رئيس التحرير: عادل صبري 12:56 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عبد القدوس: سنقدم شكاوى جماعية للقومي لحقوق الإنسان

عبد القدوس: سنقدم شكاوى جماعية للقومي لحقوق الإنسان

تقارير

نقابة الصحفيين

صرخات العمال المفصولين ترج نقابة الصحفيين..

عبد القدوس: سنقدم شكاوى جماعية للقومي لحقوق الإنسان

نادية أبوالعينين 14 سبتمبر 2013 17:17

شهد المؤتمر الذي عقد اليوم السبت، بنقابة الصحفيين بعنوان "كفاية تشريد للعمال.. أعيدوا المفصولين للعمل" حالة من الغضب والغليان سواء من قبل المثقفين والحقوقيين أو العمال أنفسهم الذين تم تصفيتهم، وفصلهم تعسفيا في موسم الحرب على ما يسمى بالإرهاب.

 

وقال محمد عبد القدوس، رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إنه بصدد تقديم شكوى جماعية موقع عليها من العمال المفصولين من عدد من الشركات للمجلس القومي لحقوق الإنسان للتحقيق في فصلهم من العمل، وكذلك رفع دعوى قضائية للمطالبة بعودة العمال إلى عملهم مرة أخرى.

قطع الرقاب

 

وعلقت فاطمة رمضان، منسق الحملة العمالية "نفذ يا نظام"، إن ما يحدث هو محاولة لقطع رقاب القيادات العمالية، على حد وصفها، لتكميم أفواه العاملين لعدم المطالبة بحقوقهم، مشيرة إلى أن العمال أصبحوا بالنسبة للنظام جزء من الحرب على الإرهاب.


وأضافت متعجبة "كيف تصرح الحكومة بعدم وجود ميزانية لإقرار الحد الأدنى للأجور، في حين أنها تقوم ببناء سجن مركزي بميزانية ضخمة الآن".

 

وتابعت أن رجال الأعمال الذين يدعون التبرع لصندوق دعم مصر ـ اتخذوا ذلك ذريعة لفصل العمال، على حد قولها، مطالبة الحكومة بصرف رواتب العمال من صندوق الطوارئ لحين عودتهم إلى العمل مرة أخرى.


وقال رجب الشيخ، أحد القيادات العمالية بشركة غزل شبين، إن الشركة حصلت على حكم قضائي بعودتها مرة أخرى من شهر سبتمبر الماضي عقب الخصخصة لكن الحكومات ترفض عودتها حتى الآن.


وأوضح حسين أحمد، أحد العمال المفصولين من شركة كابري، خلال المؤتمر الذي عقد بنقابة الصحفيين، أن العمال تم فصلهم بسبب اتهامهم بتحريض زملائهم على الإضراب، وتحويلهم للمحكمة العمالية من شهر أكتوبر 2012 ولم يصدر حكم في حقهم حتى الآن.


وأضاف أن العمال أصبحوا يقدمون كهدية للمستثمر كالدعم والطاقة، في ظل عدم حماية الدولة للعمال، على حد قوله، قائلاً: "إن العدل البطيء ظلم".


عمال مطلوبون

فيما علق أحمد السيد، أحد العمال لمفصولين بشركة كابو بالإسكندرية أن العمال بمجرد رجوعهم للإسكندرية سيتم القبض عليهم لأن الشركة تقدمت ببلاغ ضدهم ووصفتهم بـ"البلطجية"، ومطلوب القبض عليهم.


وقدم محمد الشافعي، أحد المفصولين من شركة فرج الله، شهادته حول ما حدث للعمال بالقول إن الإدارة طلبت من العمال التوقيع على عقود مؤقتة وموسمية لمدة 3 شهور فقط، على الرغم من أن بعضهم يعمل منذ سنوات طويلة تصل إلى 18 عامًا.

 

وأشار إلى أن العمال تم اتهامهم أمام النيابة بإثارة الشغب لانتمائهم إلى جبهة الإنقاذ، في حين تم الآن أتهام عمال السويس بإثارة الشغب لانتمائهم للإخوان، قائلاً: "إن الحرب أصبحت الآن حربًا على العمال، وليس حربًا على الإرهاب".

 

وتابع قائلاً: "أي قانون يسمح بتشريد آلاف من العمال، وسجن العشرات منهم"، مطالبًا عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، بقرار فوري بعودة العمال المفصولين، مستنكرًا عدم تمثيل العمال بلجنة الخمسين قائلاً: "لا يوجد ممن يدعى تمثيل العمال في اللجنة من دافع عنهم ولو لمرة واحدة".


فيما رفع عدد من العمال لافتات كتب عليها "عاوزين نرجع الشغل، العدالة الاجتماعية عايزة ثورة عمالية، المصانع للعمال مش لعصابة رأس المال"، وسط هتافات " طول ما العامل المصري رخيص، يسقط أي رئيس".

 

وقال وليد حسن، أحد عمال السويس للصلب، وهي الشركة التي تم اقتحامها من قبل قوات الجيش الشهر الماضي، إن المشكلة الحقيقة للعمال مع الحكومة وليست مع المستثمرين، لأنها سمحت لهم باستغلال العمل، وعدم وجود قانون للعمال يضمن حقهم، على حد قوله.

 


وأوضح أن هناك فصلاً تعسفيًا للعمال، وإجبارهم على التوقيع على عقود مؤقتة، وان قوات الجيش قامت بفض العمال باعتبارهم بلطجية وليسوا عمال مطالبين بحقوقهم.


وقال محمد حامد، من شركة الأسمنت بالإسكندرية، إن ما حدث لعمال السويس من فض الاعتصام، حدث معهم في شهر فبراير الماضي من خلال اقتحام قوات الشرطة للاعتصام، والقبض على 18 عاملًا منهم، وان أصحاب الشركات أصبحوا يستعينون بالبلطجية داخل الشركات لحمايتهم بالسلاح جهرًا.

 

ووجه رسالة إلى ويزر القوى العاملة، كمال أبو عيطة، طالبه فيها بتحقيق مطالب العمال، أو الاستقالة من منصبة والعودة لصفوف العمال مرة أخرى.

 

وكان عدد من العمال قد تم فصلهم من عملهم وهم عمال "فرج الله، كابرى، أسمنت الإسكندرية، سوميد، غزل شبين، أطلس، مستشفى الشفاء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان