رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الشراقوة يصرخون بسبب ارتفاع الأسعار

الشراقوة يصرخون بسبب ارتفاع الأسعار

تقارير

سوق خضروات وفاكهة-ارشيف

أبرزها السلع الغذائية والخضار والفاكهة

الشراقوة يصرخون بسبب ارتفاع الأسعار

أحمد إسماعيل 10 سبتمبر 2013 17:06

استقبل المواطنون أمس العيد القومى لمحافظة الشرقية (9 سبتمبر) بالصراخ من الارتفاع الجنوني للأسعار، خاصة فى السلع الغذائية والخضار والفاكهة وسط غياب تام للرقابة على الأسواق.

 

قال أسامه أبو السعود، موظف فى إحدى شركات القطاع الخاص: الشرقية لم تشهد من قبل ارتفاعًا فى الأسعار في مثل هذا التوقيت من قبل على جميع السلع، والسبب أن كل ما يعنى الحكومة الحالية هو الصراع السياسى دون الشعور بمعاناة المواطنين.


وأضاف: الأسعار ارتفعت بشكل جنونى إذ وصل سعر كرتونة البيض لـ30 جنيهًا ولديه أسرة مكونه من 5 أفراد لا تكفيه 5 أيام، كما وصل سعر كيلو الفاصوليا إلى 18جنيهًا، قائلا "بالشكل ده هانشحت".  


وقال عزازى عطية، مواطن: الأسعار، وقت حكم الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسى لم تصل لهذا الارتفاع الذى أرهق المواطن، فالمانجو هذا العام سعرها ارتفع لـ10جنيهات بينما العام الماضى كانت تتراوح بين 3 إلى 5 جنيهات.


ولم يتفق معه عمر عكيله، مواطن، حيث اعتبر أن ارتفاع الأسعار السبب الرئيس فيه هو الرئيس المعزول وذلك بسبب استمرار أزمتى السولار ومياه الرى أثناء حكمه؛ ما دفع الكثير من المزارعين لتبوير الأراضى الزراعية، نتج عن ذلك قلة الإنتاج والمعروض التى انعكست بدورها على ارتفاع فى الأسعار.


وعلى الطريقة الساخرة للفنان عادل إمام قال أحمد عباس، أعمال حرة "لا يوجد ارتفاع فى الأسعار والفلوس كتير والحياة زى الفل"، ثم يتحدث أن المشكلة الكبيرة هى فى أن محدود الدخل لا يشعر بارتفاع فى الأسعار لأنه ببساطه هو يعيش حياته دائما فى ارتفاع فى الأسعار.


وأضاف: ربما حظر التجوال يكون له سبب فى ارتفاع الأسعار لكن ما اقتنع به هو أن السبب الرئيسى عدم وجود رقابة، وجهاز حماية المستهلك متوقف حتى إشعار آخر .


وقال عبده حسين، مدرس، إن مصر لم ولن تتغير فالغلاء من قبل ثورة 25 يناير وحتى الآن، فالحكومات لا تعرف إلا أن تكسر عظام المواطن بانشغالها عنه فى الصراع السياسى حتى وصل كيلو البطاطس إلى 8 جنيهات.


وقالت الحاجة سميحة، بائعة خضار، إنه ليس ذنبها أن تبيع الخضار بأسعار مرتفعة، موضحة أن تاجر الجملة هو الذى يتحكم فى الأسعار، قائلة "إن سعر الجملة للبطاطس 4.80 جنيه، ضف عليها أجرة نقل ومتاعب التسوق، يدفعنى كل ذلك لبيعها بسعر مرتفع".


أما مرفت محمد، ربة منزل، تقول إن الأسعار كل يوم فى زيادة "ومحدش حاسس بينا"، أنبوبة البوتاجاز استقر سعرها على 20 جنيهًا فى الطبيعى وعند الأزمة تصل إلى 50 جنيهًا.


وتضيف أنها لم تشتر أنواعا كثيرة من الفاكهة هذا العام بسبب ارتفاع سعرها، فقد وصل ثمن كيلو الجوافة إلى 10 جنيهات، قائلة إن البائعين كانوا يعطون للمشترين الجوافة "فوق البيعة".


أما عم سليمان، فلاح، يقول إنه يعانى من ارتفاع الأسعار الذى اعتبره أحد نكسات الثورات على حد قوله، قائلاً "ياريت نرجع زى زمان" وقت ما كان الفلاح لا يهمه أسعار خضار ولا فاكهة.


فيما قال الدكتور أحمد صدقى، أستاذ الاقتصاد بجامعة الزقازيق، إن الوضع السياسى فى البلاد أدخل الاقتصاد فى مرحلة خطيرة انعكست على ارتفاع الأسعار .


وأضاف أنه اذا استمر هذا الوضع قد يتسبب فى مزيد من التدهور الاقتصادى وهروب الاستثمارات، مطالبًا الحكومة وضع خطة استراتيجية سريعة لإنقاذ الاقتصاد حتى يشعر المواطن بتحسن فى حياته المعيشية .


 وبحسب تقرير صادر عن إدارة البحوث الاقتصادية بالغرفة التجارية بالشرقية، فقد ارتفع المؤشر العام للأسعار الأسبوعي بحدود النقطة المئوية، حيث ارتفعت أسعار كل من الفاصوليا الخضراء بحدود 11% ، والموز بحدود 17% ، والبيض بحدود 5% ، والدواجن بحدود 9% .


وسجلت البامية ارتفاعا فى سوق الجملة بين 5 و8 جنيهات، والقطاعى بين 10 و12 جنيها، والفاصوليا بين 7 و9 جنيهات، والقطاعى بين 12 و15، والفلفل الأخضر من جنيه إلى 1.5، والقطاعى بين 2 و3 جنيهات.


فى سياق متصل، شهدت أسعار اللحوم المحلية موجة ارتفاعات ملحوظة خلال الأيام الماضية، وسط توقعات باستمرارها، مع تزايد الاستهلاك خلال عيد الأضحى.


بينما ارتفعت أسعار بعض سلع مواد البناء مثل الأسمنت بحدود 13% مقارنة بالأسبوع السابق، فيما ارتفعت أسعار ملابس الأطفال مع قرب موسم دخول المدارس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان