رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو..أهالي "صرد" بالغربية: مشروع الصرف من جيبنا وبيهدد صحتنا

بالفيديو..أهالي صرد بالغربية: مشروع الصرف من جيبنا وبيهدد صحتنا

تقارير

أهالى قرية صرد

بالفيديو..أهالي "صرد" بالغربية: مشروع الصرف من جيبنا وبيهدد صحتنا

هبة الله أسامة 01 فبراير 2016 21:06

الإهمال هو العنوان الأبرز والعام لمشاكل قرية صرد التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، لكن في التفاصيل تكمن مشاكل أخرى ومعاناة متكررة. فالقرية والعزب التابعة لها تعاني من مشكلات تسرب مياه الصرف الملوثة إلى الحقول الزراعية والمنازل وكذلك مشكلات تخص الطرق غير المرصوفة. وتناقص أعداد المدارس.


"كاميرا مصر العربية" رصدت الأحوال داخل القرية والعزب المجاورة للاستماع إلى الأهالي وهم يفندون المشاكل.

الشيخ محمد عبد المعز،  إمام وخطيب بالقرية، يقول إن أهالى القرية أسسوا مشروع الصرف الصحي بالجهود الذاتية ومع هذا لم يكتمل حتى الآن، رغم مرور 4 سنوات كاملة على توفير أرضي خاصة به، لافتًا إلى أن مياه الصرف تصب ـ عبر أنابيب ـ في مصرف يلجأ إليه الأهالي في ري أرضهم، ما يعني أن المحاصيل الزراعية تكون حاملة للأمراض الخطيرة، هذا بخلاف أن الاهالي يلقون بالقمامة داخل هذا المصرف. 

وهو ماينذر بكارثة ـ على حد قوله ـ ويهدد الأهالى وأطفالهم بالأمراض والأوبئة فى أى وقت وكذلك غرق الشوارع بمياه الصرف التى تعيق الحركة وخاصة فى هذة الأيام من فصل الشتاء مع الأمطار التى تزيد الأمر سوء.


وأوضح إيهاب لاشين أحد أهالى القرية أن مشروع الصرف الذى لم يكتمل حتى الآن لايخدم القرية فحسب بل يخدم جميع العزب التابعة للقرية إلا أن صرد وعزبها أصبحوا على شمال الحياه فمعظم المنازل تعانى من تصدعات وتشققات بسبب مياه الصرف وهو مايعني تهديد حياتهم بكارثة قد تضيع بحياة المئات من الأهالى متسائلا "كيف يوصى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقرى الفقيرة وبمشروعات البنية التحتية وأهالى القرى يعيشون فى مياه الصرف؟"

ومن جانب آخر يقول جمال فايد من أهل القرية، أن الملعب الخاص بالقرية أخذ من فيلم التجربة الدنماركية للفنان عادل إمام مثالًا وحوله لحقيقة مؤلمة فتحول الملعب ـ الذى يقدر بملايين الجنيهات ـ لمرتع للحيوانات وسوقًا شعبيًا تجلس فيه البائعات، وما يزيد الأمر سوءًا، أن القائمين على مركز الشباب يجمعون أرضية (اشتراكات مادية) من الباعة ولايدرى أحد أين تذهب هذه الأموال التى قد تصل لـ3000 جنيها في الشهر.


فيما قال وائل شعبان أحد الأهالى أن القرية برغم أنها تعد من أكبر قرى المركز والتى يصل عدد سكانها لنحو 50 ألف نسمة إلا أنها لا يوجد بها مدرسة ثانوي تخدم أبنائها وهو ما يضطر الطلاب بالقرية للذهاب يوميا للمركز للوصول إلى المدرسة هناك وكذلك لايوجد نقطة إسعاف بالقرية متسائلا كيف الحال إذا وقعت حادثة كبيرة فى القرية.


وفى سياق متصل يقول حسنى الحلاج أحد أهالى عزبة "بدر الدين النجار" التابعة لقرية صرد أن العزبة أصبحت على هامش الحياة بعد أن خلت من جميع المشروعات الخدمية فلا يوجد بها مدارس أو مستشفيات أو صرف صحى حتى الطريق المؤدية لها غير مرصوفة وتكثر بها الحوادث ولم يقتصر هذا الحال عند هذة العزبة وفقط بل جميع العزب التابعة للقرية سقطوا جميعا من حسابات المسئولين بالمحافظة معبرين عن استعدادهم للمشاركة بالجهود الذاتية.


ويستكمل خالد أحمد أحد أهالى عزبة حميدة أبو عامر إحدى عزب القرية أيضا أنهم يعانون أيضا من ضيق الطريق الخاص بالعزبة وغير ممهد لدرجة أنه مع حدوث حريق فى القرية لم تتمكن سيارات الإطفاء من الدخول والسيطرة على الحريق وكذلك تزداد المعاناة مع وجود مريض فى العزبة وبخروجه للطريق العمومي قد يلفظ أنفاسه الأخيرة لحين الوصول لأقرب مستشفى مطالبا بعمل كوبرى أو معدية على المصرف الرابط بين عزب قرية صرد وبين الطريق العمومي لها.

 

شاهد الفيديو..

 

 


 
اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان