رئيس التحرير: عادل صبري 05:26 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"تمرد".. فيروس يهدد الأحزاب السياسية بـ"الانهيار"

تمرد.. فيروس يهدد الأحزاب السياسية بـالانهيار

تقارير

وقفة تمرد الوفد ضد البدوى

بسبب المصالح الشخصية وألاعيب السلطة..

"تمرد".. فيروس يهدد الأحزاب السياسية بـ"الانهيار"

أحمد أبو المحاسن 11 سبتمبر 2013 16:30

عقب نجاحها في تنظيم حملة نجحت في نهاية المطاف بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بدأت عدوى "تمرد" تنتشر داخل الأحزاب والتكتلات السياسية، وانتشرت تصحيحيات وتقويميات وانشقاقات بين أعصاء الحزب الواحد، بحيث أصبح الـ"تمرد" سمة مميزة للحياة السياسية عقب 30 يونيو.

 

 

انتشار عدوى التمرد داخل الأحزاب دفع بعض المراقبين للتساؤل حول إمكانية اعتبار هذه الظاهرة صحية أم هي مرضية؟، في ظل الاضطرابات التي تعيشها الحياة السياسة.

 

وسعت "مصر العربية" لرصد أسباب انتشار هذه العدوى داخل بعض الأحزاب التي كانت تعتبر في الماضي بنيان متين لا يصلها الانشقاقات، حيث قال شريف الرويني عضو مؤسس في حركة "6 إبريل" عما تعيشه الأحزاب حاليًا: "لم يكن لدينا في الماضي انشقاقات لأننا كنا نملك رؤية واضحة ومحددة، لا نحيد عنها وملتزمون بتنفيذها.

 

وأضاف في تصريحات إلى "مصر العربية" أن الفترة الأخيرة وتحديدًا منذ 30 يونيو بدأت روح التمرد تنتشر داخل الأحزاب السياسية بسبب سعي رؤسائها لحصد مقاعد في البرلمان والجري وراء السلطة ما أدى إلى عدم وجود تطبيق فعلي لخريطة الطريق، والعامل الأساسي في ذلك هو خروج رؤساء الأحزاب من الدور المنوط بهم لتولي المناصب والسعي إليها.

المصالح الشخصية


والتقط "سيد عبد العال" الأمين العام لحزب التجمع طرف الحديث قائلاً: "على جميع الأحزاب أن تنحي الأحداث الخاصة بها جانبًا، وعليها أن تعمل للارتقاء بمصر فهناك أحداث كثيرة غاية في الأهمية عن الانقسامات الحزبية".

 

وأضاف إنه ضد هذا النوع من الأحداث وتساءل: ماذا يعني انقسام أعضاء الحزب الواحد داخل الحزب؟ بالطبيعي لا يعني سوي البحث عن مصلحة خاصة، وإذا استمرت تلك الانقسامات داخل الأحزاب فلن تتقدم فعليها أن تراجع موقفها لإعلاء كلمة الوطن.

 

وأكد جورج إسحاق عضو مؤسس في حركة كفاية أن الحركة ليست بها انقسامات وكل شبابها يعمل للصالح العام من أجل تنفيذ الخارطة المسبق إعدادها للارتقاء باسم الحركة والعمل لمصلحة الوطن.


وقال إن انقسامات الأحزاب لا تهدف إلى التقدم بقدر ما أنها تهدف إلى لي مصلحة شخصية، وأن العامل الأساسي في الانقسام هو البحث عن السلطة وتحصيل المناصب.

 

وأوضح جمال سمك، أمين عام التنظيم للبناء والتنمية، أن التنظيم مستمر في تنفيذ ما وعد به وأن العلاقات القائمة بين الأعضاء علاقات جيدة كل منهم يعمل للصالح العام ولا نعرف المصلحة الشخصية وأن الأعضاء يحصلون علي كامل حقوقهم ويعملون للصالح العام.

 

وقال في تصريحات خاصة إلى "مصر العربية إنه ضد تمرد الأحزاب السياسية لأن الأحزاب بدورها تعمل لصالح العام ولا تعمل لتحقيق أي أغراض أخري، وإذا حدث انقسام داخل الحزب لا يعني فشل الحزب بقدر ما يعني أنه يحتاج لمراجعة في الإدارة.

ألاعيب السلطة


وأضاف أحمد إمام مؤسس في حزب "مصر القوية" لا توجد انقسامات داخل الحزب وجميع الأعضاء يعملون لصالح البلد.

 

وعن أسباب الاعتصامات والانشقاقات داخل الحزب قال إمام إن السبب في ذلك يتحمله النظام الحالي الذي هدف لضرب جميع الأحزاب والكيانات السياسية التي تعارضه وتسعي الحكومة الآن لتنفيذ ما يريده المجلس العسكري بدليل أن الحكومة فضت اعتصامي رابعة والنهضة بناءً على أمر من المجلس العسكري بغطاء من النيابة العامة.


ومن جانبها، قالت نوارة نجم الناشطة السياسية إن ظاهرة التمرد داخل الأحزاب ليست سوي سيناريو معد من قبل السلطات الانتقالية، لإزاحة أي عقل مفكر يحاول عرقلة الحكم العسكري.

 

وناشدت نجم جميع الأحزاب والقوي السياسية بأن تنحي المشاكل جانبًا لأن هذا ما يريده المجلس العسكري في صورة السلطة المدنية حتى تضيع الفرصة عليهم لتحقيق أهدافهم العسكرية وتطبيق سياساتهم علي المدنيين.

 

ويعتبر مناشدة عدد من شباب حزب الوفد رئيس الحزب وقيادات الهيئة العليا بتقديم استقالتهم، أحدث مثال على انتشار ظاهرة التمرد داخل الأحزاب السياسية عقب 30 يونيو.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان