رئيس التحرير: عادل صبري 02:13 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"يوسف بيَّاع الفريسكا": أحضِّر مفاجأةً للجمهور

يوسف بيَّاع الفريسكا: أحضِّر مفاجأةً للجمهور

تقارير

بائع الفريسكا - يوسف السيد راضي خلال حواره لـ"مصر العربية"

في حوارٍ لـ"مصر العربية"..

"يوسف بيَّاع الفريسكا": أحضِّر مفاجأةً للجمهور

معاذ رضا 05 فبراير 2016 18:06

صندوق خشبي وضع عليه وجه المناضل "جيفارا"، وبموسيقى كلاسيكية غربية تجذب المارة، وبملابس أنيقة مهندمة، بدأ يوسف السيد راضي عملاً بائعًا للفريسكا، يتجول بين طرقات وسط القاهرة.

 

"يوسف" تخرَّج في معهد الخدمة الاجتماعية، وبعد التخرج فشل في الحصول على فرصة عمل فقرر الالتحاق بمهنة أبيه "بائع فريسكا"، قبل أن يحصل على منحة من جامعة "نوتينج هيل كوليدج" البريطانية للحصول على درجة الماجستير من هناك.

 

"مصر العربية" حاورت "يوسف"، متحدثًا عن مسيرته، ومهنته، ودراسته، ومستقبله، كاشفًا أنَّه يحضر مفاجأةً للجمهور من خلال تقديمه أعمالا تلفزيونية وإعلانية في عدة أشهر، "دون أن يحدِّد موعدها":

 

 

وإلى نص الحوار..

 

كيف بدأت في مشروع الفريسكا ؟

 

بدأت في السابعة من عمري بمنطقة أبو قير بالإسكندرية مسقط رأسي، في بيع البسكوت والفريسكا، ومن ثمَّ انتقلت إلى مناطق أخرى كالعجمي وطريق مصر الإسكندرية الصحراوي لبيع الجندوفلي والفريسكا معًا.

 

لماذا انتقلت من الإسكندرية إلى القاهرة لبيع الفريسكا ؟
 

من المعروف للجميع أنَّ بيع الفريسكا دائمًا ما تكون في المناطق الساحلية، لذا قلت في نفسي لماذا لا أتوجه إلى القاهرة لبيع الفريسكا، كشيء هو الأول من نوعه، وهو ما لاقى قبولاً واسعًا لدى الجمهور.

 

عدة مشكلات واجهتني خلال الأربع سنوات الماضية، من بينها سخرية الناس لي، وعدم تقبلهم في بداية الأمر لمظهري، ما جعلني أبتعد بعض الشيء عن بيع الفريسكا بالقاهرة.. وقبل كل شيء كنت أواجه مشكلات كبيرة منها مثلاً أنني لم أكن أستمع جيدًا إلى صوت الزبائن بسبب وضع السماعات في أذني.. فلم أكن أجيد العمل دون وضع السماعة، لكنني الآن أصبحت مضطرًا لوضع سماعات مكبرة أعلى صندوق الفريسكا للاستمتاع بوقتي.

 

لماذا تستمع للموسيقى الأجنبية دون غيرها ؟

 

لا أحب الأغاني العربية على الإطلاق أو الشعبية، أستمتع باللغة الإنجليزية التي أجيدها بعض الشيء، ما يمزيني عن غيري أنَّني أستطيع تسويق نفسي من خلال ملابسي وطريقة حديثي مع الآخرين.

 

لماذا لا تبحث عن مهنة غير الفريسكا يكون العائد منها أعلى؟

 

بالفعل فعلت ذلك وتقدمت للعمل في احدى شركات الاتصال الكبرى، لكن المرتب كان لا يتجاوز 1600 جنيه، وهو لم يتوافق مع ظروفي الاجتماعية.. خاصةً أنني أتولى رعاية إخوتي وأمي.

 

كيف أتت لك منحة الجامعة الأمريكية ؟

 

السوشيال ميديا والإعلام كانت السبب في ذلك، أنا لم أتقدم لها على الإطلاق كما يدعي البعض.. الله أكرمني بعد تعب، كان هناك من يسخرون مني وهم يجلسون على المقاهي، الآن أنا أفضل منهم حالًا، على الأقل لديّ عمل أكسب منه عيشي ولا أسخر من عمل أحد ولا أحتاج لطلب المساعدة.

 

أرى أنَّ عملي فخر وشرف لأي شاب، وإذا تقدمت لخطبة فتاة فإنَّ والدها سيحترمني لأني أعمل بجد واجتهاد وأستطيع تحقيق أحلامي.

 

هل هناك مشروعات ستشارك بها بالمستقبل؟

 

أحضر مفاجأةً للجمهور، سأقدم أعمالا تليفزيونية وإعلانات، خلال عدة أشهر، وسأعلن عنها بالتفصيل في وقت قريب.

 


شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان