رئيس التحرير: عادل صبري 07:13 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خسائر فادحى لمواطني الإسماعيلية في بورصة الأسعار

خسائر فادحى لمواطني الإسماعيلية في بورصة الأسعار

تقارير

سوق خضروات -ارشيف

من أسبابها تردي الحالة الأمنية والسياسية..

خسائر فادحى لمواطني الإسماعيلية في بورصة الأسعار

التجار استغلوا عدم وجود الرقابة ليرفعوا بورصة الأسعار

ولاء وحيد 12 سبتمبر 2013 15:44

استغل تجار الخضر والفاكهة بالإسماعيلية الوضعين السياسي والأمني المتوترين اللذين تشهدهما البلاد منذ أحداث 30 يونيو الماضي، ورفعوا أسعار المنتجات الزراعية رغبة في تحقيق مزيد من الأرباح والمكاسب وسط زحام الأحداث.

 

استاء المواطنون وتعالت شكواهم من ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة بالإسماعيلية التي تعد من أكبر محافظات مصر إنتاجًا وتصديرًا للفاكهة بنسبة تعدت 100% في بعض الأنواع، ووجد المواطنون الحل في عدم شراء الفاكهة والتركيز على السلع الأساسية في المعيشة.

 

الحال داخل سوق الجمعة "السوق الأكبر والأشهر بمدينة الإسماعيلية" بدت من الوهلة الأولى أنه منتظم، وأن حركة التجارة مستقرة، لكن بالتسوق والمرور داخل السوق يثبتا عكس ذلك، فأغلب المواطنين يشترون كميات صغيرة من احتياجاتهم، ويستغنون عن بعض أنواع الفاكهة لشرائها ويركزون على شراء الاحتياجات الأساسية فقط من الخضراوات.

 

"كل حاجة غالية.. مفيش حاجة الواحد عارف يشتريها" هكذا بدأت "داليا عطية" إحدى ربات البيوت، حديثها وهي تعلق على ارتفاع الأسعار، وقالت لـ"مصر العربية": "أسعار الخضراوات والفاكهة ارتفعت للضعف في الأسابيع الماضية بشكل غير مفهوم وغير مبرر؛ حيث وصل سعر كيلو البطاطس إلى 7 جنيهات والبامية من 8 إلى 10 جنيهات والفاصولياء وصل سعرها إلى 16 جنيها، والكوسة إلى 5 جنيهات والبصل من 3 إلى 5 جنيهات والباذنجان وصل سعره إلى 5 جنيهات، وهي أسعار مرتفعة للغاية.

"وأضافت "كيف يمكن لي وأنا زوجة أرملة ومعي ثلاثة أطفال أتقاضى معاشا315 جنيها في الشهر أن أشتري احتياجاتنا اليومية، وقالت: "كنا قد استغنينا عن تناول اللحوم البلدية والدواجن مع ارتفاع أسعارها في السنوات الماضية واعتمدنا على الأسماك والخضراوات ولكن ارتفاع أسعار الخضراوات سيجعلنا نجوع ونتوقف عن الأكل".

وقال عبده السواق، أحد المواطنين، "أكتفي بشراء احتياجات الأسرة من الخضراوات ولا داعي لشراء الفاكهة، فمع ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة بات الاستغناء عنها الحل لأتمكن من شراء الأساسيات الأولية للأسرة.

 

وأضاف أن سعر كيلو المانجو الإسمعيلاوي وصل إلى 13 جنيها في الأنواع الزبدة والسكري وهذا شيء غير معقول، فالكيلو كان في السنوات الماضية لا يزيد على 5 جنيهات، وقال إنه كان يقوم بشراء كميات كبيرة من المانجو لتخزينها طوال العام في الثلاجة إلا أن ارتفاع سعرها حال دون ذلك واكتفى بشرائها عدة مرات لأسرته في هذا الموسم.

 

وتابع أن الأمر تعدى المانجو إلى العنب الذي وصل سعره إلى 8 جنيهات والتين البرشومي الذي وصل سعره إلى 10 جنيهات والجوافة التي تراوح سعرها ما بين 8 إلى 10 جنيهات والبلح الذي وصل سعره إلى 6 جنيهات.


والتقطت أطراف الحديث سلمى عواد، مطلقة ولديها 5 أطفال، وأكدت أن ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة وارتفاع أسعار الدواجن والأسماك جعلها تعتمد في سد احتياجاتها على شراء الأقل سعرا وهو الباذنجان والطماطم لانخفاض أسعارها مقارنة بباقي الأسعار.

 

ويؤكد محمد عميرة - بائع للخضار والفاكهة - أن ارتفاع الأسعار جاء من تجار الجملة الذين قاموا برفع الأسعار على تجار القطاعي خاصة مع انخفاض الإنتاج الزراعي لبعض أنواع الفاكهة والخضراوات.


وقال إن حجم المعروض من الفواكه أقل من المعروض كل عام وأرجع ذلك للظروف المناخية التي أدت إلى تساقط الثمار قبل موعدها وظروف النقل بسبب الأوضاع الأمنية وفرض الحظر وارتفاع أسعار الوقود التي أدت إلى زيادة تكاليف النقل والشحن على التجار ومن ثم على المستهلك.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان