رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أولياء الأمور يصرخون من مستلزمات الدراسة

أولياء الأمور يصرخون من مستلزمات الدراسة

تقارير

محل مستلزمات الدراسة

10 % ارتفاعًا..

أولياء الأمور يصرخون من مستلزمات الدراسة

أهالى الإسماعيلية يطالبون المحافظة بتنظيم معارض خيرية

نهال عبد الرءوف 09 سبتمبر 2013 15:26

مع اقتراب بدء العام الدراسى الجديد (21 سبتمبر الجاري)، اشتكى أولياء الأمور بالإسماعيلية من ارتفاع أسعار مستلزمات الدارسة هذا العام بشكل مبالغ فيه، دون مراعاة لأى ظروف اقتصادية تعانى منها أغلب الأسر المصرية، خاصة فى ظل الأوضاع التى تمر بها البلاد.

 

ويؤكد أصحاب المحال التجارية والبائعين إلى أن ارتفاع الأسعار، يرجع إلى الظروف السياسية والاقتصادية التى تمر بها البلاد، والتي أدت إلى توقف العديد من المصانع، كما زادت من صعوبة الاستيراد من الخارج.


وقال محمد عبد الكريم، صاحب محل بيع حقائب مدرسية، إن الأسعار هذا العام ارتفعت بنسبة تتراوح ما بين 5 إلى 10%، عن العام الماضى، وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة بالبلد، كما أن الفترة الماضية شهدت كسادًا تجاريًا، إلا أن الوضع بدأ يتحسن هذه الأيام.


وقالت مريم محمد، ربة منزل، إن أسعار مستلزمات المدارس جميعها من أطقم وحقائب وأحذية مرتفعة للغاية، فلا تجد شيئا يقل عن 100 جنيه، وإن وجدت تكون جودته قليلة ولا يمكن أن يصمد طول سنة دراسية كاملة، مما يضطرها لشراء أشياء مرتفعة الثمن لعلها تكون جيدة وتتحمل حتى نهاية العام الدراسى.


وأضافت أن تكلفة مستلزمات المدارس لطفل واحد تتراوح ما بين 300 إلى 500 جنيه، فما العمل إذا كان لديها أكثر من طفل ؟!، كيف يمكن أن تفى مستلزماتهم الدراسية جميعا، فى ظل ارتفاع الأسعار بهذا الشكل ؟!.


وأشارت إلى أنه عند الذهاب إلى أى محل تجارى مخصص لبيع مستلزمات المدارس، تجد نفسك أمام مشهدين متناقضين، ففى الوقت الذى ترصد فيه فرحة الأطفال وهم يختارون حقيبة المدرسة، ترصد أيضا حيرة الأب والأم حول كيفية تدبير المال اللازم لشراء ما يرغب فيه أطفالهم، وما يحتاجونه.


وأعربت إيناس محمد، مواطنة، عن استيائها من ارتفاع أسعار مستلزمات الدراسة هذا العام، وجشع التجار الذين يبيعون منتجات غير جيدة بأسعار مرتفعة، وأضافت أنها اضطرت لشراء حقيبة الدراسة لطفلها والمقبل على الصف الأول الابتدائى بـ 135 جنيها، فضلا عن طقم المدرسة وحده قد الذي تعدى الـ200 جنيه.


ومن جانبه قال إسلام محمد، موظف، إن الأسعار هذا العام مرتفعة للغاية، فأقل سعر للحذاء هو 70 جنيها، فيما فوق ذلك، كما أن أسعار الحقائب حتى بالنسبة للأطفال فى سنة الحضانة تتراوح ما بين 50 إلى 100 جنيه، وهناك حقائب تتعدى ذلك السعر بكثير.


وطالب بأن تقوم المحافظة بعمل معارض لبيع مستلزمات المدارس بأسعار مناسبة، لأن مرتبه هو وزوجته لا يكفى شراء جميع مستلزمات الدراسة، فضلا عن وجود أعباء أخرى من دفع أقساط وفواتير، ترهق الأسرة المصرية بشكل كبير.


فيما أشارت عفاف إمبابى، ربة منزل، إلى أن الأسعار هذا العام مبالغ فيها بشكل كبير، الأمر الذى يجعلنا فى ضيق كبير لضرورة توفير المال اللازم لشراء ما تحتاجه ابنتها هايدى والمقبلة على الصف الأول الإعدادى، خاصة بعد إرهاق ميزانية الأسرة بعد شهر رمضان والأعياد، والأوضاع الاقتصادية التى تعيشها البلاد وأثرت بشكل كبير على المواطنين، وخاصة الطبقة المتوسطة.


وأكدت على أن غياب رقابة الدولة يعد السبب الرئيسى فى ارتفاع الأسعار بهذا الشكل، فلا يوجد مسؤول يتابع أو حملات تراقب الأسواق، وتحاسب التجار أو تضع حدا للارتفاع الشديد فى الأسعار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان