رئيس التحرير: عادل صبري 01:33 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

معرض إسكندرية للكتاب.. أسعار نار وتهميش للباعة وإنارة أفراح

معرض إسكندرية للكتاب.. أسعار نار وتهميش للباعة وإنارة أفراح

تقارير

معرض الإسكندرية للكتاب

بالفيديو|

معرض إسكندرية للكتاب.. أسعار نار وتهميش للباعة وإنارة أفراح

رانيا حلمي 01 مارس 2016 17:39

ما بين المظهر الخارجي للمعرض وما يشكله من إنارة تشبه إنارة الأفراح الشعبية، والبحث عن سور الأزبكية بعد نقله إلى نهاية المعرض وخارج الخيمة الرئيسية، ورفع أسعار الإيجار بشكل مفاجئ جاءت انتقادات الباعة والرواد لمعرض الإسكندرية للكتاب.

 

مع دخولك المعرض تلاحظ وجود خيمة صغيرة في المدخل على يسارك بخلاف الخيمة الكبرى وكلاهما مخصص لدور النشر الكبيرة الخاصة وغيرها من التابعة للهيئة العامة للكتاب، وفي نهاية الممر بين الخيمتين تجد لافتة تحمل اسم سور الأزبكية وسهم يشير إلى مكانه في نهاية أرض "كوته" المقام عليها المعرض.

 

 

الباعة: همشونا وغلوا الإيجار

يقول هاني شحاته بائع كتب في خيام سور الأزبكية، إن مساحة المعرض جيدة، إلا أنه كان يفضل تواجدهم داخل الخيمة الرئيسية، وأن تواجدهم في نهاية المعرض يضر بهم، مشيرًا إلى أن الرواد يدخلون مباشرة إلى دور النشر الكبرى، ثم يفكر في الخروج من الخيمة، معلقا “تحس إننا مدرايين ورا شوية"

 

وأضاف بأنهم فوجئوا بمصروفات إضافية تم إبلاغهم بها في اليوم الأول للمعرض، موضحًا أن الإيجار ارتفع بشكل ملحوظ عن العام الماضي، وأنهم تعاقدوا في القاهرة على المساحة بسعر ثم فوجئوا بمبلغ إضافي أبلغتهم به الإدارة.

وأشار إلى أنهم تعاقدوا على المساحة بسعر المتر كما هو معتاد، ثم تم إبلاغهم بأن التعاقد سيكون بالمساحة الإجمالية للخيمة والتي تصل إلى 25 متر وهو ما رفع سعر الإيجار بما يقرب من 10 %.


وقال إن سعر الخيمة وصل إلى 6600 جنيه، فيما كان التعاقد قبل ذلك يتم حسب رغبة البائع في المساحة، كما أن الهيئة كانت توفر خيام بمساحات مختلفة تبدأ من 9 متر أو 18 أو 27.

 

فيما أكد هاني شكري محمد، أحد البائعين، أن مساحتهم في المعرض أقل من الأعوام السابقة، وأسعار الإيجار ارتفعت عن الأعوام السابقة، موضحًا أنهم كانوا يتعاقدون على المساحة بالمتر وبفارق 600 جنيه تقريبًا.

 

وأضاف أن المشاركين في سور الأزبكية تعاقدوا على الخيمة الخارجية للمعرض، وأنهم فوجئوا بنقل مكان خيامهم لنهاية المعرض، وإعطاء الخيام الخارجية لدور النشر الكبرى، موضحًا أن تواجد الخيام في نهاية المعرض وتعرضها للشمس فترة طويلة جعل الإقبال عليها ضعيف. وحين اعترضنا جاء الرد بأن وجهة المعرض لابد أن تكون لدور النشر الكبرى.

 

وقال عاصم أبو المجد، أحد البائعين: على الرغم من أن موقع المعرض أفضل كثيرا من مسرح عبد الوهاب، إلا أنهم يعانون من إهمال المنظمين.  


وأكد أنه قام يعمل أرشيف أكاديمي من المجلات العلمية يفيد الباحثين في مصر، ويهدف لرفع درجة البحث العلمي، واصطحب الأرشيف في 4 معارض بعد أن لاقى استحسان من عدد كبير من أساتذة الجامعة، إلا أنه لم يتمكن من إحضاره لمعرض الإسكندرية، معلقا: “كنت أتمنى أجيبه في مكان أرقى"

 

الزوار وشكوى أسعار الكتب
 

ومن الباعة إلى رواد المعرض فانتقدت "هبه حامد" واجهة المعرض الرئيسية وشكل الإنارة الذي شبهته بـ "الفراشة، أو أعياد الميلاد" مؤكدة أن قيمة الكتاب أكبر من ذلك بكثير.

وقالت هبه حامد، إنه كان من المفترض أن يكون المعرض أفضل من ذلك، وأن يكون هناك دعاية أكثر.

وأشارت إلى ارتفاع أسعار الكتب بما لا بتناسب مع ميزانية الشباب سواء طلاب أو خريجين، وهو ما قد يدفع البعض إلى عدم استكمال جولتهم داخل المعرض، مؤكدة أن سور الأزبكية هو المكان الذي يبحث عنه أكثر المهتمين بالقراءة حيث أنه يوفر الكتاب بأسعار أقل، إلا أن إدارة المعرض همشته ووضعته في مكان يصعب الوصول إليه، حيث يستغرق البحث عنه فترة طويلة.

 

فيما قالت نادين محمد ناصر إنها زارت المعرض مرتين ولم تتمكن من الوصول إلى مكان سور الأزبكية بسهولة، مشيرة إلى أنه لا يوجد دعاية كافية عن المعرض بشكل عام، وأنها علمت بالمعرض صدفة من أحد الأصدقاء.

 

وأضافت أن ارتفاع أسعار الإيجار على باعة المعرض تسبب في ضياع الفكرة الأساسية من سور الأزبكية والذي يهدف إلى توفير كتب بسعر أقل من دور النشر الأخرى، مؤكدة أن الأسعار في سور الأزبكية مرتفعة.

 

شاهد الفيديو: 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان