رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المحال والمطاعم السورية.. أبواب موصدة بالإسماعيلية

المحال والمطاعم السورية.. أبواب موصدة بالإسماعيلية

تقارير

محلات سوريا بالاسماعيلية

بسبب الحظر وارتفاع الإيجارات..

المحال والمطاعم السورية.. أبواب موصدة بالإسماعيلية

نهال عبد الرءوف 16 سبتمبر 2013 18:36

شهدت الإسماعيلية مؤخرا انتشارا هائلا لعدد كبير من المحال والمطاعم التى يمتلكها سوريون، قَدِموا إلى مصر هربا من القتل والدمار الذى أصاب بلادهم، وفى محاولة لإيجاد ملاذ آمن لهم ومصدر رزق لهم بمصر.

 

وبدأت فى الفترة الأخيرة تظهر عدد من المحال السورية، وخاصة المطاعم المخصصة للأكلات السورية، والتى شهدت إقبالا كبيرا من جانب أبناء الإسماعيلية، وأصبح لها شهرة واسعة، الأمر الذى ساعد على انتشار هذه المطاعم بالأماكن الحيوية وأشهرها بالمحافظة، كما بدأت تظهر أفرع عدة لعدد من المحال، الأمر الذى شكل ظاهرة ملفتة للنظر وقتها، وتعدى عدد هذه المحال والمطاعم عدد الـ 15 مطعما ومحلا.


ولكن ما لبث أن بدأت هذه المحال تغلق أبوابها واحدا تلو الآخر، خلال الشهر الماضى، خاصة مع بدء حظر التجوال والاضطرابات التى شهدتها

مختلف المحافظات فى أعقاب فض اعتصامى رابعة والنهضة، وقد يرجع السبب الرئيسى لذلك هو وجود هذه المحال بالأماكن الحيوية بالمحافظة وبالقرب من المنشآت الأمنية، مثل منطقة شبين الكوم وبالقرب من مجمع المحاكم الذى شهد اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين، ومنطقة ميدان الممر الذى يقع بالقرب من قسم ثان، الأمر الذى اضر أصحاب المحال، مع عدم وجود زبائن، خاصة مع ارتفاع الإيجارات بهذه المنطقة.


ويقول صالح فخر الدين "سورى الجنسية" وأحد العاملين بمطاعم الأكل السورى، إن الإقبال تراجع بشكل كبير خلال الشهر الماضى، خاصة مع تطبيق حظر التجوال، بنسبة لا تقل عن 30%، وذلك بالمقارنة عن الوقت الذى افتتح به المطعم قبل شهر رمضان المبارك، والذى شهد إقبالا كبيرا لأن شعب الإسماعيلية يحبون المأكولات السورية ويحرصون على تناولها.


ومن جانبه أشار واحدا من أصحاب محال الأقمشة والستائر السورية، رفض ذكر اسمه، أن هناك محال كثيرة أغلقت بعد أن سحب شركاؤهم المصريون أموالهم، ورفضوا المشاركة، كما أن السوريين أصبحوا يشعرون بخوف كبير وأنهم غير مرغوب بهم، فهناك تخوف من شن حملات أمنية ضدهم، كما أن معاملة الأهالى نفسها تغيرت، حيث كشف لنا كيف أنه قد تعرض للمعاملة السيئة من قبل التجار المصريين ووصفوه بأنه مخرب.


وأصبح بين عشية وضحاها المأكولات السورية، شيئا محببا ومفضلا لدى أهالى الإسماعيلية، إلا أن حظر التجوال قد أثر بشكل كبير على إقبالهم على هذه المطاعم.


وتشير خلود سرور مدرّسة، إلى أنها كانت تحرص أسبوعيا على تناول المأكولات السورية، وكانت تفضلها عن غيرها من المأكولات المصرية، وذلك لأنها شيء جديد لم يتعودوا عليه، ومختلفة عن غيرها من المأكولات المصرية التى لم يعرفوا غيرها طوال حياتهم.


 
وأضافت بأنه منذ بدء تطبيق حظر التجوال وخاصة عندما كان من الساعة 7 صباحا، من الصعب الخروج وتناول المأكولات السورية، كما أن عددا من المحال التى كانت موجودة بالقرب من منزلها قد أغلقت، الأمر الذى جعل إقبالها يقل تدريجيا عليها، وأصبح من النادر تناول طعام سوري خلال الأسبوع أو حتى الشهر.
 


وتقول ولاء ياسر ليسانس آداب، إن المحلات والمطاعم السورية عندما فتحت كانت تعد شيئا جديدا وظاهرة جديدة لم نتعود عليها من قبل، وأردنا تجربة المأكولات السورية، وما جذبنا إليها هو شدة النظافة التى يتمتع بها السوريون فكانت المطاعم والأدوات نظيفة فدفعنا ذلك لتجربتها.
 


وأشارت إلى أن أسعار هذه المأكولات كانت جيدة للغاية وأرخص عن غيرها من المطاعم المصرية، فضلا عن طعمها مميز ورائع الأمر الذى زاد من الإقبال عليها من جانب أبناء الإسماعيلية، موضحا بأن حظر التجوال والمظاهرات كان له تأثير على إقبالها على شراء المنتجات السورية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان