رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"تواضروس" البابا الذي عينه مرسي.. وأيد عزله

تواضروس البابا الذي عينه مرسي.. وأيد عزله

تقارير

البابا تواضروس

رصيده 15عظة منذ توليه "البابوية.."

"تواضروس" البابا الذي عينه مرسي.. وأيد عزله

معتصم الشاعر 11 سبتمبر 2013 19:52

خارج دائرة الضوء كان يقبع الأنبا تواضروس المرشح للبابوية حينها، إلا أن القرعة الهيكلية قادته إلى منصب البطريرك رغم حصوله على الترتيب الثاني بين المنافسين بعد "الأنبا رافائيل"، ليكون البابا الذي أيد عملية عزل الرئيس الذي عينه.

 

تنصيب "البطريرك" خريج كلية الصيدلة، صاحبه جدل حول حضور الرئيس المعزول محمد مرسي للكاتدرائية، إلا أنه بعدها جاء تنصيبه بمبعوث من الرئاسة - بحسب عرف في تقليد تنصيب البطاركة في الكنيسة القبطية".

 

وفي أعقاب التنصيب الرسمي أصدر الرئيس المعزول قرارًا بتعيين البابا تواضروس لمنصب بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بحسب البروتوكول المتعارف عليه، وذهب البابا على رأس وفد كنسي للقاء مرسي بقصر الاتحادية، وأدلى بتصريحات تؤكد أن اللقاء جاء في إطار ودي للغاية.

 

وفي أيامه الأولى حرص الأقباط والصحفيون المعنيون بالشأن القبطي على سؤال البابا تواضروس عن مدى إمكانية استكمال إلقاء "عظة أسبوعية" على خطى البطريرك الراحل شنودة الثالث، وبعد ما يقرب من 40 يومًا رتب خلالها البابا أولويات البيت الكنسي على حد تعبيره –أعلن عن بدء عظته الأسبوعية ـمستخدما تكنولوجيا الاتصالات" الآي باد" كأول بطريرك للكنيسة يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وبدأ البابا أولى عظاته في 30 يناير 2013 تحت عنوان "محبة الله"، وبلغ رصيد عظاته حتى الآن 15عظة، جاء آخرها بعنوان "الإنسان المسيحي" في 12 يونيو الماضي.

 

وقبيل الدعوة إلى 30 يونيو، التقى البابا تواضروس بصحبة شيخ الأزهر، الرئيس محمد مرسي بقصر الاتحادية، وقبيل ذلك كانت تصريحات البابا حادة تجاه الرئاسة، وتحمل هجومًا على طريقة إدارة البلاد، ما جعل العلاقة بين الرئيس والبابا تذهب إلى طريق مسدود.

 

وفجأة بعد غياب استمر ما يقرب من أسبوع بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون ظهر البابا تواضروس الثاني في مشهد إعلان خريطة الطريق، مؤيدًا لعزل الرئيس محمد مرسي، وبقيت عبارته الشهيرة "الشعب استرد ثورته"، ليصبح أول بطريرك للكنيسة القبطية يشارك بشكل رسمي في عملية تحول سياسي.

 

وبعدها اختفى البابا تمامًا عن المشهد السياسي، ولم يبق من ظهوره سوى بضعة تغريدات تتناقلها وسائل الإعلام، وألغى عظته الأسبوعية لبعث رسالة أن الأوضاع لم تعد مستقرة إزاء اعتصام أنصار الرئيس محمد مرسي بـ"رابعة العدوية" والنهضة.

 

وعودة البابا لإلقاء عظته اليوم الأربعاء تشير إلى أن البطريرك يريد أن يبعث برسائل طمأنة بعد سلسلة تحولات في المشهد الدولي تدعم خريطة الطريق على حساب مؤيدي الشرعية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان