رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

أصوات الثورة .. أبواق مكبوتة

أصوات الثورة .. أبواق مكبوتة

تقارير

نوارة نجم - أسماء محفوظ - وائل غنيم - عمرو حمزاوي

نوارة وغنيم وحمزاوي..

أصوات الثورة .. أبواق مكبوتة

أحمد أبو المحاسن 11 سبتمبر 2013 11:00

نوارة نجم، أسماء محفوظ، وائل غنيم، عمرو حمزاوي، وغيرهم من الأصوات العريضة لثورة 25 يناير، اختفوا فجأة من الساحة السياسية والإعلامية على حد السواء بعد 30 يونيو، بعدما كانوا نجوم معارضة لامعة في وسائل الإعلام المختلفة .

 

مؤخراً سجلت نوارة نجم اعتراضها على كبت النظام الحالي للمعارضة والثوار في لقاء مع الإعلامي محمود سعد، وقالت: "اللي حاصل ده تهديد أو شكل من أشكال الهت..مش عايزنا نتكلم تاني..اللي ماسك السلطة بدعوى إنه هينقذها وينقذ البلد واللي لجئنا له في وسط السلطة قرر يشوط في الزحمة ويلم أي حد عنده مخ ممكن يفكر أو يرد ويقوله إنت تجاوزت..هو  مش عايز حد يراجعة عايز يكون هو  وبس اللي موجود".

 

كلمات نجلة الشاعر الثوري، حركت مياها راكدة فى نفوس عدد من نشطاء ورموز ثورة يناير – المغضوب عليهم- والذين ندر أو منع ظهورهم الإعلامي منذ ثورة يونيو، وتم استبدالهم بمجموعة أخرى من الشباب.


تكميم أفواه

اتهمت نجم، السلطة الانتقالية بدفع أفراد مجهولة لتقديم بلاغ على أساس وثيقة تتضمن حصولها وآخرين على تمويل أمريكي واتهامات بالعمالة ضد مصر، وقالت: "لا أدري إن كان الدافع هو أمن الدولة أو المخابرات أم الجيش أم أحمد المسلماني .. فيه ناس كتير ماسكة البلد مش عارفة مين فيهم بالضبط .. كل ده علشان منتكلمش خالص".

 

أصوات الثورة المكبوتة بدأت تتحدث باستحياء، حيث قال مالك عدلي المحامي الحقوقي لفضائية "أون تي في"، لدينا أكثر من دليل يقطع بأن البلاغات التي تتهم النشطاء الثوريين بالعمالة والتمويل الأجنبي، حملة منظمة لتشوية عدد من رموز الثورة والقامات الرفيعة السياسية والحقوفية ومن بينها نوارة نجم .

 

في الوقت الذي اختفت فيه الإعلامية ريم ماجد، ببرنامجها "بلدنا بالمصري" عن شاشة فضائية "أون تي في" ونفي إدارة القناة خبر استقالتها، أكدت ريم ماجد عبر فضائية القاهرة والناس مع الإعلامي طوني خليفة، أن ما قام الجيش به في 30/ 6 هو واجب عليه ولا يستحق إمنان ولا فضل لأنه واجبه، ورددت يسقط يسقط حكم العسكر .


وكانت آراء كثيرة تؤكد أن اختفاء ريم ماجد من الشاشة يأتي في إطار معاقبة القناة لها عن حلقة قدمتها وقت مذبحة المنصة حين حاصرت ضابطاً بسؤاله عن مساندة البلطجية للداخلية واعترف لها الضابط بذلك .


عقاب إعلامي

ولكن إدارة أون تي في نفت عقاب ريم أو استقالتها واستقالة الإعلامي يسري فودة، رغم عدم ظهورهما، ولم يجد فودة متنفساً له إلا تغريداته عبر موقع تويتر، الرافضة لقتل الإخوان أو التعامل معهم بقوة من قبل قوات الأمن .


أما الدكتور عمرو حمزاوي أستاذ السياسة بجامعة القاهرة، فاعتاد الشائعات وقت الثورة ففي الوقت الذي أشيع ضده بعد ثورة 25 يناير أنه فلول ضمن لجنة السياسات بالحزب الوطني، أشيع عنه أنه يتلقى تمويلات أجنبية عقب ثورة 30 يونيو، وجاء ذلك عقب إعلانه اعتزاله العمل السياسي في مصر إذ ضاع فيها حقوق الإنسان والديموقراطية، معلنا اعتراضه على ثورة 30 يونيو ومؤكداً أنها انقلاب عسكري .

 

الصمت والاختفاء كانا من نصيب الناشط وائل غنيم مؤسس صفحة كلنا خالد سعيد، ولم يظهر بأي تصريح إعلامي حتى الآن .


6 إبريل

كما أبدت حركة شباب 6 إبريل، بقيادة أحمد ماهر استنكارها الشديد لما وصفته بتصدر الإعلاميين والشخصيات العامة من المحسوبين على نظام مبارك، فى نفس الوقت الذى رصدت فيه اختفاء الرموز الإعلامية البارزة من المحسوبين على الثورة، معتبرة أن ذلك يثبت وجود "رقابة عسكرية" على الإعلام ويكشف نوايا القائمين على الحكم تجاه ثورة 25 يناير. وقالت الحركة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك في الجمعة 23 أغسطس: "إن تصدر أمثال توفيق عكاشة ومرتضى منصور ومصطفى بكرى لشاشات التليفزيون مع اختفاء يسرى فودة وريم ماجد وباسم يوسف وبلال فضل.. مع كم السب والقذف والتشنيع من أمثال أولئك فى قامات إعلامية ثورية مثل هؤلاء مع عدم إتاحة الفرصة لهم للرد.. يوضح بقوة توجه القائمين على الحكم ونواياهم وموقفهم من ثورة 25 يناير"، على حد قولها.


وأضافت في البيان "الرقيب يسيطر على الإعلام.. رقيب عسكرى جعل من جميع القنوات.. حكومية كانت أو خاصة مسخا متكررا أينما وجهت بصرك.. شاشات لا يملؤها سوى أعداء ثورة 25 يناير.. يملئون آذان المشاهدين وأبصارهم بالتشويه والتجريح والسب والقذف المباشر دون رادع.. وبمباركة الرقيب".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان