رئيس التحرير: عادل صبري 08:38 مساءً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو..أسر ضحايا الإسماعيلية: لن نترك الميادين

فيديو..أسر ضحايا الإسماعيلية: لن نترك الميادين

تقارير

أسر ضحايا الإسماعيلية

فيديو..أسر ضحايا الإسماعيلية: لن نترك الميادين

نهال عبد الرءوف 10 سبتمبر 2013 19:42

على الرغم من الحزن والألم الذى يشعرن به، تجد أمهات وزوجات ضحايا الشرعية بالإسماعيلية، صامدات ومشاركات بكافة فعاليات تأييد الشرعية بالمحافظة، ويحملن صور أبنائهن وأزواجهن وأشقائهن، يقسمن على ألا يعدن لمنازلهن إلا بعد الحصول على حقهن وحق جميع الشهداء.

 

"ابنى استشهد من أجل الإسلام"، بهذه الكلمات بدأت والدة الضحية محمد عبد المولى، أحد قتلى فض اعتصام ميدان رابعة كلامها، وتكمل بأن ابنها لم يكن يشارك بأية مظاهرات ولكنه شعر أن هناك حربا على الإسلام، هنا قرر أن يشارك، لذلك قامت بالاعتصام برفقة زوجها وأولادها الثلاثة "محمد، ومحمد، وأمنية" بميدان رابعة من منتصف شهر رمضان.


وأضافت بأنها آخر مرة رأت ابنها كان مساء يوم الثلاثاء، قبل فض الاعتصام بساعات، عندما زارته بالخيمة التى كان يجلس بها مع أصدقائه من الإسماعيلية، لتحذره بعد أن سمعت أن هناك هجوما وشيكا من قبل قوات الأمن على الميدان، ليكون رده "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا".


وعن كيفية معرفتها لخبر مقتله، قالت إنها عرفت من أخيه أحمد، أنه قد أصيب فى صباح يوم الفض، إلا أنه أخبرها بأن إصابته بطلق خرطوش ولم يخبرها بأنه أصيب برصاص حى، وتصف ما كانت تشعر به وقتها، خاصة مع رؤيتها لمنظر القتل والدمار والحرق، ومحاولتها الهرب هى وابنتها بعيدا عن الرصاص والغاز المسيل للدموع.


وتكمل بأنها عرفت خبر مقتل ابنها بالواحدة بعد منتصف الليل، لتسرع إلى المشرحة، وترى ابنها جثة هامدة، ومتعلقاته مفقودة، وكشفت بأن ابنها كان قد أصيب بطلقة بكتفه إلا أن إصابته لم تكن خطيرة، ولكن تبين أن سبب وفاته هو طلق نارى بالقلب، لتتساءل عن ما حدث لابنها داخل مستشفى التأمين الصحى، وكيف أصيب بهذه الطلقة، وتصف معاناتها من أجل الحصول على جثمان ابنها لدفنه، خاصة مع إصرار مشرحة زينهم إصدار تقرير بأنه مات منتحرا، وبعد يومين من العذاب تتمكن من دفنه صباح يوم الجمعة.


وتؤكد على أنها تحرص هى وزوجها مدرس الرياضيات وابنها أحمد طالب كلية تجارة الأزهر، وابنتها أمنية طالبة علوم الأزهر، استكمال مسيرة ابنها محمد طالب كلية الهندسة، والذى يحبه جميع أصدقائه ويتذكرونه دائما بالخير.


وفى مقدمة المسيرة ترى زوجة وأم صابرة ومحتسبة زوجها القتيل "على إسماعيل" الذى لقى مصرعه بالرصاص أثناء أدائه لصلاة الجمعة يوم 16 أغسطس الماضى، وتقول وهى ممسكة صورته "إنه قتل وهو يصلى برصاصة فى جانبه، ليترك 4 أبناء من بعده".


وتضيف زوجة على إسماعيل، التى تعمل مدرسة، بأنها تحرص هى وأبنائها حفصة فى الصف الثالث الجامعى، ومحمد فى الصف الثانى الجامعى، وخديجة فى الصف الثانى الثانوى، ومحمد فى الصف الأول الإعدادى على المشاركة بكافة المسيرة، مؤكدة على أنها لن تترك حق زوجها، مؤكدة على أنها إذا لم تشارك فحق زوجها لن يعود، وخاصة أن من قتله معروف وهى رصاصات الجيش.


وقالت إنها تلقت نبأ مقتل زوجها فى نفس توقيت وفاته، حيث قام ابنها محمد بالاتصال بها ليبلغها أن أبيه استشهد، وأعربت عن حزنها لعدم وجودها معه بنفس اليوم، موضحة بأن زوجها شارك من أجل الشرعية وبعد أن وجد أن جميع مؤسسات الدولة قد انهارت، خاصة وأنه دائما ما كان يعارض نظام مبارك واعتقل خلاله 5 مرات.


رابط الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=GrA5_3MG10M

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان