رئيس التحرير: عادل صبري 11:41 صباحاً | السبت 21 أبريل 2018 م | 05 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو.. الخوف والفزع يسيطر على أهالي كرداسة

فيديو.. الخوف والفزع يسيطر على أهالي كرداسة

تقارير

استعدادات من قبل قوات الامن-ارشيف

مع استعداد الداخلية للاقتحام..

فيديو.. الخوف والفزع يسيطر على أهالي كرداسة

الأهالى يؤكدون أن مرتكبي المجزرة عرب ملثمون من خارج المدينة

عبدالغنى دياب وأحمد طنطاوى 04 سبتمبر 2013 16:04

مابين حالات الرعب والذعر يعيش أهالى مدينة "كرادسة" بمحافظة الجيزة، خاصة بعد المجزرة التى راح ضحيتها مأمور مركز الشرطة، ونائبه وعقيد ومعاونا المباحث و 7 آخرين من الأمناء والجنود والتمثيل بجثثهم واستخدام قذائف "آر بى جى"، والبنادق الآلية فى اقتحامه وإشعال النيران به.

 

"جمهورية كرداسة" التى تزعم بعض وسائل الإعلام إعلانها من قبل العناصر الجهادية والاخوانية، بعد تدمير مركز الشرطة، بقيادة محمد نصر الغزلانى، القيادى الجهادى الذى أفرج عنه بعفو رئاسى فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، أصبحت تحكم بقانون الغابة خاصة بعد غياب الأمن، فضلا عن عدم وجود أى مظاهر للعناصر الجهادية، وما تردد عن وجود تحصينات ودشم وأبراج يقف عليها عشرات المسلحين من العناصر الجهادية.

 

أهالى كرداسة فضلوا عدم الخروج من المدينة، خوفا من الاستهداف الأمنى، حيث يقول أحد المواطنين، رفض ذكر أسمه خوفا من الملاحقة، إن الأهالى يشعرون بحالة من القلق والرعب، ويخفون هويتهم من قوات الأمن خوفا من القبض عليهم وتلفيق التهم لهم، أو سجنهم لمعرفة معلومات عن الحادث.

وتابع المواطن : "إن مرتكبى مجزرة كرداسة عرب ملثمون من خارج المدينة ويقطنون بجبل قريب منها، وقاموا بارتكاب المجزرة انتقاما من مأمور المركز"، لافتا إلى أن هناك شائعات كثيرة تنتشر فى المدينة عن انتقام الشرطة والجيش من الأهالى.

 

"مصر العربية" في كرداسة



كاميرا "مصر العربية" تجولت بشوارع كرداسة للتعرف من أهالى المدينة على حقيقة ما حدث،   بعدما ترددت أخبار عن اقتحام وشيك للمدينة من قبل قوات الأمن.


بمجرد الدخول لمدينة كرداسة،  تلحظ نظرات الخوف والقلق في أعين المواطنين، وحالة ريبة تجاه الغرباء، خشية وجود دخلاء، أو عناصر مجهولة تستهدف اشعال فتيل الازمة فى المدينة، التى تترقب عملية تشنها قوات الداخلية والجيش للرد على مجزرة قسم كرداسة.


يروي المهندس حسن محمد،  لـ"مصر العربية "  أجواء ما حدث قائلا :"كانت الأجواء هائة تماما،  يوم  فض  رابعة العدوية والنهضة،  وكانت تخرج بعض التظاهرات السلمية، لكن مع دنو المغرب فوجئ الأهالى بدخول بعض الملثمين،  من خارج كرداسة،  ﻻ أحد يعرفهم، وبدأو فى إطﻻق النار بشمل كثيف،  تجاه القسم،  حتى قتلوا كل من فيه،  وكانوا يضربون أهداف معينه،  ويحرقون غرف معينه".


يتابع: "أما أهل كرداسة فهم أبسط مما تتخيل،  فهم "غلابه" ﻻيملكون حتى الدفاع عن نفسهم،  وﻻ يعرفون شئ عن استخدام السلاح فهم تحت خط الفقر،  وكل المشاكل التى تقع بين الناس هنا مشاكل عادية وﻻ مجال للفتنة الطائفية".


وتدخل فى الحديث صلاح صاحب محل أخر مجاور للقسم،  "يوم الحادث فوجئنى بملثمين هاجموا القسم،  وآخرين جاءو إلى هنا بالشارع،  ومعهم، "نبل " وبلي زجاج،  الذى يستخدمه الأطفال فى  اللعب،  وهددو أوﻻد المنطقة لو حدثت مقاومة سيحرقون الشارع بمن فيه، كما أن من إقتحم القسم كان هدفهم أحراز وأوراق بالقسم ﻷنهم أخذو معهم،  خزانة الأحراز على دراجة نارية وسط حراسة أربعة من البلطجية.


أسطورة اللجان الشعبية والمتاريس


يقول خالد مكاوى أحد شباب القرية، "اللجان الشعبية تشكلت  بعد ثورة يناير،  و بعد انسحاب الدخلية  عقب مهاجمة قسم الشرطة لحفظ الأمن، وﻻ تعمل إلا فى اخر الليل على مداخل المركز لكن دون آى اعاقة ﻻحد أو إنشاء متاريس،  ووضع جذوع النخل".


ويقول أحمد مفتش صحة بكرداسة وأحد أهالى المدينة، "إن التيار الإسلامي موجود فى معظم  بيوت كرداسة لكن ليس بالصورة التى صورها الإعلام،  فهم أشخاص عاديين،  لم يتورطوا في أعمال عنف، والحديث عن فتنة طائفية بكرداسة عبث،  فالمسيحيون يعيشون معنا منذ  مئات السنين، فهم جيران لنا، والحياة تسير بشكل طبيعى جدا، وأعتقد أن الدم المصري كله حرام ﻻيقبله مسلم وﻻ مسيحى".


شارع السياحة يشتكى


يقول أحمد محمد صاحب محل بشارع السياحه المجاور لقسم شرطة كرداسة،  من  العيد وأنا لم أبيع شئ يذكر،فالزبائن  من بعد الحادث لم يحضروا إلينا بسبب تهويل وسائل الإعلام،  وتشويه المدينة،  حتى أن بعضهم يتصل بنا ونطمئنه،  وﻻ يحضر أيضا، حتى أن بعض أصحاب المحال يئسوا من ركود السوق، ولم يفتحوا محالهم منذ الحادث.


ويقول فضل من الهرم،  أحد زبائن شارع السياحة،  أنا هنا كل يوم، ولا يوجد أى شي لكن بعض وسائل اﻷعلام،  حتى تزيد من  مبيعاتها، تبالغ كثيرا فى نقل الصورة غير حقيقة عن المدينه، وأعتقد أن الدخلية تعلم المتورطين فى الأحداث من أهل كرداسة،  يمكن أن تلقى القبض علية ولن تجد آى مقاومة من الأهالى، ﻷنهم يعرفون أنه مدان .


"العاطل بالباطل"


وبالدخول أكثر لمدينة كرداسة وبالتحديد  تجاه مجلس مدينة كرداسة،  والوحدة المحلية،  والمدرسة والوحدة الصحية كلهم،  لاحظت "مصر العربية" سير العمل بداخل المصالح الحكومية بشكل طبيعى،  حتى أن الوحدة الصحية ممتلئة بالزائرين الذين قصدوا الكشف الطبي بها.


يقول خالد عبدالحليم موظف بمجلس مدينة كرداسة،  لقد قمنا برفع المخلفات التى وجدت أمام قسم كرداسة ناحية شارع  السياحة،  ولدينا ثلاث ورديات  عمل يقمون بتنظيف المدينة،  وﻻيوجد بشوارع كرداسة تجمعات قمامة.


ويحكى خالد إذا كان فى كرداسة أناس مذنبون،  فليعاقبوا فى إطار القانون لكن أن يأخذ العاطل بالباطل،  فهذا ظلم،  فأهل كرداسة،"ناس طيبين"، ويوجد بينهم فقراء دون عمل لا يجدون قوت يومهم.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=VkW75dSEIK8

http://www.youtube.com/watch?v=sIFEMCwMSiI

http://www.youtube.com/watch?v=5OnwxIRetpQ

http://www.youtube.com/watch?v=w9GAf9ZguGw

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان