رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

القمامة.. عنوان مدن وقرى الغربية

والمحافظ: سندعم جهاز النظافة بـ 10 ملايين جنيه

القمامة.. عنوان مدن وقرى الغربية

رضا الدسوقي 16 سبتمبر 2013 16:11

يعانى المواطنون بمحافظة الغربية، كارثة سيطرة أكوام القمامة على شوارع مدن وقرى المحافظة، ولم تنجح خطة الأجهزة الحالية في رفع القمامة من أمام المحلات والمنشآت التجارية والمنازل لأنها لا تملك الأجهزة الحديثة لتتعامل مع القمامة بشكل علمي ولا تستطيع إنشاء مدافن صحية وفقاً لشروط ومقاييس السلامة البيئية.

 

وعلى الرغم من امتلاء شوارع محافظة الغربية بالقمامة، إلا أن المسئولين بمحافظة الغربية يطالبون المواطنين بدفع رسوم عن رفع القمامة من البيوت والشوارع.

 

ففي مدينة طنطا انتشرت القمامة بشكل كبير في عدة مناطق بالمدينة منها ميدان سوق الجملة وميدان سعد زغلول وشارع المديرية وشارع الحكمة والعجيزى وشارع حافظ وهبى.
 
وأكد محمد يسري من سكان منطقة الاستاد بطنطا، أن القمامة أصبحت من أهم معالم الشارع ورغم أننا تقدمنا بأكثر من شكوى إلى مجلس المدينة دون تحرك.

 

يقول نزار الريدي عضو مجلس محلي سابق ومن سكان حى ثاني طنطا، إنه تم زيادة رسوم النظافة من 3 جنيهات لتصبح 5 جنيهات يتم إضافتها شهريا إلى وصل الكهرباء ونلاحظ يوميا قصوراً وإهمال المسؤلين في رفع القمامة والمخلفات، فبدلا من رفعها يوميا أصبحت كل يومين أو ثلاثة أيام، مما تسبب في تراكم القمامة لفترات طويلة في الشوارع وأمام المنازل دون أن يكون هناك وجود لعمال النظافة، ليقوموا بإزالة القمامة المتكدسة، علما بأن الحى فيه عدد كبير من السكان ويحتاج إلى وجود عمال النظافة بشكل يومي.

 

يقول محمد محروس من مدينة بسيون: نحن نعيش في مدينة تحاصرها القمامة والعشوائية من كل جانب ففي كل حارة وشارع تجد عشرات من أتلال القمامة مرمية أمام الشارع دون أن يرفعها رجل النظافة، وخلال الفترة الماضية قام العشرات من البائعين باحتلال شارع 23 يوليو وراحوا يجلسون على جانبي الطريق دون أن يتدخل أحد، فلا وجود لرجل مرور ولا شرطة  فالكل نائم ومغيب ولا يريد أن يفعل شيئًا.

 

ولم يختلف الحال كثيرا في القرى بل كانت أسوأ حظًا من المدينة ففي قرية كفر سالم بمركز بسيون والتى يزيد عدد سكانها على 20 ألف نسمة
تضرر الأهالي من انتشار أكوام القمامة التى ملأت شوارع القرية دون أدنى اهتمام من الوحدة المحلية أو مجلس المدينة، وهكذا الحال فى معظم قرى المركز.

 

وأكد هشام على من قرية صالحجر مركز بسيون، أن أكوام القمامة أصبحت سمة من سمات القرية رغم الشكاوى التى تقدمنا بها للمسئولين بالوحدة المحلية ورئيس مركز ومدينة بسيون والشكاوى التى تم إرسالها للبيئة، إلا أنه تم تجاهلنا تمامًا وأصبحت القرية معرضة للأمراض المختلفة الناتجة عن تلك المخلفات المنتشرة بشوارع القرية.

 

وطالب سكان القرية صالحجر بضرورة إيجاد حل لتكدس أكوام القمامة والنفايات وقاولوا إنهم تقدموا بأكثر من شكوى لرئيس المدينة والذي وعدهم بإيجاد حل غير أن شيئا لم يحدث.

 

وأضاف معاذ أحمد طالب بكلية الهندسة، من سكان قرية اخناواى التابعة لمركز طنطا، أن مصرف القرية أصبح مقلبًا للقمامة وموطنًا للأوبئة وللحشرات، مما عرض المواطنين والأطفال بالقرية للأمراض، بل أصبحت شوارع القرية تئن من أكوام القمامة المنتشرة بالشوارع في غياب تام من الأجهزة المعنية لرفع القمامة من الشوارع.

 

فيما أكد اللواء محمد نعيم محافظ الغربية الجديد، عن سعيه لدعم جهاز النظافة من خلال مخاطبته لوزير التنمية المحلية بدعم الجهاز بمبلغ 10 ملايين جنيه لرفع مستوى الأداء وتحسين الخدمة في هذا القطاع الحيوي والذي يسبب معاناة المواطنين بصفة يومية، وأكد ضرورة حصر موارد صناديق النظافة في المدن من خلال متابعه تحصيل الرسوم من المنازل والمحلات ومحاضر الإشغالات وغيرها من الموارد التي حددها القانون وتسخير عائدها لاستغلاله في أعمال النظافة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان