رئيس التحرير: عادل صبري 11:03 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فيديو.. شائعات و"حمير" وفتنة وراء عملية "دلجا"

فيديو.. شائعات وحمير وفتنة وراء عملية دلجا

تقارير

صورة لاقتحام قوات الجيش لقرية دلجا

فيديو.. شائعات و"حمير" وفتنة وراء عملية "دلجا"

عبد الرحمن المقداد 16 سبتمبر 2013 14:49

شائعات باختباء عاصم عبد الماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية، بين أهلها، ومظاهرة بـ"الحمير" ضد ما أسموه "حكم العسكر"، أمران عجلا باقتحام قوات الشرطة مدعومة بالطائرات لقرية "دلجا" بمحافظة المنيا فجر اليوم الاثنين.

عملية الاقتحام سلطت الضوء على القرية التابعة لمركز دير مواس وتبعد عنه مسافة 5 كيلو مترات، يبلغ إجمالي سكانها 63751 نسمة، منهم 32876 رجل و30875 امرأة، بحسب أحصاء عام 2006، ويعتمد نشاطها الاقتصادي على الزراعة فضلاً عن تجارة الجلود والخردة، وبها عدد غير قليل من المسيحيين.

وائل الإبراشي
وحسب صفحة "ائتلاف شباب دلجا" على موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك"، فإن محمد بدر مراسل برنامج العاشرة مساء الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي على فضائية دريم، أشعل فتيل الأزمة، وهو السبب- من وجهة نظر أهالي القرية - في اقتحام قوات الأمن لها، حيث أوردت الصفحة، أن "بدر" قال في مداخلة له مع الإبراشي "أنه شاهد عاصم عبد الماجد يمشي في القرية، وأن القرية بها أسلحة كثيرة".

عزز الشكوك الأمنية في رواية مراسل الإبراشي أن "دلجة" أقامت اعتصاما مناهضا لما أسموه "الانقلاب العسكري" منذ مجزرة فض رابعة وحتى الآن، كما نظم شباب من القرية في 28 أغسطس الماضي مظاهرة وهم يركبون "الحمير"، كانت تحمل شعارات معادية للفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وقادة و"الانقلاب العسكري".

 

دلجا تحت الحظر

قوات الشرطة مدعومة من الجيش والطائرات والمدرعات اقتحمت "دلجا" فجر اليوم بحثًا عن "عبد الماجد" ومتهمين بحرق كنائس، وأعلنت فرض حظر التجوال بدعوى منع هروب مطلوبين من قبل النيابة العامة، ومتورطين في أعمال عنف.

العملية تمت بمشاركة القوات المسلحة وقطاعات الأمن العام والأمن المركزي وأمن المنيا لفرض السيطرة الأمنية على القرية، وأسفرت بحسب بيان الداخلية عن ضبط 56 من العناصر المطلوبة لجهات التحقيق و ضبط 7 قطع سلاح نارى عبارة عن (عدد 2 بندقية آلية – بندقية ألمانى – بندقية خرطوش بروحين – 3 فرد خرطوش ".

 

انتهاكات حقوقية
قصة "دلجا" أخذت منحى طائفي، بعدما تسلم رئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور، رسالة موقعة من 55 شخصية سياسية وحزبية من بينهم عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، ومحمد منير مجاهد منسق حركة مصريون ضد التمييز الديني، والإعلامية بثينة كامل، والكاتب صنع الله إبراهيم، وجمال فهمي وكيل نقابة الصحفيين، يرفضون فيها ما أسموه تقاعس الحكومة عن حماية المواطنين الأقباط، على الرغم من تشديدها المتكرر على التزامها بحماية الوحدة الوطنية والوقوف في وجه العنف الطائفي على حد قولهم، وناشدوا الجيش والشرطة بالتدخل.
 
ووصفت قيادات حزبية بالقرية ما يحدث في دلجا بأنه يمثل انتهاكا شديدا لحقوق المواطنين الأقباط، وانتهاكا لهيبة الدولة".

وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن الأزمة أبعد من السياسة وأنها أزمة طائفية بامتياز، بحسب وصفها.

وكانت المبادرة أصدرت بيانا في 10 يوليو الماضي قالت فيه "إن القرية تتعرض لتحريض واعتداءات طائفية من قبل مؤيدي مرسي" على خلفية مشاركة واسعة من أهلها في مظاهرات 30 يونيو المناهضة للرئيس المعزول.

وأضافت المبادرة أنه "في نحو العاشرة من مساء الأربعاء 3 يوليو، وعقب بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي هاجم عدة مئات من مسلمي القرية مبني دار مناسبات تابع لكنيسة مار جرجس للأقباط الكاثوليك التي توجد في نفس المنطقة، وهم يهتفون " إسلامية إسلامية عاوزين الشرعية... يادي الذل ويادي العار النصارى بقوا ثوار"، وقد تعدوا بالضرب المبرح على شيخ الخفر وهو مسلم، فهرب العساكر المعينين للحراسة، وتركوا المكان، فاقتحم المتجمهرون المبني المكون من ثلاثة أدوار: الدور الأول مخصص حضانة ومكاتب لتقديم خدمات، والثاني مكتبة، والثالث سكن للقس أيوب يوسف. وقامت المجموعة المهاجمة بنهب محتوياته بالكامل، ثم اشتعلت النيران به، حيث أتت على محتويات الدور الأول".

وكان القس أيوب يوسف قد استغاث بالمسئولين الأمنيين – من الشرطة والجيش- في وقت سابق مطالبا بسرعة إرسال قوات لحماية المبني وأقباط القرية، لكن لم تحضر القوات ألا بعد الخامسة صباحا، حيث جاءت الشرطة واصطحبت القس الذي اختبأ بمنزل مجاور، والقت القبض على عدد من المسيحيين والمسلمين بحسب تقارير صحفية.

"دلجا"..هل هي ضحية فتنة طائفية أشبه بنار تحت الرماد خاصة في قرى ونجوع الصعيد، أم شائعات إعلامية باختباء قيادات إسلامية بارزة بين مواطنيها، أم دفعت ثمنا لمظاهرة "الحمير؟.

شاهد الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=fLSOFJ6CAQU

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان