رئيس التحرير: عادل صبري 05:12 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| عمر.. رضيع يعجز الأطباء عن تشخيص حالته بالإسكندرية

فيديو| عمر.. رضيع يعجز الأطباء عن تشخيص حالته بالإسكندرية

تقارير

والدة الطفل عمر ياسر المحجوز في مستشفى الأنفوشي تطالب بتشخيص حالته

والدته: "أخته ماتت بنفس المرض"

فيديو| عمر.. رضيع يعجز الأطباء عن تشخيص حالته بالإسكندرية

رانيا حلمي 08 مارس 2016 17:57

"كل دكتور يقولي مش عندك غيره؟ استعوضي ربنا فيه، يعني أموته؟"..  بهذه الكلمات عبرت والدة الطفل عمر ياسر عن معاناتها اليومية وترددها على المستشفيات الحكومية منذ 5 أشهر ، في محاولة لتشخيص حالته إلا أنها لم تصل إلى إجابة منذ ولادته حتى الآن.

 

وأضافت لـ "مصر العربية" أنه كان لها تجربة سابقة حيث أنجبت طفلة كانت تعاني من الحالة نفسها، مشيرة إلى أنه لم يتم تشخيصها أيضًا إلى أن فاقف الحياة وعمرها عام ونصف، مرجعة وفاتها إلى عدم الاهتمام والإمكانات الضعيفة في مصر.


تشخيصات متعددة لحالة الطفل

وأضافت أن رحلتها مع عمر بدأت منذ ولادتها حيث توجهت به إلى معهد البحوث ومستشفى الشاطبي، وأن كل ما طلب منها هو عمل أشعة على العظام وتمثيل غذائي، موضحة أن تحليل التمثيل الغذائي غير موجود بأي من المستشفيات الحكومية أو المراكز المتخصصة، وموجود فقط في مركز خاص والذي أخبرها أن نتيجة التحليل تظهر بعد شهر وأن تكلفته 700 جنيه، مشيرة إلى أن التقرير لم يظهر شيئا.

 

أثناء محاولاتها لفهم حالة طفلها توجهت إلى مركز البحوث في الإسكندرية حاملة أشعة أجرتها له على المخ، والذي أظهر وجود فراغ في بعض الخلايا إضافة إلى كبر حجم عظم المخ، فأخبرها الأطباء في المعهد أنه سيصاب بالتخلف العقلي ولين في العظام، وأنه يعاني من ارتخاء في غضاريف الحنجرة وتضخم في القلب، وضغط مرتفع في الشريان.

 

مع ظهور هذه الأمراض والفشل في تشخيص حالته إذا كانت وراثية أو غيرها، جاءت نصائح الأطباء للأم بأن تسلم أمرها لله، وأن وفاته خير له،".

 
وأوضحت أنها اضطرت إلى شراء جهاز للتنفس في المنزل في محاولة للحصول على هدنة من الحجز في المستشفى، إلا أنه أصيب بالتهاب رئوي للمرة السادسة فتم حجزه في مستشفى الأنفوشي مرة أخرى منذ 20 يومًا، إلا أن حالته لم تشهد أي تحسن وهو ما أرجعه الأطباء إلى احتمالية إصابته بتضخم في الطحال والكبد، فقمت بعمل أشعة للتأكد من ذلك فأثبتت الأشعة عدم إصابته بأي منها.

 

وأوضحت أن حديث الأطباء دائمًا يشير إلى أن هذه الحالات لها وقت محدد تتوفى به، مضيفة "ما كلنا لينا سن معين وحنتوفى فيه".

 

 في الوقت نفسه طلب منها الأطباء تحليل تمثيل غذائي للدم والذي لا يتوفر إلا في معهد البحوث أو مستشفى أبو الريش في القاهرة، مشيرة إلى أن الحالة الصحية للطفل لا تسمح له بالسفر أو الانتقال إلا في سيارة إسعاف مجهزة.

 

ولفتت إلى أن آخر ما قيل لها أن سبب هذه الحالة هو نقص في كروموسومات الدم، وأنه لم يتم تشخيص الحالة وراثيا أو مساعدتها لإيجاد طريق العلاج، وأن الأطباء وضعوها في حلقة مغلقة مؤكدة أن الحالة تحتاج إلى التشخيص الوراثي، وأنها تريد معرفة نسبة احتمالية إصابته بالتخلف العقلي وهل تستطيع أن تمنع ذلك أم لا؟

 

وأكدت أنها لم تهمل طوال الفترة الماضية في حالة طفلها، إلا أن الأمر أكبر من إمكاناتها، وأن جسم طفلها أصبح متيبس، فأخبرها الطبيب أنه سيتم عرضه على أحد أطباء العلاج الطبيعي.
 

رحلة معاناة بين المصاريف والمستشفيات

أشعة وتحاليل وتنقل من مستشفى لأخرى وعلاج على نفقتها الخاصة رغم حجزه في مستشفيات حكومية، نفقات إضافية تتحملها أسرة عمر والذي يعمل والده في أحد ورشة سروجي، ويقطن مع زوجته وأبنه الآخر آدم 5 سنوات في شقة بالإيجار الحديث، تقول الأم أنها اضطرت لتركيب جهاز مركزي للوريد والذي كلفها 500 جنيه، وعمل أشعة بـ 350 جنيه، مشيرة إلى أنها تشتري أكياس الدم أيضا على حسابها الخاص، حيث يبلغ ثمن الواحد 150 جنيه في حالة وجود دفتر التأمين، 180 جنيه دونه.

 

200  جنيه هي التكلفة التي تضطر الأسرة إلى تسديدها للمستشفى بعد مرور 15 يومًا على حجز الطفل، على أن يتكرر الأمر بعد مرور 15 يومًا أخرى.

 

تشخيص حالة عمر داخل المستشفى لصعوبة نقله دون سيارة إسعاف، ذلك هو المطلب الوحيد لأسرته، وأن يكون هناك اهتمام بالأطفال، على أن يتم تشخيص حالته وراثيًا وعمل التحاليل اللازمة، ومعرفة ما إذا كان يعاني من مشاكل في المخ أو العظام، وتحديد إمكانية وعلاجها.

 


شاهد الفيديو..


 



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان