رئيس التحرير: عادل صبري 07:53 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| مي محمود: لا معتقلين بالسجون.. والبرلمان يمثل كل الشعب

بالفيديو| مي محمود: لا معتقلين بالسجون.. والبرلمان يمثل كل الشعب

تقارير

مي محمود في حوارها مع مصر العربية

في حوار لـ"مصر العربية"..

بالفيديو| مي محمود: لا معتقلين بالسجون.. والبرلمان يمثل كل الشعب

رانيا حلمي 14 يناير 2016 09:06
  • مي محمود عن أزمتها مع ساويرس: البعض يحاول شخصنة الموقف
  • سياسة "دعم مصر" بعيدة عن "الصوت الواحد"
  • الشباب المسجونين ليسوا معتقلين
  • تمثيل المرأة والشباب في البرلمان "هايل"

 

قالت مي محمود النائبة البرلمانية على قائمة في حب مصر بالإسكندرية، إن مجلس النواب يمثل الشعب المصري بنسبة 100%، وأشارت في تعليقها على وجود عدد من الشباب داخل السجون، أن ذلك راجع لأحكام قضائية، وليس هناك معتقلين كما يدعي البعض.

 

وأوضحت في حوارها مع "مصر العربية" أنها لا تفهم موقف حزب "المصريين الأحرار" من ائتلاف دعم مصر، مؤكدة أن الائتلاف لا يسعى لسياسة الحزب الوطني، وأن وجودها في الائتلاف مهم للمواطن، معلقة "لم أنضم لائتلاف في إسرائيل".

 

وأشارت النائبة البرلمانية، التي أكدت أنها تمثل "الثورة" في مجلس النواب، إلى أنه لا يوجد خلاف شخصي بينها وبين نجيب ساويرس، وأن وجود الإعلامي توفيق عكاشة والكاتب الصحفي مصطفى بكري وغيرهم، راجع لاختيار الشعب لهم.

وإلى نص الحوار..

 

 

ما رأيك في تمثيل المرأة والشباب في البرلمان الحالي؟

"هايل" كان أمر شبه متوقع بالنسبة لنا أثناء مشاركتنا في الانتخابات، إلا أنها كانت مفاجأة لكثير من الناس، فأن يكون عددنا 89 سيدة داخل البرلمان بين منتخبات ومعينات، فهي خطوة لم تحدث في أي برلمان سابق، حتى وقت وجود الكوتة، وأرى أنها خطوة"هايلة" وتعني أن الشعب المصري بدأ يعي أهمية وجود المرأة في البرلمان، أما تواجد الشباب فلدينا 54 شابًا تحت سن الـ 35 وأكثر من 140 تحت سن الأربعين وهو ما يعطي حماس الشباب داخل البرلمان، وهو ما يغير وجهة النظر التي كانت تقول أن الشعب المصري لا يثق في الشباب فالنسبة الأكبر من الشباب تم انتخابهم على مقاعد فردية، وهو ما يعطي انطباع بأن هناك برلمانًا شابًا قادمًا بالفعل.

 

إذن بم تفسرين عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات بشكل كبير؟

لن أقول أنه كان هناك عزوف بشكل كبير، لكن سأقول أنه كان نوة من الإحباط، وأعتقد أن الأمر تغير بعد نتيجة الانتخابات، فجزء كبير من الشباب الذين لم يشاركوا في الانتخابات بعد إعلان النتيجة وفوز عدد كبير من الشباب بدأوا يفكرون، حتى إن جزءًا كبيرًا منهم بدأ يبحث عن كيفية خوض انتخابات المحليات، والبعض بدأ يتواصل معنا ويعلن رغبته في مساعدتنا، فما كان لديهم هو عدم ثقة في القادم.
 


ألا ترين أن وجود شباب داخل السجون سبب لذلك الإحباط؟وما هو موقفك من قانون التظاهر؟

فيما يخص قانون التظاهر هناك اعتراضات كثيرة على هذا القانون، إلا أن هذه الاعتراضات لا تعني أننا سنقوم بإلغائه، ففي كل دول العالم يوجد قانون يختص بتنظيم عملية التظاهر، والقانون الموجود حاليا به بعض المواد المخالفة للدستور الحالي، فسيكون إلزاما علينا أن نعدل المواد المخالفة للدستور، وذلك سيعطي مساحة من الحرية في التعبير عن الرأي وهو ما نبحث عنه، وللأسف هناك شباب متواجدين في السجون بسبب قانون التظاهر الحالي، إلا أن ذلك لا يعني أن ما سنفعله سيدافع عمن يرتكب عنف.
 

ففي قانون العقوبات هناك إجراء وأحكام تخص استخدام العنف وتهديد السلم العام من المواد، وللأسف بعض الشباب الصغير ليس لديه الوعي الكافي الذي يسمح لغيره أن يندس في المظاهرات، والشباب الموجودين في السجون ليس كما يدعي البعض أنهم معتقلين لكن تواجدهم بأحكام وفقا للقوانين الموجودة سواء قانون التظاهر أو قانون العقوبات، وهم يحاكموا على ما يراه القانون"جريمة" فما نسعى إليه هو إعطاء الحرية المنضبطة للتعبير عن الرأي.

 

هل لديك الحرية في مناقشة القضايا أم وجودك في الائتلاف سيحدد القضايا التي يتم مناقشتها؟

الائتلاف ديمقراطي بشكل كبير، فأي قرارات أو مناقشات تحدث داخله غير ملزمة للأعضاء الموجودين وهو ما تنص عليه اللائحة فللنائب الاحتفاظ بحق الاعتراض على بعض القرارات الصادرة، لكن فكرة الائتلاف تساعد على عمل العصف الذهني للنواب، فهذا البرلمان هو من أخطر برلمان لأنه يواجه مجموعة كبيرة من القوانين ولديه مسئولية لدى الوطن والمواطنين، ففكرة أن أغلبية المجلس أغلبية مستقلة ذلك يجعل الجلسات أو مناقشات القوانين ستكون طويلة جدا في ظل عدم وجود مظلة يتناقشوا من خلالها، وهو ما يسعى إليه الائتلاف هو عمل مظلة للمناقشة مع وجود آلية للتصويت وهو ما يخرج الشحنات الموجودة داخل النواب ويستمع بوجهات النظر المختلفة، فهي تعتبر غرفة برلمانية مصغرة للنواب وهو ما يساعد على أن تكون القرارات أسرع، وأن تكون المناقشات داخل البرلمان أقل، وسيجعلنا نناقش مشاريع قوانين أكثر، وليس في ذلك أي نوع من الإجبار فالائتلاف يسمح لأي أحد الانضمام له أو الانسحاب منه في أي وقت.

 

البعض يشبه دعم مصر بالحزب الوطني الجديد ما تعليقك؟

على العكس لم أرَ أن هناك سيطرة أو محاولة الوصول لفكرة"موافقة موافقة" بل أن من سيخوضون المنافسة على رئاسة البرلمان والوكلاء من داخل الائتلاف سيتم انتخابهم من قبل أعضاء الائتلاف وهو خير دليل على أن السياسة داخل الائتلاف ليست سياسة الصوت الواحد أو الفكر الواحد كما يدعي البعض وأنها واحدة من آليات الديمقراطية الحقيقية.

 

هل يسعى ائتلاف دعم مصر للسيطرة على البرلمان؟

 

لا أبدا، فكرة السيطرة وأن دعم مصر تسعى للسيطرة على كافة اللجان، هذا ليس موجود لأنها في الحقيقة تسعى للتعاون مع كل نواب البرلمان ووجهة نظرها هي الكفاءة، فأي نائب خارج دعم مصر يرى الائتلاف أنه في مكانه سيكون أكثر كفاءة من أي نائب داخل الائتلاف ستقوم دعم مصر بالوقوف إلى جانبه.

 

 

ما حقيقة الأزمة بين مي محمود والمهندس نجيب ساويرس؟

المشكلة أنه لا يوجد أزمة، وليس لدي أزمة مع شخص نجيب ساويرس، وأن  الأمر لا يتعدى فكرة الاختلاف في وجهات النظر، وذكرت لك في بداية الحوار  أن انضمامي لحزب المصريين الأحرار كان بسبب نجيب ساويرس، ، إلا أن البعض يحاول شخصنة الخلاف،  لكن في الحقيقة مشكلتي معه هي أن أنه لا يجوز أن يكون القرار داخل حزب المصريين الأحرار وهو الحزب الليبرالي الذي يسعى إلى تطبيق الليبرالية، ممن ليس له مسؤولية هذا القرار، فـ "نجيب ساويرس داخل المصريين الأحرار فعليا وطبقا للائحة هو مش صاحب قرار".

 

من الممكن أن يكون ممول الحزب، وليس صاحب قرار، فانضمامي للمصريين الأحرار باعتباره من وجهة نظري الحزب الليبرالي الوحيد في مصر، وأنه لديه لائحة تسعى لتطبيق ليبرالية حقيقية داخل مصر، والتي تتيح الاختلاف في وجهات النظر وتقبل الآخر وهو ما لم أجده في الفترة الأخيرة، مشكلة نجيب أنه ربما يكون سريع الغضب، حيث أنه وجه إليه سؤال على موقع التواصل الاجتماعي"تويتر" وكانت إجابته بأنه سيتم فصلي من الحزب، وهو ليس صاحب سلطة الفصل، فالفصل داخل الحزب يخضع لمجموعة من الإجراءات.

 

حتى هذه اللحظة أنت عضو في المصريين الأحرار؟

لا أزال عضوًا في المصريين الأحرار، وفي الهيئة العليا للحزب المنتخبة من قبل الجمعية العمومية، وكنت عضو المكتب السياسي بالتعيين في فترة تولي الدكتور أحمد سعيد، وحتى بعد استقالته وتولي الدكتور عصام خليل مسؤولية القائم بأعمال رئيس الحزب، حتى حدثت المشكلة الأخيرة وقرر نجيب ساويرس أني فصلت من الحزب فتم فصلي من المكتب السياسي.

 

 

تعليقك على موقف المكتب السياسي للمصريين الأحرار من الائتلاف؟

الأزمة الموجودة في أن الناس لا تقرأ، وأن المصريين اعتادوا على السمع، فمن السهل أن اسمع وأبني قرارات على ما سمعته، لكن صعب أن أقرأ وأفهم ما يتم، المصريين الأحرار اليوم هو الحزب الأول في مصر ومن المفترض أن يشارك فعليا في صناعة القرار، فكيف يشارك الـ 65 عضوًا -وإذا تم فصلي سيكونوا 64- إن لم يكن هناك تعاون مع ائتلاف الأغلبية، والائتلاف ليس فيه إلزام أو إجبار لا يحتفظ للهيئات البرلمانية بكامل قرارتها وبرامجها السياسية حتى اعتراضاتها على القرارات التي يتخذها الائتلاف، فلماذا يعترض الحزب ولا يريد أن يتعاون مع الائتلاف؟ بالنسبة لي كنائبة تم اختياري من قبل المواطنين داخل قائمة في حب مصر فمن مصلحة المواطنين والوطن أن أكون موجودة داخل هذا الائتلاف.

 

وحتى الآن لا أجد مبرر لما يحدث من قبل المصريين الأحرار، فلابد أن يكون القرار قرار للهيئة البرلمانية، فلا يجوز أن أعمل تحت قبة البرلمان ويأتي عضو مكتب سياسي يوجهني، والدستور أتاح للنائب اختيار آلية عمله داخل البرلمان، فكيف يقوم حزب المصريين الأحرار الذي يحترم الدستور بعمل هذه الأزمة لمجرد اختلاف وجهات النظر بيني وبينهم، هناك علامات استفهام كثيرة لا أفهمها.

 

هل تعتقدين أن "المصريين الأحرار" يتخوف من تحول دعم مصر إلى حزب يحصد انتماء أعضاء الائتلاف؟

المفترض أني داخل المصريين الأحرار ثاني أقدم عضو في الهيئة البرلمانية للحزب، أعتقد أن أي شخص سينظر إلى الأمر من الخارج سيرى أن هناك ولاءً، وليس معنى هذا الولاء أن أمحي عقلي ولا أفكر، بل معناه أن أي مكان سأكون متواجدة فيه سيكون جانب اسمي المصريين الأحرار وهو لا يقلل من الحزب، بل سيؤكد ذلك على أن الحزب يعمل على تحقيق ليبرالية حقيقية وفي الأخر أنا لم أنضم لائتلاف في إسرائيل، بل هو ائتلاف موجود في برلمان مصر ما بعد ثورة 30 يونيو، فلابد أن نترك الحرية للنواب، وهو بالنسبة لي أمر غير مبرر.

 

هل تمثلين الثورة داخل البرلمان؟

بكل تأكيد

 

ألا ترين أنك تخليتِ عن الجانب الثوري كما يرى البعض لتواجدكِ إلى جانب مصطفى بكري وغيره في القائمة؟

ليس من الطبيعي أن نظل في الاتجاه الثوري دائما، بل لابد أن تتحول الثورة إلى سياسة واليوم بعد أن قامت 25 يناير قامت الجماعة الإرهابية بالصعود على جهد الشباب الذين طالبوا بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، فوقعنا في عام من حكم الجماعة الإرهابية وذلك بسبب عدم الخبرة، فكان لابد أن نخرج من هذه التجربة ونحن نحكم وذلك يتحقق من خلال المشاركة في الحياة السياسية، وأنا لم أتخلَ عن المبادئ التي قامت عليها ثورة يناير أو 30 يونيو، لكن كي أقوم بتطبيقها لابد أن أكون مشاركة في صنع القرار، فالمواطنين خرجوا في الثورات بعد ما لم يتمكنوا من الحصول على طعامهم أو البوح بأراءهم، اليوم نحن الشباب الذين شاركوا مع المواطنين ومثلوا الثورة هم أول من يريد أن يدافع عن حقوق المواطنين داخل البرلمان، لكن فكرة أن أبقى دائما ثائر لن أصل منها إلى شيء ونحن اليوم في الطريق إلى بناء دولة فلابد أن نشارك في هذا البناء.

 

من الأقرب إليك من الشباب داخل البرلمان؟

طارق الخولي، فهو يمثل لي نفس وجهات النظر والأفكار الشبابية والمتحمسة والراغبة في تقديم شيء جاد للوطن، فسعيدة من وجودنا في القائمة معا وفي البرلمان أيضا.

 

متى تقررين الخروج من ائتلاف دعم مصر؟

إذا حاد عما يطمح إليه المواطن المصري، أو حاد عن الأهداف التي وضعت في وثيقة الائتلاف، أي خلل أو أي محاولة لجعل الصوت واحد سأكون أول من يخرج من الائتلاف.

 

 

ما هو موقفك من حزب النور؟

موقفي من حزب النور لم يتغير فأراه حزب تم تأسيسه على أساس ديني وذلك مخالف للدستور، فليس لي تحفظ على أشخاص بل على قوام الحزب وتأسيسه، وأتمنى أن يثبت أعضاء البرلمان من حزب النور حسن النوايا وأنهم مع الوطن أولا وأخيرا وذلك سيظهر الفترة القادمة.

 

ما النسبة التي يعبر بها البرلمان عن الشعب المصري من وجهة نظرك؟
 

البرلمان يعبر عن الشعب المصري بنسبة 100% وسأقول كلمة الرئيس السيسي في الكاتدرائية أن الله لم يخلقنا شبه بعض، وأن اختلافنا هو الذي أوصلنا لما نحن فيه، فهؤلاء هم من اختاروا توفيق عكاشة ومرتضى منصور وحساسين وأنا، فهذا هو الشعب المصري بكل طوائفه وتكوينه، وأنا كنت متابعة للبرلمان من قبل الثورة وكنت أشعر أنه لا يمثل الشعب المصري أما البرلمان الحالي فهو يعبر حقيقة عن الشعب.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان