رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| مي محمود: حازم عبد العظيم يشوه الأجهزة الوطنية وإرادة الشعب

بالفيديو| مي محمود: حازم عبد العظيم يشوه الأجهزة الوطنية وإرادة الشعب

تقارير

مي محمود نائبة البرلمان عن قائمة في حب مصر بالإسكندرية

في الجزء الأول من حوارها لـ مصر العربية

بالفيديو| مي محمود: حازم عبد العظيم يشوه الأجهزة الوطنية وإرادة الشعب

رانيا حلمي 11 يناير 2016 12:35

قالت مي محمود، نائبة البرلمان عن قائمة في حب مصر بالإسكندرية، إن الدكتور حازم عبد العظيم يشوه إرادة الشعب والأجهزة الوطنية، مؤكدة أنها تعمل على استحداث لجنة للتطوير الحضري داخل البرلمان.

 

وأوضحت في حوار لـ "مصر العربية" أنها شاركت في العمل السياسي بعد ثورة يناير، وأن انضمامها للمصريين الأحرار كان بسبب نجيب ساويرس، لافتة إلى أنها كانت متابعة لما يدور في الشارع وكانت مع الثورة تمامًا، لكن القيود منعتها من النزول.

 

وأشارت إلى أنه تم إخبارها بضمها للقائمة قبل فتح باب الترشح بيوم واحد، وأنه كانت هناك محاولات كثيرة لإخراجها من القائمة لصالح مرشح آخر.

 

وإلى نص الحوار..

 

في البداية نريد بطاقة تعريف بمي محمود؟

أنا مي محمود أحمد مهندسة معمارية خريجة كلية هندسة جامعة الإسكندرية دفعة 2005، عضو منتخب في  مجلس النقابة الفرعية للمهندسين، كنت رئيس للجنة الرعاية الاجتماعية في النقابة، وعضو منتخب في الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، وعضو معين في المكتب السياسي منذ ما يقرب من العامين، وحاليا عضو برلمان عن قائمة في حب مصر.

 

متى بدأت العمل السياسي؟

من الممكن ألا نطلق عليه اسم العمل السياسي بمعناه الواضح، إلا أنني منذ كنت طالبة في المدرسة والجامعة كنت أحب المشاركة في الأنشطة المختلفة، بدأت في المدرسة ثم الجامعة في اتحاد الطلاب، والتواجد مع فرق المسرح وما إلى ذلك، ثم بدأت التركيز في العمل حتى قامت الثورة في يناير 2011، في تلك الفترة لم أكن متزوجة وكانت القيود تمنعني من النزول، لكن كنت متابعة لما يدور في الشارع وكنت مع ثورة يناير تماما، وبعد تنحي مبارك بدأت البحث عن حزب سياسي، وذهبت لأكثر من حزب وتعرفت على برامجهم إلى أن ظهر أمامي المصريين الأحرار، وللعلم أن انضمامي لحزب المصريين الأحرار كان بعد لقاء بين المهندس نجيب ساويرس وعمرو أديب، وهو لقاء مشهور في فترة الانتخابات وأعجبت بحديثه فبحثت عن الحزب وبدأت التعرف على البرنامج الخاص بالحزب تم تأسيسه في مارس 2011، وانضمامي له كان تقريبا في شهر 8 أو 9 من نفس العام وهي فترة التجهيز للبرلمان.

لماذا جاء اختيارك للترشح على قائمة في حب مصر؟ وهل تم ترشيحك من قبل أحد؟

فعليا كنت أريد المشاركة في الانتخابات على مقعد فردي، وبدأت التجهيز لذلك، في المرة الأولى وقبل تأجيل الانتخابات كان الدكتور"أحمد سعيد" الذي استقال من الحزب، يحدثني دائما عن المشاركة في القائمة، وقد رشح اسمي للوجود على القائمة، وفوجئت باتصال قبل فتح باب الترشح بيوم واحد أخبروني أني موجودة في قائمة في حب مصر، في هذه المرة كان الحزب داعم لترشحي على القائمة إلى أن تم تأجيل الانتخابات، وبعد تأجيلها فكرت في الترشح على النظام الفردي في المرة الثانية وفي هذه الفترة كانت القائمة هي من تمسكت بي، وصمموا أن أكون معهم على القائمة رغم أنني واجهت صعوبات كثيرة جدا ومحاولات لإخراجي من القائمة، والفضل يرجع للقائمة لتمسكها بي، وعملنا هذه الفترة وكأننا مرشحين على مقاعد فردية، وكنا في رهان مع اللجنة التنسيقية للقائمة على أن قائمة الإسكندرية لن تدخل الإعادة.

هل من حاولوا إخراجك من داخل القائمة؟

لا لم يكونوا من داخلها، الأقاويل كثيرة إلا أن جميعها تتركز في المصريين الأحرار، والله أعلم كانوا يخبروني بأن فرصتي على المقعد الفردي كبيرة، وأنهم يريدوا أن يستغلوا مقعد القائمة لشخص آخر، لكن كانت محاولات كثيرة لإخراجي من القائمة.

 

هل تنوين الترشح على رئاسة إحدى لجان البرلمان؟

أنا حاليا في سنة أولى برلمان، فكل فكري وتوجهي في هذه المرحلة أن أمارس دوري كبرلمانية، وذلك لا يشترط كوني رئيس لجنة أو وكيلها، أو أمين سرها، فوجودي داخل أي لجنة ووجودي بالجلسات العامة هو عمل البرلمان، أما العمل التشريعي والرقابي الذي نمارسه لا يشترط أن يكون مصحوب بصفة أخرى غير أنني ممثلة للشعب، ولكن ما أسعى له هو أن يكون هناك لجنة مستجدة على اللجان النوعية في البرلمان على أن يكون دورها التطوير الحضري وشئون العشوائيات، وذلك لأسباب كثيرة أهمها انتشار العشوائيات وعدم السيطرة عليها، وكلما مر الوقت ازداد حجم المشاكل، وأرى أن عمل هذه اللجنة من الصعب أن يوكل إلى لجنة الإسكان، لأن هذه اللجنة لها تخصصات عديدة جدا، وذلك سيكون إثقال عليها، ووجود اللجنة الجديدة سيساعد في حل المشكلة.

ما الذي تطمحين إليه من تواجدك في البرلمان؟

"نفسي الناس كلها تعيش مبسوطة"، وذلك لن يتم إلا بوجود قانون سهل تنفيذه، فنريد مجموعة من القوانين المتوازنة والتي تضمن للمواطنين أن يعيشوا حياة كريمة، كذلك نحتاج إلى عمل رقابة فعلية، فلم تكن موجودة خلال الفترة السابقة بالشكل المطلوب، لذلك نجد إشارة مستمرة في حديث الرئيس لمحاربة الفساد، وللأسف الفساد موجود داخل مؤسسات كثيرة جدا، فدور البرلمان هو التشريع والمراقبة.

 

ما تعليقك على ما ذكره الدكتور حازم عبد العظيم بأن قائمة في حب مصر تم تكوينها بدعم المخابرات العامة؟

فعليا أنا موجودة في القائمة من قبل أن يتم تكوينها، كنت موجودة في قائمة الدكتور كمال الجنزوري وبعد أن تخلى عن القائمة فخرجت مجموعة من المؤسسين لهذه القائمة، ليكونوا قائمة أخرى والتي أصبح اسمها في حب مصر، من بداية تكوين القائمة حتى الآن لم أرى شيء مما قاله الدكتور حازم عبدالعظيم، ولا أعلم لما قيل هذا الكلام ولما خرج في ذلك الوقت؟ فالدكتور حازم عبدالعظيم كان أحد أفراد القائمة لماذا لم يتحدث قبل ذلك؟ ولما خرج ليتحدث قبل انعقاد البرلمان بأيام؟ لكن بفرض أن كلامه صحيح-رغم إصراري أنه غير صحيح- لكن بفرض أنه كان هناك تنسيق بأي شكل، فأين توجد الأجهزة التي يتحدث عنها؟ موجودة في مصر وتعمل على مصلحة الدولة، فحينما يقوم بتشويه أجهزة الدولة فهو شيء خاطئ، وحينما يقوم بتشويه إرادة النواب فهو شيء غير مضبوط، فالناخبين لم يختاروا في حب مصر لأن الأجهزة "أخدتهم من إيدهم وقالتلهم انتخبوا في حب مصر" أثناء مروري على اللجان كنت أرى المواطنين يختارون القائمة بأسماء المرشحين فيها، وذلك دليل على أنه ليس هناك توجيه من أجهزة، ولو كان هناك توجيه لم نجد ذلك التفاوت بين القائمة الأولى والثانية، وأرى أن حديث الدكتور حازم تشويه لإرادة الناخبين وهو شيء غير سليم.

 

هل تعتقدين أنه مسموح لأجهزة مثل المخابرات التدخل في الحياة السياسية؟

لا وقد أكدت لك أن ذلك لم يحدث ولكن لو حدث فهي أجهزة من مصر لكن فعليا ذلك لم يحدث، وتم اختيارنا من قبل مجموعة عملت على تكوين هذه القائمة للحصول على 120 مقعد داخل البرلمان وقامت بالتنسيق مع الأحزاب، لكن لم يكن هناك أي تدخل.

 

من ترشحين لرئاسة البرلمان؟

الدكتور علي عبد العال، لأن ذلك أخطر برلمان وجد في مصر يتطلب وجود مجموعة كبيرة من التشريعات وهو يمتلك من الخبرات والأبحاث التي أشرف عليها، تجعله مؤهل لأن يتحمل مسئولية رئاسة هذا البرلمان.

 

موقفك من إذاعة جلسات البرلمان؟

لست مع عدم إذاعة الجلسات، إلا أن البرلمان في حاجة لأن يكون أول 15 يوم "مقفول عليه شوية"

فنسبة المقاعد الفردية في هذا البرلمان كبيرة، وبالنسبة إلي البرلمان "جس نبض" للأعضاء الموجودين، من حيث كيفية التعامل وإدارة الجلسات وغيرها، لكن أنا مع إذاعة الجلسات مسجلة في بداية البرلمان لمدة 15 يوم، لكن بعد ذلك أعتقد أن الأمر سيتغير.

انتظرونا في الجزء الثاني من الحوار والذي تتحدث فيه عن موقفها من قانون التظاهر وحقيقة الأزمة بين المصريين الأحرار وائتلاف دعم الدولة، وموقفها من حزب النور وغيرها من النقاط.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان