رئيس التحرير: عادل صبري 09:58 صباحاً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"مسيحيون ضد الانقلاب"..ضربة موجعة لـ"الكنائس"

صدمت الأقباط..ورحب بها "مؤيدو الشرعية"

"مسيحيون ضد الانقلاب"..ضربة موجعة لـ"الكنائس"

كتب - معتصم الشاعر 14 سبتمبر 2013 21:45

في لحظة فارقة من عمر الصراع السياسي بين تحالف دعم الشرعية، ومؤيدي خارطة طريق "الفريق عبد الفتاح السيسي"، ألقت حركة "مسيحيون ضد الانقلاب" بحجر في مياه الحراك الشعبي التقليدية،

والتي تبلورت في مسيرات متكررة لأنصار الرئيس السابق محمد مرسي منذ فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة .

 

الحركة التي أسسها الصحفى "رامي جان" ووصفها بأنها الضربة القاضية للانقلاب العسكري، نظير ضرب الصورة التي تسعى "الحكومة المؤقتة" لترويجها أمام الرأي العالمي بأن 30يونيو ثورة شعبية محل تأييد شعبي، أصابت الكنيسة بصداع مزمن بعد استقرار الأوضاع نسبيا وعودة البطريرك "تواضروس الثاني" للمقر البابوي بعد انقطاع استمر ما يقرب من شهرين على خلفية مشاركته في خارطة الطريق.

 

تزامنا مع حملة التضامن التي يلاقيها "جان" ووصول عدد المؤيدين للصفحة التي تحمل اسم الحركة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى 20000مواطن، استقبلت الكنائس الحركة بحالة من الصمت والتجاهل، ربما هو الصمت الناتج عن صدمة التوقيت، وحرق أوراق الكنيسة التي تدعم الجيش والشرطة في كافة تحركاتهما.

 

"جان" غرد منفردًا خارج سرب "القيادة الكنسية" التى تشير إلى تورط جماعة الإخوان وأنصارها في مسلسل حرق الكنائس، عبر تأكيده على أن المسيحيين لم يظلموا أبداً في عهد الرئيس السابق محمد مرسي .

 

في مقتل أصابت حركة "مسيحيون ضد الانقلاب" تحركات الكنائس، وفاجأت الجميع باعتزام بعض أقباط المهجر مقاضاة البابا تواضروس الثاني نظير تصريحات اعتبروها تدعم "الفتنة الطائفية" في البلاد.

 

الحركة ذات التوقيت الحاسم في السجال بين مؤيدي "الشرعية" ومؤيدي "خارطة الطريق"، ألقت بكرة لهب على جسد الحراك الشعبي، جاءت في توجيه خطاب لاذع للقيادة الكنسية بضرورة تجنب الخلط بين الدين والسياسة اتساقا مع اتهامهم للقيادات الإسلامية بهذا الخلط.

 

في سياق إعلان الحركة عن سلسلة تظاهرات ضد الانقلاب أمام الكنائس، تستهدف نفي تهم حرق الكنائس عن الإخوان المسلمين وتوضيح الصورة أمام الرأي العام العالمي، واصفين الكنيسة بأنها تسترت على البلطجية نكاية في الإخوان المسلمين.

 

"مسيحيون ضد الانقلاب" حركة أضافت شكلا جديداً أكثر بريقا للحراك الشعبي، وأصبحت في 48ساعة، الأبرز بين الحركات المناهضة لما يسمى بـ"الانقلاب العسكري"، وقالت في بيان تأسيسها "إنها استهدفت إحداث توازن مجتمعي حتى لا يدفع الأقباط فاتورة التحول الديمقراطي من حريتهم ومواطنتهم".

 

القيادات الكنسية اعتبرت أن الحركة تعبر عن ذاتها، تحت زعم أن الأقباط لم يفوضوا أحداً للتحدث باسمهم، وأن توقيت الإعلان عنها صناعة إخوانية، ويبقى الرهان أمام الحركة في إثبات تواجدها في الشارع، بعد شهرة إعلامية لافتة أدخلتها منفردة دائرة الضوء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان