأسد أو التنظيمات المسلحة فيما بعد لضرب المدن والبلدات الإسرائيلية، يرى آخرون أن الأمر ينطوي على مخاطر جمة بالنسبة للدولة العبرية، وعلى رأسها المطالبة بالكشف عن السلاح الكيماوي الذي تملكه تل أبيب، وحدوث تقارب أمريكي إيراني.


واشنطن وطهران


ويرتكز هؤلاء على مخاوف من أن يؤدي الاتفاق الدبلوماسي مع سوريا إلى تشجيع الولايات المتحدة على محاولة طرح مبادرة دبلوماسية أخرى أيضا أمام طهران، فيما يتعلق ببرنامجها النووي، وهو ما يسمح بحسب مصدر أمني إسرائيلي، للإيرانيين بكسب المزيد من الوقت، ويقلل من فرص شن عملية عسكرية على المواقع النووية الإيرانية.


ويرى" أمير تيفون" الصحفي بموقع"walla" الإسرائيلي، أن هناك دلائل على تغير السياسة الأمريكية تجاه إيران وأن مباحثات خفية جرت بين الجانبين حتى قبل الحديث عن الاتفاق الأخير بشأن سوريا.


ومضى يقول: "نشرت صحيفة لوس أنجليس تايمز، أمس الأول، عن إجراء الولايات المتحدة وإيران اتصالات خلال الأسابيع الأخيرة استعدادا للبدء في محادثات مباشرة بينهما حول الملف النووي، وتحدث التقرير أيضا أن الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي تعتبره واشنطن أكثر اعتدالا من سابقه أحمدي نجاد، من المتوقع أن يلتقي وعناصر أمريكية رسمية على هامش انعقاد جلسة الأمم المتحدة في نيويورك بعد أسبوع ونصف تقريبا".
واعتبر" تيفون" أن هناك إشارة أخرى على تحسن العلاقات بين الجانب الأمريكي والإيراني يمكن رؤيتها أيضا في الأحاديث التي أدلى بها الرئيس أوباما لوسائل الإعلام الأمريكية خلال الأسبوع الأخير.


وأوضح أن الرئيس الأمريكي شدد أكثر من مرة على أن إيران كان لها تأثير إيجابي على سوريا في مسألة تسليم السلاح الكيماوي، معتبرا أن هذه هي المرة الأولى التي يتناول مسئول أمريكي إيران بشكل إيجابي منذ وقت بعيد.


وتوقع الصحفي الإسرائيلي  في حال مضت خطوات تنفيذ الاتفاق السوري بشكل ناجح أن تتعالى الأصوات المطالبة أوباما بتجريب مسار مشابه مع إيران، مشيرا إلى أنه في حال حدث العكس وفشل اتفاق تفكيك الكيماوي السوري، فسوف يعيد ذلك الدعوات المنادية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، لافتا إلى أن مصلحة كافة الأطراف بما فيها الأسد نفسه هي الحرص على تنفيذ الاتفاق بنجاح.


يشار إلى أن اقتراح قد طرح في نوفمبر 2009 يوصي بنقل اليورانيوم الإيراني المخضب إلى روسيا، وتم رفضه من قبل النظام في طهران.
ولا أحد يستطيع التكهن الآن إذا ما كانت إيران مستعدة للموافقة على اقتراح مماثل، لكن الخبراء يجمعون على أن الإيرانيين يدركون جيدا أن التوصل إلى حل دبلوماسي أفضل بكثير من مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة.


الكيماوي الإسرائيلي


 الإسرائيلي " تيفون" أعرب أيضا عن خشية بلاده ليس فقط من فتح قناة دبلوماسية بين واشنطن وطهران تغلق الباب على احتمالات ضرب المواقع النووية الإيرانية، بل أيضا من تسليط الضوء الدولي على السلاح غير التقليدي الموجود بحوزة إسرائيل.


وأضاف موضحا: "حتى قبل التوقيع على الاتفاق بشأن سوريا بشكل نهائي، تصاعدت دعوات من قبل دول عربية لإلزام إسرائيل بالكشسف عن كمية ونوعية السلاح الكيماوي الذي تملكه، كما طلب من سوريا، حتى الأسد وضع الكشف عن ترسانة إسرائيل الكيماوية كشرط لموافقته على الاتفاق، ولكن الشروط السورية تم وضعها فعليا في موسكو، فقد تم إسقاط الشرط بشكل مؤقت، ولكن ليس بشكل نهائي، وإن ضغطا دوليا على إسرائيل في هذه المسألة من شأنه أن يضع القدس في ورطة ويضر بجهود الدعايا الإسرائيلية بشأن إيران".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان