رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"الباحثون في القمامة"..وباء يصيب الإسماعيلية

"الباحثون في القمامة"..وباء يصيب الإسماعيلية

نهال عبد الرءوف 15 سبتمبر 2013 15:29

تعاني الإسماعيلية هذه الأيام من ظهور العديد من الظواهر السيئة والغريبة، التي لم يعتاد أهالي هذه المدينة الهادئة على رؤيتها، وتعد هذه الظاهرة من أخطر وأسوأ ما طرأ على المجتمع في الإسماعيلية خاصة مع وجود حالات من الانفلات الأمني، وغياب المسؤولين عم ممارسة دورهم الرقابي والتنفيذي.

 


تلك الظاهرة هي ظاهرة "الباحثون في القمامة"، وهي عبارة عن مجموعة أفراد يتجولون بمختلف أنحاء وشوارع المحافظة، ويقومون بالعبث بتجمعات القمامة، بشكل كبير، الأمر الذي يزيد المنظر سوءًا، كما أنها نتيجة طبيعية لانتشار القمامة بشكل كبير بشوارع وأحياء الإسماعيلية، وهو الموضوع الذي ألقى الموقع عليه الضوء سابقًا.


 
وظهور "الباحثون في القمامة" أو "نابشو القمامة" بهذه الكثرة خاصة بعد ثورة 25 يناير يرجع لعدة أسباب، أهمها حالة اللامبالاة والإهمال الشديدين التي أصابت المسؤولين والموظفين بالوحدات المحلية والبلدية، الأمر الذي ساعد على انتشار المخالفات بشكل كبير، لغياب الرقابة والمحاسبة، فضلاً عن عدم الاهتمام بنظافة الشوارع والأحياء كما كان في السابق، الأمر الذي جعلها مقرًا لنابشي القمامة ومصدر رزق لهم.



وعند مراقبة ما يقوم به هؤلاء النابشون، تجد أنهم يقومون بالبحث داخل تجمعات القمامة، لتجميع كل ما تقع عليهم يديه وله قيمة عند إعادة بيعها، فهم يقومون بتجميع كل ما يصلح أن يعاد تصنيعه، بواسطة مصانع غير مرخصة ولا تعلم عنها الدولة أي شيء، لتصل إلينا في شكل منتجات مرة أخرى، تصيبنا بأمراض وأوبئة لا حصر لها.


 
وهنا يظهر دور الانفلات الأمني في انتشار هذه الظاهرة، حيث نجد أن انتشار ظاهرة المصانع غير المرخصة، كان هو العامل الرئيسي في ظهور نابشي القمامة، وذلك مع غياب دور الأجهزة الأمنية في ضبط وإغلاق هذه المصانع التي تنتج لنا مئات المنتجات تباع بالأسواق، والمعاد تصنيعها من القمامة دون أن تتم تعقيمها، الأمر الذي قد يشكل خطرًا يهدد صحة المواطنين.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان