رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

انتصار.. أم مثالية "رغمًا عنها"

انتصار.. أم مثالية رغمًا عنها

تقارير

الأم المثالية الأولى بالغربية

انتصار.. أم مثالية "رغمًا عنها"

هبة الله أسامة 17 مارس 2016 20:53

"انتصار محمد علي".. واحدة من سيدات كثيرات أجبرتهن ظروف الحياة على أن يحملن مسؤولية أبنائها، في أيام تزداد صعوبتها يومًا بعد يومٍ.

 

حكاية انتصار، الفائزة بلقب الأم المثالية بمحافظة الغربية، لم تكن "عادية" بأي حالٍ من الأحوال، فزوجها تركها قبل 19 عامًا بوفاته عام 1997، تاركًا لها رحلة تربية أبنائها، فلم يكن أمامها سوى تحدي الصعاب وقهر الظروف ودحر المعاناة.

 

"الأم المثالية" فازت بالجائزة رغمًا عنها، فهي رفضت التقديم في المسابقة لكن ابنة شقيقتها قدَّمت لها، فقادتها إلى التكريم.

 

وحين تحدَّثت "انتصار" عن تكريمها، لـ"مصر العربية"، بدأت تقول: "تكريمي من ربنا أحلى تكريم فى الدنيا.. ربيت عيالي على القرآن ونفسي ربنا يجازيني عنهم خير فى الجنة قبل الدنيا".

 

وأوضَّحت "انتصار" أنَّها تعمل مدرسة لغة عربية، وأنَّ زوجها رحل عنها عام 1997، وترك لها أربع فتايات، أكبرهن في الصف الثالث الإعدادي، لافتةً إلى أنَّها تعهَّدت بتربية بناتها على كتاب الله عز وجل وسنة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وأضافت أنَّها أفنت حياتها من أجل تحقيق الوعد بتحفيظ بناتها الأربع للقرآن الكريم، وجعلتهن يرتدين النقاب، وأكملت تعليمهن حتى حصلت غادة "الابنة الكبرى" على البكالوريوس وعملت معلمة لغة عربية، والثانية غادة وعملت طبيبة جلدية بمستشفى المنشاوي العام، والثالثة نهلة وهي في "طب امتياز" بجامعة طنطا، والصغرى ندى وهي في الفرقة الثالثة بكلية الطب.

 

وأشارت "انتصار"إلى أنَّ كنزها في حياتها هو القرآن الكريم وتعاليم الدين الإسلامي، وأنَّها واجهت كافة الصعوبات التي واجهتها في تربية بناتها بالاستغفار وقراءة القرآن، وأنَّها لم تتلقَ أي مساعدات أو معاونة سواء من أقاربها أو من أقارب زوجها.

 

وعبَّرت "انتصار" عن فرحتها الشديدة بأخلاق بناتها وتعليمهن أكثر من تكريمها كأم مثالية، داعيةً الله عز وجل أن تحظى بجنته جزاءً لها على تربية بناتها خير لها من أى تكريم دنيوي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان