رئيس التحرير: عادل صبري 12:50 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصوروالفيديو..شهر على مجزرة رابعة

بالصوروالفيديو..شهر على مجزرة رابعة

تقارير

فض اعتصام رابعة -ارشيف

بالصوروالفيديو..شهر على مجزرة رابعة

مصر العربية 14 سبتمبر 2013 10:55

في مثل هذا اليوم، استيقظ المصريون على أصوات جرافات القوات المسلحة، ورصاص قناصة وزارة الداخلية، وروائح قنابل الغاز المسيل للدموع، في محاولة فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية، ونهضة مصر، لتغيب مع غروب شمس هذا اليوم 14 من شهر أغسطس الماضي أرواح وجثث الآلاف، ما بين قتيل ومفقود ومحروق، ومعتقل وجريح.

دخل اسم "ميدان رابعة العدوية" بقوة إلى ساحة التداول الإعلامي بعد أن اتخذه أنصار مرسي مقرًا للاعتصام المفتوح الذي دخلوه قبيل عزل مرسي وإبعاده عن السلطة في الثالث من يوليو 2013.
سمي الميدان على اسم المسجد الذي يطل عليه والمعروف بـ"مسجد رابعة العدوية" نسبة للزاهدة المتصوفة أم الخير رابعة العدوية التي عاشت في القرن الثاني الهجري واشتهرت بالصلاح والورع والعبادة.
وفي الثامن والعشرين من يونيو 2013، أعلن تحالف دعم الشرعية عن دخوله في اعتصام مفتوح في ميدان رابعة العدوية دفاعا عن الشرعية ونصرة للرئيس مرسي الذي كان خصومه يتهيأون وقتها لتنظيم حشد شعبي كبير يوم 30 يونيو بميدان التحرير للمطالبة بانتخابات مبكرة وبإسقاط ما يصفونه بنظام جماعة الإخوان المسلمين.
ومنذ ذلك الحين دخل التحالف المكون، وفق مسؤوليه، من 40 فصيلاً من بينها أحزاب سياسية وهيئات ونقابات واتحادات ومنظمات مجتمع مدني، في اعتصام مفتوح تجاوز حتى الآن - زمانا على الأقل - الفترة التي قضاها المعتصمون في ميدان التحرير في ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، حيث أمضى المعتصمون وقتها 18 يومًا بميدان التحرير قبل سقوط النظام.
وتزايد الزخم الشعبي والإعلامي والسياسي أيضًا لاعتصام رابعة العدوية، مع الأيام التالية لعزل مرسي، حيث نصبت الكثير من الخيم وأقيمت عيادات طبية متنقلة في جوانبه، كما انتشرت لجان شبابية في أطرافه كلفت بمهام التنظيم والتأمين ومعرفة هويات الداخلين ومنع أي محاولة لتسلل البلطجية والمناوئين.
وحظي اعتصام رابعة بتوافد دولي من قبل وفود حقوقية وإعلامية لمعرفة حقيقة وجود سلاح بيد المعتصمين أم لا، كما تردد وسائل الإعلام المؤيدة للجيش، كما تحول الاعتصام إلى "ماركة" شهيرة ترفعها قنوات عدة حرصت على نقل فعاليات الاعتصام، فضلا عن كونه قاعدة لانطلاق المسيرات منه إلى الحرس الجمهورى، وقصر الرئاسة ووزارة الدفاع، ما اعتبر تصعيدًا من أنصار مرسى.

توالت التهديدات من القوات المسلحة ووزارة الداخلية بضرورة فض الاعتصام، وسط الحديث عن ممر آمن لمن أراد الخروج بشكل سلمى، لكن أعداد الضحايا التى قدرها التحالف في هذا اليوم بـ 2600 شهيد، وما تداوله نشطاء من فيديوهات لحرق جثث، وإبادة مستشفى رابعة، وقتل المصابين، واختفاء العشرات حتى الآن، رغم مرور شهر على المجزرة، يؤكد أن رابعة الزاهدة المتصوفة تحولت إلى أم ثكلى باكية تنعي ولدها وزوجها وشقيقها، وتبحث عن جثثهم لتواريهم الثرى.

رصد للحدث

من هنا

http://www.youtube.com/watch?v=mNx9F0PGpTI

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان