رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

عام ٢٠١٥ يودع حملة الماجستير والدكتوراه دون تعيين

عام ٢٠١٥ يودع حملة الماجستير والدكتوراه دون تعيين

تقارير

تظاهرات حملة الماجستير

عام ٢٠١٥ يودع حملة الماجستير والدكتوراه دون تعيين

إسراء الحسينى -ولاء فتحى 31 ديسمبر 2015 20:13

"وقفات و اعتصامات و مسيرات يقابلها تجاهل و مواجهات أمنية"، هكذا مرت 6 أشهر على الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير والدكتوراة دفعة 2015، تنقلا بين نقابة الصحفيين،و مجلس الوزراء "التنظيم و الإدارة"، مرورا بالتحرير، ليودعهم العام دون تعيين.

يستند حاملو الماجستير، في مطلبهم، إلى عدد من مواد الدستور ومنها: المادة 4 من الدستور التي تنص على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، والمادة 23 التي تنص على الاهتمام بالبحث العلمي وتوفير 1% من ناتج الدخل القومي لهم، والمادة 66 والتي تنص على الاهتمام بالبحث العلمي وإنشاء مؤسسات علمية.

 

تعددت مظاهر الإحتجاج على عدم تعيينهم في الجهاز الإداري بالدولة، ولكن باءت جميعها بالفشل والتجاهل التام لمطالبهم التي كفلها لهم الدستور، من الدولة.

 

شكاوى رسمية

بدأ حاملو الماجستير دفعة ٢٠١٥ اعتراضهم على عدم تعيينهم بالجهاز الإدارى بالدولة، بتقديم شكاوى إلى مجلس الوزراء تشرح موقفهم وحقهم في التعيين أسوة بزملائهم فى الدفعات السابقة منذ 2002 إلى 2014، وكانت أولى هذه الشكاوى بتاريخ 15 يونيو.


 

تأخر الرد من قبل رئاسة مجلس الوزراء على مطلب الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير، فقرروا اللجوء إلى الوقفات الاحتجاجية لاسماع أصواتهم للمسئولين.

 

وقفات احتجاجية

قضى الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير والدكتوراه 6 أشهر مابين سلالم الصحفيين ومجلس الوزراء والتنظيم والإدارة وأخيرا التحرير في 27 وقفة احتجاجية.

 

وخلال وقفتهم العاشرة، خرج عليهم محمد سامي مدير مكتب المساعد الأول لرئيس مجلس الوزراء ليخبرهم بالموافقة المبدأية على تعيينهم لكن بعد مخاطبة وزارة التخطيط لبيان موقفهم القانوني، ليكون بذلك أول رد رسمى من المجلس على مطالبهم.

 

و بالفعل أرسل مجلس الوزاراء خطاب إلى وزارة التخطيط، أتبعه بخطابى استعجال، لكن الخطابات حتى يومنا هذا حبيسة الأدراج، و الرد ما زال مجهولا.


واجهت قوات الأمن الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير أثناء وقفاتهم، وقامت بالتعامل معهم وفض الاحتجاجات فقط في 17 وقفة، بينما ألقت القبض على أعداد منهم أثناء فض الاعتصامات.

اعتصامات

قرر الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير اتباع نهج الاعتصامات، ظنا منهم إنها أقوى تأثيرا على المسئولين، فنظموا 4 اعتصامات اثنين أمام نقابة الصحفيين أحدهما استمر لمدة يومين والآخر ثلاث أيام، و اعتصام أمام مجلس الوزراء لخمس ساعات تم فضه، وآخر أمام جهاز التنظيم و الإدارة لمدة ثلاث أيام.


 

تصدى الأمن لهم

 

فض الأمن اعتصامهم أمام نقابة الصحفيين وألقى القبض على 25 منهم، وتم نقلهم إلى قسم قصر النيل ثم أُخلي سبيلهم بعد 4 ساعات.

 

كما ألقي القبض على 87 منهم، أثناء اعتصامهم أمام مقر الجهاز المركزي للتنظيم و الإدارة، واصطحابهم لقسم أول مدينة نصر وتم إخلاء سبيلهم بعد 3 ساعات.

 

وأثناء تنظيمهم مسيرة إلى ميدان التحرير، تم إلقاء القبض على 30 فردا منهم، وبعد ساعات تم إخلاء سبيل 29 منهم.

 

اُحتجز المنسق العام محمود أبو زيد ثلاثة أيام بعد تحرير محضر ضده بتهم التحريض على التظاهر وقطع الطرق و محاولة إحياء ذكرى ٢٥ يناير، وعرض على جنح قصر النيل،وبعدها تم إخلاء سبيله بكفالة 5 آلاف جنيها على ذمة القضية.


 

أبرز الهتافات واللافتات

اعتاد حملة ماجستير ودكتوراه 2015 ترديد عدد من الهتافات خلال وقفاتهم لتوصيل رسالتهم للمسؤولين و المواطنين، ومن أبرزها: "يا اللي بتسأل احنا مين.. احنا دكاترة ومتهانين" ، "ماجستير ودكتوراه.. حقنا هنموت وراه"، "ماجستيرك بله ف ميه.. سواق توك توك عند بهية"، "الريس مع الشباب والوزارة قافلة الباب"، "ابن الباشا ف التكييف والدكاترة على الرصيف".

 

ويرفع حاملو الماجستير عدد من اللافتات أثناء وقفاتهم منها: "الجريمة دكتور"، "لا لإعدام البحث العلمي"، " الحقنا يا ريس"، بالإضافة إلى علم مصر وصورة الرئيس عبد الفتاح السيسي.


 

احتجاج رمزي

و لجأوا خلال وقفاتهم لعدة أساليب رمزية فحملوا الكوسة في إشارة منهم إلى انتشار الواسطة والمحسوبية في التعيين و ارتدوا البدلة الحمراء للإشارة إلى إعدام البحث العلمي، ثم الأكفان وهو ما يشير إلى موت البحث العلمي في مصر، وبعدها ارتدوا اللون الأسود ووضعوا لاصقات على أفواههم حدادا على ما يتعرضون له من إهانة بعد إلقاء القبض عليهم بالإضافة إلى حرق شهاداتهم.


 

ردود المسؤولين

أوضح الدكتور أشرف العربي، وزير التخطيط، فى تصريحات صحفية، إلى أن تعيين الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير "بدعة" بدأت في حكومة الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، مشددا على عدم وجود أي قوانين تلزم الدولة بتعيينهم.

 

من جهته ، قال الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، خلال مؤتمر صحفى، إن الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير والدكتوراه الذين يتظاهرون على الأرصفة طلبا للوظيفة لم يتعلموا جيدا، قائلا: "لو درسوا دراسة جيدة وعملوا على تطوير أنفسهم، كانوا عرفوا يفتحوا بمؤهلاتهم مجالات أخرى بدلا من التظاهر".

 

واستنكر السفير حسام القاويش، المتحدث باسم مجلس الوزراء، في مداخلة تليفونية لبرنامج البيت بيتك، تظاهر الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير أمام مجلس الوزراء والمطالبة بالتعيين، ووصفه بالخروج عن نطاق الدستور المصري


2015 في عيون الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير

"الدولة تتجاهلنا" هكذا علق أمين رمزى، منسق عام حملة ماجستير ٢٠١٥، على انتهاء العام دون تعيينهم، مؤكداً استمرار مظاهراتهم لحين الاستجابة لمطلبهم.

 

و تمنى رمزي فى حديثه ل"مصر العربية" أن يحمل عام ٢٠١٦، الذى ينعقد خلاله مجلس النواب، جديداً إليهم، موضحاً أنهم تقدموا بمذكرة قومية، تشمل كافة الأسانيد القانونية التي تثبت حقهم في التعيين، لأكثر من عضو بالبرلمان، للنظر فيها بأولى جلساته.

 

 


 

 

اقرأ أيضًا:

 

الماجستير-للسيسى-هو-ده-وعدك-للشباب؟" style="line-height: 1.6;">بالصور| الماجستير" target="_blank">حملة الماجستير للسيسى: هو ده وعدك للشباب؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان