رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نقيب الصيادلة: النصر للأدوية تبدأ إنتاج خام "سوفالدي"

نقيب الصيادلة: النصر للأدوية تبدأ إنتاج خام سوفالدي

تقارير

الدكتور محيي عبيد، نقيب الصيادلة

نقيب الصيادلة: النصر للأدوية تبدأ إنتاج خام "سوفالدي"

بسمة عبدالمحسن 16 يناير 2016 18:05

أعلن الدكتور محيي عبيد، نقيب الصيادلة، قيام شركة النصر للأدوية بإنتاج المادة الخام لدواء سوفالدي لعلاج فيروس سي، وهي شركة حكومية ملك للدولة وقيامها بالإنتاج سيساهم في خفض أسعار سوفالدي والنهوض بالصناعة الوطنية.

 

وأضاف عبيد خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم السبت بمقر اتحاد المهن الطبية بالأزبكية، لعرض أخطاء بروتوكول العلاج الثنائي المستخدم لعلاج مرضى فيروس سي، أن النقابة لا تعترض على سوفالدي وتشكك فيه إنما اعتراضها على طريقة البروتوكولات الخاطئة التي حذرت منها النقابة ولا تزال تسببت في حدوث انتكاسات للمرضى وصلت إلى 31% بجميع مراكز الكبد على مستوى الجمهورية وفقًا لتقرير نشره الدكتور مجدي الصيرفي وهو مشرف علاج بلجنة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة.
 

 

وأوضح أن النقابة اعترضت على استخدام سوفالدي مع ريبافيرين لعلاج النوع الرابع للالتهاب الكبدي الوبائي الموجود في مصر حيث لم ينص على استخدامهم من قبل منظمات الصحة العالمية وكان من الممكن استخدام سوفالدي مع دكلانزا أو أوليسيو بدلًا من إنترفيرون وريبافيرين.


 

وأكد نقيب الصيادلة رفض النقابة لاستخدام المرضى كحقل تجارب للشركات العالمية دون إجراء دراسات كافية وإهدار للأموال العامة، مشددًا على حرص نقابة الصيادلة على توفير دواء آمن وفعال وبأقل سعر للمريض، حيث إن النقابة الهدف من اعتراضها هو مصلحة المرضى.


وأشار إلى أن أول عقار لعلاج مرض فيروس سي هو أوليسيو وتم اعتماده في 6 ديسمبر 2013، بينما تعاقدنا على سوفالدي في 2014.


من جانبه، طالب الدكتور سمير قابيل، رئيس الجمعية المصرية لأمراض الكبد وأستاذ الكبد بجامعة بنها في كلمته بالمؤتمر الصحفي، بإلغاء لجنة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة، لافتًا إلى أنها تعمل منذ 11 سنة ولم نجد مكافحة حقيقية للمرض بل في تزايد ولم تخطط لما يحدث الآن بل تفتي في جميع الأمور.


وأضاف أنه يوجد تجارب رأينا نتائج منها ولم نرى الأخر فضلًا عن أنه لا توجد دراسات حقيقية قبل استخدام الأدوية على نطاق واسع، مشيرًا إلى أنه يوجد عدم اتفاق في كثير من البروتوكولات التي تتم لمكافحة المرض.


 

وأكد ضرورة تكاتف الجميع من وزارات التعليم والبيئة والصحة والسكان ومن له علاقة بمكافحة مرض فيروس سي للقضاء عليه.
 

وقال الدكتور محمد عز العرب، المستشار الطبي للمركز المصري للحق في الدواء ورئيس وحدة الأورام بالمعهد القومي للكبد، أنه توجد خلافات كثيرة حدثت بسبب سوفالدي بداية من سعره وتعامل لجنة المفاوضات مع شركة جيلياد للعلوم المنتجة للعقار بنفس الخطأ في التفاوض سابقًا لإدخال إنترفيرون المستورد إلى مصر منذ 9 سنوات وما نتج عنه من وجود سعرين لنفس العقار، سعر داخل المراكز التابعة للجنة وسعر آخر يفوقه كثيرًا وهو السعر الجبري بالصيدليات داخل الجمهورية.

 

وأضاف نأن فس الخطأ تكرر في التفاوض على سوفالدي حيث كان سعره  داخل المراكز بـ300 دولار (2200 جنيه) للعلبة الواحدة (28 قرصًا) التي تكفي شهرًا واحدًا بينما (السعر التداولي الحر لسوفالدي بالصيدليات) العلبة الواحدة بـ14940 جنيه مما يعني 7 أضعاف سعره داخل المراكز التابعة للجنة.


وأوضح أن اللجنة انفردت بوضع بروتوكولات العلاج وحدث من خطأ تطبيق العلاج الثنائي (سوفالدي مع ريبافيرين)ولمدة 6 أشهر سابقًا دليل على ذلك وما حدث من نسبة انتكاسة عالية ومضاعفات بينهم خاصة أن معظم هؤلاء المرضي كان لديهم تليف، ورغم رفض الكثير من أساتذة الكبد على ذلك ولم يتم أخذ رأي الـ100 أستاذ كبد من مختلف الجامعات المصرية الذين تم دعوتهم للتصويت على البروتوكول في 16 أغسطس 2014 ولم يتم التصويت وقيل لهم أرسلو رأيكم خلال 3 أيام وفوجئ الجميع بإعلان البروتوكول في نفس اليوم في مكتب الوزير وبوجود أعضاء المكتب للجنة فقط، وبدون أخذ رأي الجامعات المصرية مما مثل صدمة للمجتمع الطبي وكدليل صارخ على الانفراد بالقرار.

 


وأضاف عز العرب أنه تم تجاهل شركات الأدوية الحكومية في مثل هذه الملفات، لافتًا إلى أن شركات الدواء المصرية قطاع الأعمال لابد أن يستمر فالأمر يتعلق بالأمن، كما تم إسناد توزيع سوفالدي لشركة أجنبية بالمخالفة للقانون، ويوجد تضارب في أعداد المصابين حيث لا يوجد مسح صحي لمعرفة حجم المشكلة.


وشدد على ضرورة تفاوض لجنة الفيروسات الكبدية ووضع معايير للبروتوكولات في مصر بالإضافة إلى إضافة صيادلة وحقوقيين باللجنة.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان