رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو..رواية شاهدة عيان على أحداث مسجد الفتح

فيديو..رواية شاهدة عيان على أحداث مسجد الفتح

تقارير

أحداث مسجد الفتح-ارشيف

فيديو..رواية شاهدة عيان على أحداث مسجد الفتح

حنان أمين: تعرضت للضرب والسب.. وفض رابعة كان مؤلما

أحمد إسماعيل 03 سبتمبر 2013 16:02

قالت الدكتورة حنان أمين إحدى السيدات اللاتي حاصرها الأمن في مسجد الفتح برمسيس، إنها فوجئت وهي تصلي الظهر في المسجد بعد منع خطبة الجمعة فيه، أن هناك صرخات استغاثة للأطباء، داخل المسجد لوجود مصابين، فدخلت وقسمنا الطبيب المسؤول عن المستشفى على حسب التخصصات.

 

وأضافت، في مقابلة مسجلة مع "مصر العربية"، أنها تألمت من حجم الإصابات الموجودة خاصة وأننا كنا يوم الأربعاء نودع ضحايا رابعة واليوم نفاجأ بأن أصدقاءنا هم الضحايا داخل المسجد، ظللنا نسعف الإصابات من الساعة الواحدة والنصف ظهرا وحتى الساعة السادسة مساء.


وتابعت، طالبنا مستلزمات طبية من صيدناوي والإسعاف لكنهم رفضوا، لكن الكثير من الأهالي سمعوا الاستغاثات وأحضروا لنا شاشا وقطنا وحقن فولتارين ومحاليل.


واستطردت، في الساعة السادسة قال الدكتور صلاح سلطان إننا سننهي الوقفة وننصرف، لكن لابد ألا نترك أي جرحى حتى لا يحرقوا خاصة وأننا تعلمنا من درس فض اعتصام رابعة، فقلنا سوف نحمل الجرحى ونخرج بهم.

 

وتتابع عندما فتحت باب المسجد سقط أكثر من 80 قتيلا وأكثر من 200 مصاب برصاص حي، مشيرة إلى أن أقل إصابة هي الخرطوش لدرجة أن الأطباء كانوا يقولون للمصاب بالخرطوش قوم اشتغل معنا رغم إصابته، فهي بسيطة بالنسبة للمصابين الآخرين.

 

وأضافت أن أحد مسؤولي قوات الأمن حضر إليهم وقدم لهم عرضا بأن تخرج النساء ومن ليس عليها مشكلة سيفرج عنها أما الرجال سيرحلون للنيابة العسكرية، لكن النساء رفضن جميعا أن يتركن أزواجهن أو أبناءهن ويخرجن، وقلن لن نخرج إلا إذا خرج الجميع وقبلنا الجرحى والقتلى ويسلموا لذويهم.


وأكدت، بعد رفضهم عرض مسؤول الأمن خرج وبدأ إطلاق النار من الخارج بطريقة عشواية وحاولوا ثلاث مرات اقتحام المسجد على إثرها كسر باب المسجد واضطر المعتصمون لسد الأبواب الداخلية، وهما باب المضيفة وباب النساء الخلفي ببعض أثاث المسجد كالكراسي والمكاتب والمقاعد.
وقالت: إن إحدى المعتصمات وقعت قتيلة نتيجة إطلاق النار، وبدأ النداءات من الخارج من البلطجية يتوعدوننا بأنهم سيذبحوننا، ثم قطعوا الكهرباء والمياه، ثم جاءت فكرة التواصل مع بعض وسائل الإعلام لتوصل للعالم الواقع داخل مسجد الفتح.


وأضافت: في الصباح تواصلنا مع نقابة الأطباء والدكتور سيف الدين عبدالفتاح والدكتور سليم العوا وأخبرونا أن هناك مفاوضات، فقلنا سنصلي  الظهر ثم نفتح باب المسجد خاصة وأننا سمعنا هناك بعض المسيرات في طريقها للمسجد، فتم فتج باب المسجد، لكنهم فوجئوا بالبلطجية في صحن المسجد لمنع دخول أي مصلٍ.


وتابعت: وأثناء ذلك كان يكلمنا الدكتور سيف عبد الفتاح على الهاتف فأخبروه أن هناك محاولات لاقتحام المسجد، وبالفعل سمع الدكتور سيف تكسير الزجاج الخارجي للمسجد ثم تم إلقاء قنابل مسيلة للدموع، فحاول المعتصمون الخروج لكنهم وجدوا القناصة بانتظارهم في الخارج.


واستطردت: ظل المعتصمون يصرخون ويقولون ليس معنا سلاح افتحوا المسجد نريد الخروج، لكن الوقت قد حان وتمت بالفعل عملية الاقتحام وتعامل الأمن مع المعتصمين كأسرى حرب.


وأكدت أن القنوات غير المحايدة صورت أن جنود الأمن يعطوننا الطعام والماء حتى يسوقوا للعالم الخارجي حسن التعامل الجيد للمعتقلين، لكن المعتصمين رفضوا أن يتاجر بهم لأن هذه ليست الحقيقة.


وأشارت إلى أنهم فوجئوا أنهم سيخرجون في مجموعات كل مجموعة معها عدد من جنود الشرطة لتأمينهم من البلطجية وعند خروجهم فوجئوا باختفاء الجنود وبدأ الضرب من البلطجية والشرطة.


وأضافت: وصلنا السجن وجلسنا على الأرض في وضع الأسرى لمدة ساعة، ثم طلبت المعتصمات مياه للشرب فأحضر الجنود لهم ماء، وتحفظوا على الهواتف المحمولة مع المعتصمات ولم تسلم لهم عند الإفراج عنهم.


 وتابعت: أحضروا لنا الطعام ثم طلبوا تحقيق الشخصية وكل نصف ساعة يتم التحقيق معهم، وذلك لزيادة إرهاق المعتصمات خاصة وأن غالبيتهن لم ينمن منذ فض اعتصام رابعة، ثم أخبرتهم جهات التحقيق أن هناك مبادرة من شيخ الأزهر للإفراج عنهن لكن المعتقلات رفضن هذا المبادرة لأنها جاءت متأخرة.


وأكدت أنه أخيرا تم الإفراج عن المعتقلات لكنهم لم يفرجوا عن الرجال رغم أنهم قالوا لنا إنهم سيتم الإفراج عنهم ظهر الأحد، قائلة كنت أشك في ذلك لأن من يتعامل بهذه السياسة لا عهد لهم.


وأنهت شهادتها، قائلة: إن القضية ليست في حزب أو جماعة ولكنها قضية أمة ستعيدها الممارسات الأمنية إلى 100 عام للخلف، مشيرة إلى أن فض اعتصام رابعة بهذا الشكل يثبت دموية الانقلاب المفرطة، على حد وصفها، مؤكدة أن أجندة حياتها توقفت يوم فض الاعتصام الذي ترك أثرا نفسيا سيئا لديها.

 

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=lb-FrX2BveM

http://www.youtube.com/watch?v=vA-hS8n9WYY

http://www.youtube.com/watch?v=7NFxnJtMg_0

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان