رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| الراقص على الجمر والعرضحالجي والسقا.. مهن اختفت وأخرى صمدت

بالصور| الراقص على الجمر والعرضحالجي والسقا.. مهن اختفت وأخرى صمدت

تقارير

مهنة العرضحالجي في مصر القديمة - أرشيفية

بالصور| الراقص على الجمر والعرضحالجي والسقا.. مهن اختفت وأخرى صمدت

أميرة الخولى 05 فبراير 2016 14:45

"دوام الحال من المحال".. هكذا أتى الزمان، على عدد من الحِرف والمهن المصرية القديمة، فيما صمدت أخرى في مواجهة الحداثة والتكنولوجيا، واجتهد المجتمع في إيجاد بدائل لتلك التي اختفت تمامًا من الحياة المعاصرة.

 

 السقا.. مهنة مصرية قديمة، كانت منتشرة بشكل كبير في القرن التاسع الميلادي، وتلخصت مهمة "السقا"، في تزويد سكان القاهرة بالمياه العذبة بسبب ملوحة مياه الآبار، وكان العامل بالمهنة يحمل كيسين كبيرين من جلد الثور، ليصول ويجول في شوارع القاهرة القديمة.

 


مبيض النحاس.. أو كما نسميه "الراقص على الجمر" كانت المهنة الأكثر انتشارًا في مصر القديمة، وتعتبر الحرفة الأكثر رواجًا، فتستخدم فيها الأوعية القديمة من النحاس، وعُرف في هذا الوقت خطورة ترك الأواني النحاس دون تبييضها، من خلال وضع طبقة من القصدير لمنع تفاعل النحاس مع الهواء ما يمنع ظهور مادة الزرنيخ شديدة السُمية، وكان يقوم مبيض النحاس بحركات راقصة داخل الوعاء ليتم تبيضه على أكمل وجه .

 

 

سمكري البوابير" أو ما عرف في الأحياء الشعبية القديمة بـ "مسلك  البوابير" وكان يقوم بتسليك بابور الجاز المستخدم في الطهي آنذاك، إلا أننا ما زلنا نشاهده في منازل البسطاء حتى الآن.

 

 

بائع الجاز.. ذلك الرجل الذى يتجول في الشوارع بجملته الشهيرة "جاااااز.. جااااز" ولكن مع قلة انتشار وابور الجاز اختفت تلك المهنة من المجتمع المصري.

 


 

مكوجي الرِجل.. وكان يضع العامل بتلك المهنة مكواته على البابور حتى تصل لدرجة حرارة عالية، تمكنه من كوي الملابس، وعرفت بثقل وزنها، إلى أن ابتكر الأمريكي هنرى سيلى المكواة الكهربائية عام 1982، بدأت تلك المهنة في الاندثار حتى اختفت.

 


 

العرضحالجى.. وظيفة ازدهرت عند إنشاء أول محكمة في مصر، وهي عبارة عن قيام رجل متعلم بمساعدة الأهالي في استكمال جميع الأوراق المطلوبة في القضايا بالمحاكم، حيث يملأ الاستمارات المطلوبة، ويضع الطوابع، ويستكمل البيانات التي عجز المواطنون عن إكمالها.

 لكنّ مع انتشار التعليم وانحصار الأمية، وانتشار الكمبيوتر والطباعة في كافة المكتبات كل تلك العوامل ساهمت في تراجع تلك المهنة، إلا أنها بقيت صامدة حتى الآن في مواجهة التطور، ويجلس العامل بهذه المهنة بكرس صغير وشمسية أمام عدد من المصالح الحكومية، لمساعدة الأهالي من المترددين عليها، وربما زوّد أحدهم عمله بماكينة لتصوير الأوراق.

 

 

صانع القبقاب.. ذلك الحذاء ذو الصوت العالي الذي اعتبر رمزًا للدلال عند المرأة والبساطة عند الفقراء، وباتت صناعة القباقيب مهددة بالانقراض مع انتشار الأحذية الجلدية، وأصبح القبقاب مقتصرًا فقط على تواجده ببعض المساجد ويستخدمه المصلون أثناء الوضوء .

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان