رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أدعية يكره المصريون سماعها

أدعية يكره المصريون سماعها

تقارير

دعاء أحد الأشخاص

أدعية يكره المصريون سماعها

فادي الصاوي 31 يناير 2016 11:40

"روح ربنا يسامحك... منك لله.. اتق الله.. لا حول ولا قوة إلا بالله .. حسبي الله ونعم الوكيل.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. البقاء لله.. الله يرحمه".. أدعية يرددها المصريون باستمرار ويكرهون سماعها رغم ما تحمله من معانٍ ودلالات جميلة، فعندما توجه لشخص ما يصاب بالانزعاج لاعتقاده أنها دعاء عليه وليس له أو لربطه بينها وبين المصائب التى تلحق به.


وترصد "مصر العربية" في السطور التالية معاني تلك الكلمات والدلالات الحقيقية لها.

 

"منك لله"

عبارة يقولها المظلوم فى العادة عند بعض الشعوب ومنها مصر ويعني بها الاستنصار بالله على الظالم، وإذا كان قائلها مظلومًا فعلاً فلا حرج عليه في الدعاء على ظالمه بقدر مظلمته، وينصح علماء الدين الإسلامي بعدم إطلاق هذه العبارة مزاحًا إن كان الطرف الآخر يغضب منها ويعتبرها دعاء عليه.

 

"لا حول ولا قوة إلا بالله"

كلمة استسلام وتفويض إلى الله تعالى واعتراف بالإذعان له، وأنه لا صانع غيره ولا رادّ لأمره، وأن العبد لا يملك شيئا من الأمر ، وروى فى أحاديث نبوية أن هذا الدعاء كنز من كنوز الجنة ومن قاله عشر مرات يدفع الله عنه عند النوم بلوى الدنيا، وعند المساء مكايدة الشيطان، وعند الصباح شدة الغضب".. ويردد المصريون هذا الدعاء عندما يتلقى الإنسان خبرا يحزنه.

 

"حسبي الله ونعم الوكيل"

تعنى التوكل على الله والاعتماد عليه في دفع الظلم والحفظ من الشر، وهي ذكر مشروع يحسن قوله عند حصول أذى أو توقع شر ... فقد قالها إبراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار، وقالها النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم..

يقول علماء الدين إن هذا الدعاء يقال في مواجهة المسلم الظالم، وليس فقط الكافر، كما يمكن أن يلجأ إليه المهموم أو المكروب أو الخائف بسبب تعدي أحد المسلمين، وليس أمام الشخص الذي قيل في حقه هذا الدعاء إلا التوبة الصادقة، وطلب العفو ممن ظلمهم وانتهك حقوقهم، ورد المظالم إلى أهلها ؛ وإلا فإن الله عز وجل سيكون خصمه يوم القيامة، وغالبا ما يعجل له العقوبة في الدنيا .

 

"إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون"

هي جزء من آية في القرآن يقولها المسلمون عند الوقوع في مصيبة ما، أو عند سماع خبر وفاة شخص ما. وتعني "حقًا أننا ننتمي إلى الله وأنّنا إليه سنعود". وتهدف إلى رفع الروح المعنوية واستقرار الحالة النفسية وتحصين المسلم من الوقوع في الاعتراض وعدم الرضا بالقضاء والقدر.. ويكره المصريون سماع هذه الجملة لأنها تذكرهم بالموت وفي مثل هذه المناسبات يردد كلمة العزاء " البقاء لله.

 

"الله يرحمه"

دعاء جرت عادة الناس على ذكره للميت فقط وعندما يقال للإنسان الحي ينزعج، وفي هذا يؤكد العلماء أن الدعاء بالرحمة ينفع الحيَّ والميت، ويشرع للمسلم أن يدعو لإخوانه المسلمين بالرحمة والمغفرة وبكل خير للأحياء والأموات.

 

"الله يسامحك"

عبارة لا تفيد مضمونها إلا بالنية .. تقتضي الدعاء للمخاطب أن يعفو الله تعالى عن خطيئته. وينبغي أن يكون قائل ذلك قد عفا عن الحق الذي له على ذلك الشخص ليتم مقتضى الدعاء، ﻷن الله تعالي لا يعفو عن حق العباد حتى يكون العفو منهم هم أولاً، ولكن هذه الكلمة صارت تخرج من الأفواه، ولا يقصد بها هذا القصد أحياناً، وإنما هي كلمة تجري على اللسان عادة من شخص غضب من شخص أخر وهو في نفسه لا يسامحه ولا يريد أن يضيع حقه منه.

"اتق الله"

يقول عنها الشيخ عبد الناصر بليح، أحد علماء وزارة الأوقاف من السنة إذا قيل لك اتق الله أن تقول رزقنا الله تقواه، لكن كثير من الناس اليوم عندما تقال لهم هذه الكلمة تجدهم احمر وجهه وثار وانتفض وهبّ من مجلسه وصرخ في وجهك (اتقِ الله أنت)!! حتى وصل بهم الحال لأن يوجهون لك الاتهامات لمجرد أنك تقول له تلك الكلمة، مشيرًا إلى أن الله سبحانه توعد من يستكبر ولا يتعظ بهذه الكلمة فى قوله: " وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان