رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

قياديان بالإخوان: 5 خطط لتجاوز توصية أمريكية باعتبارها "إرهابية"

قياديان بالإخوان: 5 خطط لتجاوز توصية أمريكية باعتبارها إرهابية

تقارير

محمد سودان أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة المنحل

قياديان بالإخوان: 5 خطط لتجاوز توصية أمريكية باعتبارها "إرهابية"

وكالات 01 مارس 2016 10:40

قال قياديان بجماعة الإخوان المسلمين، يقيمان في لندن وواشنطن، اليوم الثلاثاء، إن هناك 5 خطط سيتم الشروع فيها لتجاوز توصية النواب الأمريكي باعتبار الجماعة "إرهابية" الأربعاء الماضي.

 

فيما أعربت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان لها وصلت الأناضول نسخة منها، صباح اليوم الثلاثاء، عن أسفها لخطوة التوصية الأمريكية، مؤكدة على سلميتها ونبذها العنف.
 

 

وفي تصريح لوكالة الأناضول، من مقر إقامته بلندن، قال محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين) -المحظورة في مصر- للأناضول، إنه" سيتم قريبًا الإعلان عن تعاقد مع شركة علاقات عامة، لتبدأ مخاطبة الرأي العام الأمريكي عن أيديولوجية الإخوان، وتوضيح رفضها للعنف، والتزامها بالمنهج السلمي والآليات الديمقراطية".
 

من جانبه، تحدث عبد الموجود الدرديري، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة والذي يترأس مركز"الحوار المصري الأمريكي بواشنطن (غير حكومي)" عن أربع خطط أخرى لمناهضة التوصية الأمريكية باعتبار جماعة الإخوان "إرهابية". 
 

وقال الدرديري للأناضول إن "مركز الحوار المصري الأمريكي سيتحرك مع الجالية المصرية والعربية والإسلامية على أربع مرتكزات، أولها التواصل مع الإدارة الأمريكية، للتأكيد علي أن موقف اللجنة التشريعية بالنواب الأمريكية يلحق ضررًا بمشروع الديمقراطية، وسيكون هدية للجماعات المتشددة لتبرير رؤيتها أن أمريكا لا تهتم بالديمقراطية".
 

وعن ثاني الخطط لمواجهة التوصية الأمريكية، أشار الدرديري، إلي أنه سيتم التواصل مع أعضاء بالكونجرس الأمريكي، لإبلاغهم أن التوصية هي إهانة لإرادة مصريين انتخبوا حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسي للجماعة) أكثر من مرة في انتخابات حرة ونزيهة. 
 

و تابع: "ثالثًا سنتواصل مع وسائل الإعلام الأمريكية، لتوضيح أنه من الأفضل للشعب المصري والأمريكي، تأسيس علاقات من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بدلاً من الاتهامات التي تخدم التطرف".
 

وحول المخطط الرابع ، أضاف الدرديري "سنتواصل مع مراكز التفكير ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدينية بالولايات المتحدة، للتأكيد على أن الموقف الأخير للنواب الأمريكي، لا أساس له من الصحة، وأن بريطانيا ظلت لأشهر تدرس "الإخوان" ولم تخرج بتوصية لاعتبارها إرهابية".
 

وأشار إلى أن "مركز الحوار يرى أنه من الأفضل إجراء حوار معمق بين القوى الديمقراطية في العالم العربي والاسلامي، وبين الإدارة الأمريكية، والكونجرس، بدلاً من الاتهامات". 


وأوضحت جماعة الإخوان في بيان سابق "تأسف لهذه الخطوة التي اتخذت دون الاستماع لرأي المتخصصين أو سؤال المعنيين أو الاطلاع على رأي الجماعة ومواقفها المعلنة والمنشورة في العديد من الوثائق والأدبيات الصادرة عنها مند عشرات السنين وحتى الآن".


وتابع: "الإخوان المسلمون يقدرون ويحيون أصحاب المواقف المنصفة التي خرجت مفندة ومعارضة لهذا القرار في داخل وخارج الولايات المتحدة الامريكية".


وأوضح أن "منهج الجماعة الذي يحكم طريقها منذ بداية تأسيسها وحتى اليوم وإلى ما شاء الله، يقوم على مبادئ محددة وثوابت حاكمة ومفاهيم واضحة، لا تتغير ولا تتبدل حتى في أحلك الظروف وما تواجهه من عنف الأنظمة المستبدة، لخصتها عبارة المرشد العام للجماعة محمد بديع من على منصة رابعة " سلميتنا أقوى من الرصاص". 
 

وكانت التوصية الأمريكية باعتبار جماعة الإخوان "إرهابية" شهدت رفضا من قوى معارضة وترحيب من الخارجية المصرية، وفق بيانات سابقة


وطالبت مسودة المشروع الأمريكي، وزير الخارجية جون كيري، بالتعاون مع كل من وزيري الخزانة، والأمن الداخلي، ممارسة صلاحياته، لوضع منظمة الإخوان المسلمين ضمن "قائمة منظمات الإرهاب الأجنبي".


وتضمنت مسودة القانون، مطالبة إدارة الرئيس باراك أوباما بـ"تقديم تبرير مفصل عن أسباب رفضها لوضع الجماعة ضمن قائمة الإرهاب الدولي، ويتم تقديم هذا التبرير إلى الكونجرس خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا".


ويحتاج مشروع القانون، الذي قدمه السيناتور الجمهوري تيد كروز، في نوفمبر 2015، التصديق عليه من مجلسي الكونغرس (النواب والشيوخ)، قبل أن يتم إرساله للرئيس لإقراره. 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان