رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الراهبة مريم.. طوق نجاة لـ"الأسد"

الراهبة مريم.. طوق نجاة لـالأسد

تقارير

الراهبة مريم

قالت إن معظم السوريين يؤيدون النظام

الراهبة مريم.. طوق نجاة لـ"الأسد"

معتز بالله محمد 01 سبتمبر 2013 18:14

اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بإحدى الراهبات اللبنانيات التي تزور إسرائيل حاليًا، قادمة من سوريا (محل إقامتها)، والتي قالت إن الخطر الحقيقي يكمن في تدفق المجاهدين من تنظيم القاعدة على سوريا.

صحيفة "هآرتس" نشرت تقريرًا موسعًا عن الراهبة مريم التى تساند الرئيس السوري بشار الأسد، وسط تقارير عن قرب تعرضه لضربة عسكرية بعد قصفه مناطق بدمشق بغازات كيميائية.

"الراهبة" قالت إن نحو 150 ألف جهادي من 80 دولة جاءوا إلى سوريا، وهم مدربون جيدًا وتلقوا أسلحة من السعودية والأردن وتركيا والولايات المتحدة، زاعمة أن بعضهم يتناولون حبوب الكبتاجون المخدرة.

 

وأكدت الراهبة مريم للصحيفة أن هؤلاء الجهاديين يسيطرون الآن على نحو 60% من الأراضي السورية، وأن جبهة النصرة (المحسوبة على القاعدة) هي من تنفذ المذابح وعمليات الاغتصاب والخطف، لافتة إلى أن المقاتلين الشيشانيين هم الأكثر وحشية. على حد زعمها.

 

وأوضحت الراهبة السورية أن معظم السوريين يؤيدون بشار الأسد، في حربه ضد "الإسلام المتطرف" الذي قد يحكم سيطرته على البلاد، داعية الولايات المتحدة والعالم إلى إلغاء الهجوم المرتقب على الأسد، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب، مضيفة بالقول:" عندما أتجول في أرجاء سوريا، أشعر وكأني في أفغانستان أو الصومال، فالهجوم الأمريكي سوف يضر بالجيش السوري، ليكتمل سيطرة الجهاد العالمي على الدولة؛ ليهدد من هناك الأردن وتركيا وإسرائيل، لا استطيع أن أفهم لماذا تريد الولايات المتحدة ذلك".

 

الراهبة مريم ( 61 عامًا) قالت أيضًا إنها مقتنعة بأن الصور التي أظهرت ضحايا الحرب الكيميائية كانت مفبركة.

 

" هآرتس" قالت إن الراهبة تقيم الآن في دير بجبال القدس، وإنها جاءت إلى إسرائيل في زيارة تستغرق عدة أيام، ومن المتوقع أن تعود إلى سوريا الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أنها من مواليد مدينة جونية اللبنانية، وأنها فلسطينية الأصل هاجر والداها من مدينة الناصرة عام 1948.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان