رئيس التحرير: عادل صبري 07:16 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

القمامة تحاصر باريس الصغرى.. والإسماعيلاوية يردون بالمبادرات

القمامة تحاصر باريس الصغرى.. والإسماعيلاوية يردون بالمبادرات

نهال عبد الرءوف 14 سبتمبر 2013 15:30

تعانى الإسماعيلية من تجمعات القمامة بشكل كبير في مختلف الشوارع والأحياء دون استثناء، بشكل يثير الحزن والغضب لما آل اليه الحال بمدينة السحر والجمال والتى كانت دائما ما تلقب "بباريس الصغرى".

 

فعلى مدار تاريخها اشتهرت مدينة الإسماعيلية بهذا اللقب لما تتمتع به من جمال وسحر للمنظر، ومن روعة مبانيها، ونظافة شوارعها، وكثرة مناظر الخضرة بها، وشواطئها الساحرة، ولكن هذه المدينة باتت عنوانًا للإهمال وتجمعات القمامة التى لم تعد تقتصر على الأحياء الفقيرة والعشوائية، بل امتدت لأرقى أحيائها وميادينها وشوارعها الرئيسية.


تقول الحاجة علية عبد السلام والتى تسكن بواحدة من أهم وأقدم المناطق بالإسماعيلية وهى منطقة عرايشية مصر، إن الإسماعيلية كانت دائما ما تشتهر بنظافة شوارعها، فلا يمكن أن ترى تجمعات للقمامة أمام المنازل، وكان الأهالى دائما ما يحرصون على نظافة الشوارع، فضلا عن مساحات الخضرة التى كانت تشتهر بها المحافظة.


وأضافت أن الأمر تغير كثيرا، فالقمامة بكل مكان، فضلا عن رشح المجارى الذى يحدث ما بين الوقت للآخر، فأصبح من النادر ان ترى شارعا نظيفا، معبرة عن حزنها لما وصلت إليه المدينة.


وتشير إلى أن الأمر يزداد سوءًا عندما تجد تجمعات القمامة وتراكماتها أمام المنشآت الصحية، والتى تعالج المرضى وتخفف آلامهم، فبدلاً من توفير الجو الصحى والنقى اللازم لشفائهم، تنتشر الأمراض والأوبئة والحشرات خاصة في فصل الصيف.


ويشير مصطفى محمد والذى يعيش بالقرب من المبنى الرئيسى لمرفق إسعاف الإسماعيلية، الى ان منظر تراكمات القمامة المتجمعة امام المرفق يشعر جميع سكان المنطقة بالغضب الشديد، فكيف وصل الأهمال لهذه الدرجة بأن تتجمع القمامة امام مكان مخصص لعلاج المرضى، فضلاً عن أنها أصبح مقرًّا رسميًّا لنابشى القمامة والذين يقومون بالبحث بها وتجميع كل ما يصلح أن يعاد تصنيعه، بواسطة مصانع غير مرخصة ولا تعلم عنها الدولة أى شيء؛ لتصل إلينا فى شكل منتجات مرة أخرى، تصيبنا بأمراض وأوبئة لا حصر لها.
 


الحال الذى وصلت اليه الإسماعيلية قد جعل العديد من الأهالى يطلقون مبادرات بالجهود الذاتية، في محاولة لإعادة الجانب المشرق للمدينة مرة واخرى، والبدء في حملات لتنظيف وتجميل المحافظة التى تعانى من الأهمال الشديد.

 

من هذه المبادرات حملة في حب الإسماعيلية ، حيث اوضح المهندس محمد صالح احد اعضاء الحملة بأنه سيتم البدء في حملات للتنظيف وتجميل الاماكن الحيوية في المحافظة مثل ميدان شامبليون وميدان الممر وكورنيش شارع محمد علي وميدان الفردوس بشارع الثلاثيني واماكن اخرى بالمحافظة، وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ علي جمال المدينة ونظافتها، مشيرا الى ان عمل الحملة سيكون بمجهودات الأعضاء الذاتية، وعن طريق جمع التبرعات من خلال اعضاء صفحة "اسماعيلية هى الحياة" التى اقترحت هذه الحملة.

 

 ومن هذه المبادرات ايضا حملة "ابدأ بنفسك.. غير لتتغير"، والتى يقوم بها مجموعة شباب المستقبل والتى بدأت فعاليات حملتهم بتنظيف وزراعة ودهان ميدان الزهور بحى ثالث.

 

مبادرة اخرى بعنوان "احرق دمر واحنا نعمر"، والتى تنظمها جمعية بيت العيله الإسماعيلاوية بالتنسيق مع اتحاد النقابات المستقلة والتى بدأت بتجميل المدينة بمطقة مجمع المحاكم وباتجاه شارع شبين الكوم حيث تمت ازالة الكتابات الموجودة على جدران المبانى بهذه المنطقة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان