رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| "منافذ السلع" تعجز عن خفض الأسعار بأسواق الإسماعيلية

بالصور| منافذ السلع تعجز عن خفض الأسعار بأسواق الإسماعيلية

تقارير

ركود بأسواق الإسماعيلية

تجار: الناس تعبانة ومفيش سحب..

بالصور| "منافذ السلع" تعجز عن خفض الأسعار بأسواق الإسماعيلية

نهال عبد الرءوف 13 يناير 2016 16:36

حالة من الكساد والركود تخيم على أسواق الخضر والفاكهة ومحال الجزارة بالإسماعيلية، إلا أنَّ المواطن يضطر للشراء، والتاجر قد يبيع بالخسارة، في الوقت الذي لم تقدم فيه منافذ بيع السلع التي يتم افتتاحها حلاً لمشكلة الغلاء، كما أنها لم تجبر التجار على خفض الأسعار.

سيد عبد الوهاب، بائع بسوق بور سعيد، قال إن الأسعار تتحدد حسب العرض والطلب وكمية البضاعة التي تدخل السوق، فعندما تكون البضاعة وفيرة تكون الأسعار معقولة ومناسبة، وفى حالة قلة البضاعة ترتفع الأسعار.
 

وعن منافذ السلع، قال الأسعار ليست لها علاقة بالمنافذ التي يتم افتتاحها يوم بعد يوم، لافتًا إلى أن هذه المنافذ لم تؤثر على حجم الأقبال على السوق أو على الأسعار.
 

وأضاف: "لا يوجد فرق كبير في الأسعار بين هذه المنافذ وبين الأسعار بالسوق، قائلاً "الحال كده كده واقف".

جابر رجب، أحد تجار الخضر والفاكهة بسوق بورسعيد، بدأ حديثه لـ "مصر العربية": قائلاً إنَّ أسعار مختلف الخضر والفاكهة تعتبر معقولة هذه الأيام بالمقارنة مع فترات ماضية، فسعر كيلو الطماطم لا يزيد على الـ 3 جنيهات، وسعر كيلو البسلة والفاصوليا 5 جنيهات، أما عن الفاكهة فسعر كيلو الموز 10 جنيهات، والبرتقال من جنيهين إلى 2.50، أما اليوسفى فسعره من 2 إلى 3 جنيهات".


وتابع أنه على الرغم من أن الأسعار تعتبر مناسبة إلا أنه لا يوجد إقبال على الشراء، قائلاً: "مافيش سحب الناس تعبانة مش معاها فلوس.. ده مش منظر سوق ده.. ده إحنا كنا بنستنى يوم الجمعة كل أسبوع عشان نسترزق دلوقتى ماعدش فيه لا بيع ولا شراء".

أبو السعود محمد، أحد التجار بالسوق، أشار إلى أن جميع التجار بالسوق يعانون من وقف الحال والكساد، فلا يوجد زبائن، و"مهما كان السعر فلا يعجب الزبون ودائمًا ما يفاصل معنا في الأسعار".

 

ولفت إلى أنَّ ارتفاع الأسعار بالسوق ليس لهم دخل به، لأن تجار الجملة يرفعون  الأسعار الأمر الذي يضطرهم إلى رفع السعر على الزبائن، قائلا: "أحيانا نضطر للبيع بالخسارة بسبب وقف الحال، وكلنا مديونين لمعلمين الجملة ".

 

أما عن الأهالي فقد رأوا أن الأسعار كما هي لم تقل عن نهاية العام الماضي، بل هناك بعض المنتجات مثل اللحوم والدواجن أسعارها في ازدياد مستمر، كما أن منافذ السلع لم تختلف أسعارها كثيرًا عن الأسواق ولم تجبر التجار على خفض الأسعار.


عماد الشاذلي، مدرس ابتدائي، قال لـ "مصر العربية": "إن أسعار الحبوب من الأرز وغيره ارتفعت، بينما ظلت أسعار الخضر ثابتة منذ أول العام، فيما ارتفعت أسعار الفاكهة بنسبة بسيطة أما اللحوم والدواجن فأسعارها في ازدياد مستمر".


وأضاف أنَّ أسعار منافذ السلع لا تختلف كثيرًا عن الأسواق، فضلاً عن أن المنتجات التي يتم بيعها محدودة الاختيارات وليست جيدة ومنها اللحوم المجمدة التي يتم شراؤها مغلفة كما هي ونجدها بيضاء وسيئة الطعم، قائلاً: "بنشتري الأطباق مقفولة مافيش اختيار وكل واحد وحظه".

 

قالت أم محمد، ربة منزل الأسعار لا ثبت على حال فأحيانا تكون مرتفعة، وأحيانا تكون مناسبة، وكل يوم يختلف عن الآخر، ونضطر للشراء مهما كانت الأسعار.

 

أما عن منافذ التموين وغيرها من المنافذ، قالت لا أعلم عنها شيئًا ولا أعرف أماكنها، لافتة إلى أنه لم يتم الإعلان عنها بشكل جيد.
 

وأشارت نادية وجيه، مدرسة، إلى أن الأسعار هذه الأيام داخل الأسواق تعتبر معقولة إلى حد ما بالمقارنة بفترات سابقة، والتي ارتفعت بها الأسعار بشكل مبالغ فيه، ومع ذلك فإن المنافذ التي تم افتتاحها لم تؤثر على الأسعار بشكل كبير ولم تجبر التجار بالأسواق على خفض الأسعار حتى تستطيع أن تنافسها، وليس لها أي تأثير يذكر.

 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان