رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الصحة: الاشتباه في 1037 إصابة بإنفلونزا الطيور منذ نوفمبر 2015

الصحة: الاشتباه في 1037 إصابة بإنفلونزا الطيور منذ نوفمبر 2015

تقارير

الدكتور عمرو قنديل، رئيس قطاع الطب الوقائي

جاءت جميعها سلبية

الصحة: الاشتباه في 1037 إصابة بإنفلونزا الطيور منذ نوفمبر 2015

بسمة عبدالمحسن 16 يناير 2016 12:46

قال الدكتور عمرو قنديل، رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان، إنه تم الاشتباه في إصابة 1037 حالة بإنفلونزا الطيور منذ نوفمبر 2015 حتى الآن، حيث جاءت جميعها سلبية للإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور.

 


جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المنعقد اليوم بالمعهد القومي للتدريب بالعباسية، حيث أكد عدم وجود أي حالات بشرية مؤكدة للإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور في مصر منذ يونيو 2015، و أن شتاء هذا العام خالٍ تمامًا حتى الآن من إنفلونزا الطيور وأنها لم تسجل أي حالات إصابة أو وفاة حتى الأن.

 

 

وشدد قنديل مجددًا على عدم وجود ما يسمي بفيروس إنفلونزا الخناير الآن الذي يصيب الإنسان، حيث أن هذا المسمي قد أشيع استخدامه في عام 2009 عند ظهور جائحة الإنفلونزا العالمية، ومنذ عام 2010 أعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء الجائحة وأن الفيروس المتسبب في الجائحة أصبح له نفس السمات الوبائية لفيروسات الإنفلونزا الموسمية ومنذ ذلك التاريخ تم وضعه ضمن الفيروسات المشاركة في تطعيم الإنفلونزا الموسمية.

 


وأضاف أن فيروس الإنفلونزا الموسمية من النوع H1N1 هو السائد خلال موسم الإنفلونزا الحالي على المستوى العالمي والإقليمي والقومي أيضًا وهو من الإنفلونزا الموسمية التي يتم ترصدها في مصر وتستجيب للعلاج بعقار التاميفلو وهو نفس نوع الفيروسات الموجودة ضمن طعم الإنفلونزا الموسمية الموجود حاليًا.

 


ولفت إلى أن الوزارة تقوم بمراقبة وترصد نشاط الإنفلونزا وانتشاره في الحالات ومتابعة أنواع الفيروسات التي تظهر في النتائج المعملية ومتابعة التطور الجيني لها واستجابتها للعلاج وذلك في إطار منظومة تغطي كافة أنحاء الجمهورية.

 

وأوصى بأخذ جرعة من التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية كل سنة وخصوصًا للفئات ذات الخطورة (أمراض الصدر والقلب المزمنة– أمراض الكلى المزمنة– السكر– أمراض ضعف المناعة– السيدات الحوامل).

 

واستعرض الإجراءات المتخذة في هذا الشأن وهي توفير العقار الخاص بالعلاج (التاميفلو والتامينيل) بجميع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، إضافة إلى وجود مخزون استراتيجي من العقار، كما تم توفير 500 ألف جرعة تطعيم إنفلونزا موسمية للفئات الأكثر عرضة (الأطقم الصحية– المعتمرين والحجاج).
 


وأفاد بتنشيط الترصد للإنفلونزا والالتهاب الرئوي بكافة المستشفيات بجميع المحافظات بصفة يومية للوقوف على الوضع الوبائي والمتابعة الدقيقة بصفة مستمرة للفيروسات السائدة، تعميم الأدلة الإرشادية على جميع مديريات الشئون الصحية بالمحافظات، كذلك كافة الجهات التابعة للوزارة والجامعات والقطاع الخاص.

 

وأوضح قنديل أهمية إصدار ونشر التقارير الدورية الخاصة بالإنفلونزا على الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة والسكان، ومتابعة المخالطين للحالات المؤكدة، ودعم الترصد المعملي مثل توفير الكواشف والمستلزمات وتدريب العاملين بالمعامل على مستوى المحافظات على طرق سحب وحفظ ونقل العينات اللازمة.
 


وتابع: ذلك بالإضافة إلى تقييم المخاطر  وذلك بالاشتراك مع الخبراء المعنيين من أقسام الفيروسات والوبائيات بالقطاع الصحي والحيواني، كما تم عقد 9 ورش عمل لتدريب 530 طبيبًا من أطباء العناية المركزة والاستقبال والصدر والباطنة والأطفال وذلك بالمستشفيات التابعة وغير التابعة لوزارة الصحة.



واستطرد: أيضًا تم توسيع دائرة رفع الوعي للأطباء بمستشفيات التأمين الصحي والمؤسسة العلاجية والإدارة العامة للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والمستشفيات الجامعية، وكذلك التأكد من توفر كافة المستلزمات الخاصة بمكافحة العدوى وتأكيد تطبيق إجراءات مكافحة العدوى بكافة المستشفيات.

 

وأكد التنسيق مع الجهات الخارجية لمتابعة الوضع الوبائي العالمي والاطلاع على توصيات منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن، التنسيق مع المعامل المرجعية لمنظمة الصحة العالمية لمتابعة السمات الجينية للإنفلونزا.
 


ولفت إلى رفع الوعي من خلال تعميم وتوزيع الرسائل الصحية عن كيفية انتقال المرض والوقاية منه، استمرار العمل بالخط الساخن (105) للرد على استفسارات المواطنين فيما يخص الإنفلونزا، وبث تنويهات تليفزيونية إذاعية لرفع وعي المواطن، ونشر دليل التعامل والإجراءات الواجب اتخاذها مع حالات الإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الحاد.
 


وقال الدكتور شريف وديع، مستشار وزير الصحة للرعاية المركزة، إن نسبة المرضى المصابين بالإنفلونزا ويدخلون الرعاية تبلغ نسبتهم من ٩ - ١٤٪  و١.٢٪  منهم فقط يتم وضعهم على جهاز التنفس الصناعي.

 

 

 

 

اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان