رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| سائقو نقل الإسكندرية: أكلوا عيالنا وهنشتغل ببلاش

بالفيديو| سائقو نقل الإسكندرية: أكلوا عيالنا وهنشتغل ببلاش

تقارير

لافتة من إضراب النقل العام بالإسكندرية

بالفيديو| سائقو نقل الإسكندرية: أكلوا عيالنا وهنشتغل ببلاش

رانيا حلمي 06 مارس 2016 21:18

"الحكومة تاخد عيالي تأكلهم وأنا هشتغل ببلاش" كلمات عبر بها أحد السائقين بجراج منطقة سموحة بالإسكندرية، وهو أحد المشاركين في إضراب النقل العام اعتراضًا على رواتبهم وأحوالهم المادية.

 

الإضراب أعلن سائقو أتوبيسات النقل العام في 4 جراجات على مستوى المحافظة، اعتراضًا على تطبيق الحدود الدنيا على رواتبهم، والتي قالوا إنها تسمح للهيئة بخصم 20% من رواتبهم لتحصيل ثمن السيارات الجديدة التي تسلمتها الهيئة مؤخرًا.

 

يقول محمد مصطفى سائق في هيئة النقل العام بمنطقة سيارات وسط: منذ عام 2010 لم ترد إليهم سيارات جديدة، ونعمل بالسيارات القديمة طوال هذه الفترة دون وجود قطع غيار، والهيئة وفرت لم في نهاية 2015 أسطول سيارات جديد.

 

وأضاف مصطفى أن رئيس الهيئة طبق عليهم نظام الحدود الدنيا والتي تعتمد على خصم جزء من إيراد السائق والمحصل لصالح ثمن السيارة الجديدة، موضحا أن هذه النسبة وصلت إلى 20% من الإيراد. بحد قوله.

وتابع أنهم حين طالبوا بتفسير الأمر ومعرفة سبب الخصم، أكدت الهيئة أن هذه النسبة تنفق على "الجاز" المستخدم في السيارة، معلقا: "وأنا مالي هو أنا راكب عربية مشروع".

 

واستطرد: لا يوجد موظف حكومي في الدولة يدفع ثمن معدة يستخدمها في عمله بداية من رئيس الجمهورية حتى أصغر عامل، قائلًا: القرار تم تطبيقه في شهر سبتمبر الماضي والعمال اجتمعوا برئيس الهيئة أكثر من 6 مرات، ولم يستجب لمطالبهم فتقدموا بشكوى للمنطقة الشمالية والمحافظ، ومؤخرا قاموا بتحرير محضر في قسم شرق الخميس الماضي، وتوجهوا أمس إلى المنطقة الشمالية والمحافظة إلا أن ذلك كله لم يحل المشكلة، وأنهم استنفذوا كافة الطرق القانونية للمطالبة بحقهم.

 

فيما قال سعيد حسن سائق مضرب، إن أول قرار اتخذه رئيس الهيئة الجديد هو رفع سعر التذكرة إلى جنيه ونصف الجنيه. ورفعت بعد شهر مرة أخرى إلى 2 جنيه، موضحا أن الراكب كان يسعى لتوفير الـ 50 قرش الفرق بين سعر الأتوبيس والميكروباص فيستقل الأتوبيس رغم ازدحامه، لكن مع ارتفاع سعر التذكرة إلى 2 جنيه أصبح الراكب يفضل الميكروباص. ما يؤثر سلبا على إيراداتنا.

 

وأضاف حسن أنه كموظف في الدولة من المفترض أن تتوفر لنا أدوات العمل بدايةً من قلم المحصل حتى السيارة، وليس ذنبنا تحمل الـ 20% الخصم، متسائلا: "الفلوس دي بتروح فين؟"

 

وأكد محمد عبد الستار سائق بالنقل العام، أنه في حالة وقوع حادث لسائق يقبض عليه، هذا بخلاف المشاكل التي تحدث مع الركاب. فكثير من الاعتداءات التي تحدث لنا لا يعتد فيها بأنه تعدي على موظف دولة أثناء تأدية عمله.

 

المطالب


وتعد من أبرز المشاكل التي يعاني السائقون منها تعطل السيارات التي تحت أيديهم، فتصرف لهم الدولة 10 جنيهات فقط، والمخالفات التي يرتكبونها ـ يقولون ـ إن الدولة تخصم منهم 15 جنيها دون إجراء تحقيق.
 

 

وطالب السائقون المضربون أيضًا بتعديل اللائحة الداخلية فبحد قولهم الهيئة تحكمها 3 قوانين فيتبعون الحكم المحلي، إلا أنهم يعاملون كهيئة اقتصادية تتبع وزارة الاستثمار، ويتم معاملتهم إداريا بقانون 18 وماليا بقانون 47.

وحين يطالبون المحافظة بحقوقهم ـ بحد وصفهم ـ تؤكد تبعيتهم لوزارة الاستثمار، بينما تعاملهم وزارة الاستثمار على أنهم هيئة اقتصادية غير مربحة وتابعة للحكم المحلي.

وكذلك ألا يتم إيقافهم عن العمل دون تحقيق في حالة ارتكاب أي خطأ،

وذكروا أن الهيئة تصدر كارنيهات مجانية بشكل مبالغ فيه حيث أن المحصل قد يفاجئ بوجود 25 راكب بين 36 يحملون كارنيهات مجانية وهو يعتمد على الإيرادات.  

 

شاهد الفيديو

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان