رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| مواطنون بعد عام من المؤتمر الاقتصادي: "الوضع منيل"

بالفيديو| مواطنون بعد عام من المؤتمر الاقتصادي: الوضع منيل

تقارير

مواطن

بالفيديو| مواطنون بعد عام من المؤتمر الاقتصادي: "الوضع منيل"

مصطفى سعداوي - عبدالله هشام 16 مارس 2016 08:07

من 13 إلى 16 مارس 2015، أي قبل عام بالتمام والكمال، أثناء هذا التاريخ بدأ  مؤتمر دعم الاقتصاد المصرى في مدينة شرم الشيخ، في محاولات لتجاوز مصر أزمتها الاقتصادية، عقب التغيرات السياسية والاقتصادية  التي لحقت بها عقب أحداث الـ30 من يونيو 2013، تحت شعار "مصر المستقبل" لجلب الاستثمارات.

 

 

 

 وعود كثيرة حملتها الحكومة المصرية ومؤسسة الرئاسة بدعم إعلامي ودعاية ضخمة منحت حينها كثيرًا من المواطنين أملا كبيرا في تحسين أوضاعهم، مؤتمر اتخذ المفتاح شعارًا في إشارة واضحة لفتح أفق الحياة من جديد على شعب عانى سنوات عديدة من الفقر والحرمان.

 

وأعلن رئيس الوزراء إبراهيم محلب، حينها ، أن الحصيلة النهائية للاستثمارات والقروض التي حصلت عليها مصر خلال المؤتمر  بلغت 60 مليار دولار فضلا عن تعهدات بدعم خليجي قدره 12.5 مليار دولار.

 

وازدادت  وتيرة الوعود من خلال الإعلام والاقتصاديين المواليين  للحكومة ومؤسسة الرئاسة بأن مصر تستيقظ من جديد نتيجة ما حققه المؤتمر من نتائج  مبهرة بحسب تصريحات رئيس الوزراء حينها.

 

ولكن  ذهبت  هذه الوعود أدراج الرياح، في ظل تدهور ملحوظ في المؤشرات الاقتصادية من خلال  عزوف أجنبي عن الاستثمار والسياحة، إضافة إلى  قيام البنك المركزي بأكبر تخفيض لسعر العملة المحلية في تاريخها بمقدار 1.12 جنيه مقابل الدولار، وهو الأمر الذي يعكس ما وصل إليه واقع الاقتصاد من تدهور.

 

 

بعد مرور عام يبقى السؤال هل حقق المؤتمر أهدافه المرجوة كما زعمت السلطة حينها؟، وهل لمس المواطن المصري ذلك؟! هو ما أجرته "مصر العربية" في جولة ميدانية لها في الشارع المصري لرصد نبضه، وللبحث عن إجابات لهذه الأسئلة ومدى إنعكاس المؤتمر الإقتصادي علي ظروفهم المعيشية.

 

 

بوجوه بائسه محبطة، قابل المواطنون السؤال، كما تقول فاطمة عبدالغفار، موظفة، إن ما لمسه المصريون بعد عام من المؤتمر الإقتصادي زيادة في أسعار السلع والمرافق وغيرهما إضافة  إلى ارتفاع في معدلات بطالة الشباب.

 

اتفق معها محمد رشدي بائع بأحد المحلات قائلًا:"هنكذب على نفسنا ولا أي حاجة اتغيرت..بل بالعكس كل حاجة اتغيرت للأسوء والوضع بقى منيل"، محذرًا من موجة غلاء أكثر وأكثر ستغرق الفقير  في بحار من الديون بحسب تعبيره.

 

 

ويرى عماد  صبري مدرس، أن شعار الحرب على الإرهاب الذي رفعه  النظام، ننيجة طبيعية للتدهور الإقتصادي الذي لحق بالبلد، إضافة إلى عدم تقديم الحكومة استثمارات ووعود  جيده وعدم تهيئة مناخ  جاد للمستثمرين.

 

 

وسخر جرجس صلاح طالب جامعي، من الوضع الاقتصادي الراهن قائلًا: "كل حاجة حلوة والأمور مستقرة..والناس مش لاقية تاكل ولا تشرب..وتحيا مصر".

 

شاهد الفيديو:

 

 

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان