رئيس التحرير: عادل صبري 06:52 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تونس 2015.. توافق سياسي وتراجع اقتصادي

تونس 2015.. توافق سياسي وتراجع اقتصادي

تقارير

السبسي والغنوشي

تونس 2015.. توافق سياسي وتراجع اقتصادي

وكالات - الأناضول 30 ديسمبر 2015 10:00

تواصل تونس بعد 5 سنوات من بداية الثورة، رسم مسار الديمقراطية التي بحثت عنه منذ أعوام، في ظل ارتفاع وتيرة الإرهاب، التي كان آخرها تفجير الشهر الماضي ضد الحرس الرئاسي التونسي، بينما يواصل الاقتصاد المحلي تسجيل أرقام منخفضة.

 

استمرار مسار الانتقال الديمقراطي، بعد انتخابات تشريعية في 26 من أكتوبر 2014 ودورتان للانتخابات الرئاسية، حقق مرشح نداء تونس الباجي قايد السبسي (89 عاماً)، في الدور الثاني يوم 21 ديسمبر 2014، بـ 55.68% من الأصوات، مقابل 44.32% للرئيس السابق المنصف المرزوقي، لتستقبل تونس عام 2015 بمشهد سياسي جديد:

 

- 31 ديسمبر 2014: الباجي قايد السبسي يدخل قصر قرطاج ويتسلّم الحكم رسمياً من خلفه المنصف المرزوقي.

 

- 26 يناير: مهدي جمعة يقدم استقالة حكومته التي استلمت السلطة من حكومة علي العريض، يوم 28 يناير 2014 وهي حكومة تكنوقراط تكونت من مستقلين، نتيجة حوار وطني انطلق في أكتوبر 2013 لحل الأزمة السياسية الناتجة عن اغتيال المعارض القومي محمد البراهمي.

 

- 6 فبراير: الحبيب الصيد يتسلم مقاليد الحكم لرئاسة حكومة ائتلافية، تكونت من 4 أحزاب، وهي حركة نداء تونس (ليبيرالية) (86 نائباً)، وحركة النهضة (إسلامية) (65 نائباً)، والاتحاد الوطني الحر(ليبيرالي)( 16 نائباً) وحزب آفاق تونس (ليبيرالي)(8 نواب)، وهو ما أشر على اتجاه تونس إلى التوافق السياسي، عوضاً عن الصراع، إذ تحالف في هذه الحكومة أهم طرفين تنافسا بقوة خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 26 أكتوبر 2014.

 

- 13 ديسمبر: محسن مرزوق يعلن استقالته من الأمانة العامة لنداء تونس، وفي 20 ديسمبر يعلن القطع مع هياكل حركة نداء تونس والاعتزام الإعلان عن تشكيل جديد في العاشر من يناير المقبل، وذلك على خلفية اختلافات شقت نداء تونس منذ أشهر لشقين، يتزعم أحدها محسن مرزوق في حين يقود الشق الثاني حافظ قايد السبسي، نجل الرئيس التونسي.

 

- 20 ديسمبر: الرئيس السابق المنصف المرزوقي، يعلن تأسيس حزب جديد "حراك تونس الإرادة" واختيار عدنان منصر (مدير حملة المرزوقي الرئاسية) أمينًا عامًا للحزب.

 

- 21 ديسمبر: قدّم 22 نائباً عن حزب "نداء تونس" في البرلمان (86 نائباً) استقالاتهم رسمياً من الكتلة النيابية، احتجاجاً على ما اعتبروه "تهميش مشروع الحزب".

 

- 09 أكتوبر: هيئة جائزة نوبل للسلام، تعلن عن فوز الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس بجائزة نوبل للسلام للعام 2015. و الرباعي الراعي للحوار تشكل في تونس سنة 2013، إثر أزمة سياسية وأمنية عصفت بالبلاد، تمثلت في اغتيالات سياسية وأعمال إرهابية أودت بحياة زعيمين للمعارضة اليسارية، وعدد من الجنود في مرتفعات الشعانبي غرب البلاد.

 

وتكون الرباعي من منظمات كبرى في البلاد، وهي: الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين.

 

الحراك الاجتماعي.. احتجاجات الجنوب وإضرابات المعلمين والأساتذة الثانويات وحملة "وينو البترول"

 

- 8 فبراير: وفاة شاب برصاص الحرس الوطني في ذهيبة، من محافظة تطاوين على الحدود مع ليبيا خلال احتجاجات مطالبة بالتنمية والتشغيل.

 

- 06 مايو: احتجاجات في منطقة الفوار من محافظة قبلي (جنوب غرب)، وصدامات بين قوات الحرس الوطني وشبان محتجين، يطالبون بالتشغيل في شركات البترول بالمنطقة.

 

- 05 يونيو: حرق مركز أمني في احتجاجات بمدينة دوز، من محافظة تطاوين (جنوب غرب).

 

- 06 يونيو: قوات كثيفة من الأمن التونسي تمنع وقفة احتجاجية في شارع بورقيبة بالعاصمة تونس، تحت عنوان " وينو (أين) البترول "، ضمن حملة أطلقها نشطاء على وسائل الاتصال الاجتماعي، للمطالبة بالشفافية في قطاع الطاقة، وقادة في الحزب الأغلبي في الائتلاف الحاكم "حركة نداء تونس" يوجهون الاتهام لـ"حراك شعب المواطنين" بقيادة الرئيس السابق المنصف المرزوقي "بافتعال المشاكل".

 

إضرابات المعلمين والأساتذة

 

- 21 و22 يناير: اضراب لما يزيد عن 76 ألف معلم للمرحلتين الإعدادية والثانوية، بقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل، للمطالبة بـ "إصلاح المنظومة التربوية وزيادة الأجور وتجريم العنف المسلط على المؤسسة التربوية ".

 

- 17 و18 فبراير: تجدد إضراب المعلمين، بقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل لنفس المطالب

 

- 26 و27 و28 مايو: إضراب أكثر 63 ألف معلم للمطالبة بتحسين الأجور.

 

استمرار للعمليات الإرهابية التي بدأت منذ 2011

 

- 4 يناير: اغتيال عنصر أمن، ذبحاً، في منطقة الغريفات، بولاية زغوان، والقبض على مرتكبي العملية.

 

-  18 فبراير: مقتل 4 عناصر أمن على أيدي مسلحين، في هجوم، استهدف نقطة أمنية، في منطقة بولعابة، المحاذية للشعانبي في محافظة القصرين.

 

- 18 مارس: أول هجوم يستهدف سياحاً في متحف "باردو" المحاذي لمقر مجلس نواب الشعب، ومقتل 24 شخصاً، بينهم 21 سائحاً، ومنفذَي العملية، ورجل أمن، وإصابة حوالي 40 جريحاً.

 

- 29 مارس: مقتل خالد الشايب (المكنى بلقمان أبو صخر)، قائد "كتيبة عقبة بن نافع"، المرتبطة بتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، التي تقف وراء الهجوم، الذي استهدف متحف "باردو"، و8 آخرين، وذلك في عملية أمنية نوعيّة لمحافظة قفصة، أعلن عنها وزير الداخلية محمد ناجم الغرسلي، في مؤتمر صحفي.

 

- 23 مارس: انفجار لغم أرضي بمنطقة "ترشان"، في جبال ورغة، بمحافظة الكاف (شمال غرب)، ما أسفر عن مقتل جندي برتبة رقيب، وإصابة 3 جنود آخرين.

 

- 7 أبريل: مقتل 5 عسكريين، وإصابة 8 آخرين في هجوم استهدف دورية عسكرية للجيش التونسي، في "عين زيان"، في محافظة القصرين.

 

- 24 أبريل: مقتل 10 مسلحين، و3 عسكريين، وجرح 7 آخرين في مواجهات مستمرة في محافظة القصرين.

 

- 14  مايو: مقتل 4 مسلحين في عملية نفذها الجيش التونسي في جبل السمامة، بمحافظة القصرين.

 

- 15  يونيو: مقتل 3 من أفراد الحرس الوطني، برصاص مسلحين اثنين، بين مدينتي سيدي علي بن عون، وبئر الحفي من ولاية سيدي بوزيد، وإثر عمليات ملاحقة من قبل الوحدات الخاصة للحرس الوطني، تمّ القضاء على أحد المسلحين، وإلقاء القبض على الآخر.

 

- 15  يونيو: مقتل عنصر أمن، وجرح 4 آخرين، جراء تبادل لإطلاق النار بين مجموعة "إرهابية"، وعناصر المركز العملياتي الحدودي (شرطة)، في منطقة الملّة، بمحافظة جندوبة.

 

- 26 يونيو: شاب تونسي يُدعى "سيف الدين الرزقي" يفتح النار من سلاح كلاشينكوف كان يخفيه تحت مظلة شمسية، على سياح أجانب كانوا على أحد الشواطئ بمدينة سوسة، ويقتل 38 سائحاً، وجرح 39 آخرين، قبل أن يقتل على يد قوات الأمن.

 

- 10 يوليو: مقتل 5 مسلحين، بينهم مراد الغرسلي، القيادي بكتيبة عقبة بن نافع التابعة لقاعدة الجهاد بالغرب الإسلامي.

 

- 09 أغسطس: مقتل مسلح في جبل سمامة.

 

- 12 أكتوبر: مقتل جنديين وجرح 4 في جبل سمامة، أثناء تعقب مجموعة مسلحة.

 

- 12 أكتوبر: قتل نجيب القاسمي راعي بجبل سمامة من قبل كتيبة عقبة بن نافع.

 

- 13 أكتوبر: العثور على جثة الشاب سامي العياري متعفنة بجبل كسار القلال الكاف (غرب).

 

- 15 نوفمبر: مقتل مسلح في جبل مغيلة خلال مطاردة، إثر ذبح الراعي مبروك السلطاني.

 

- 15 نوفمبر: مقتل عسكري في جبل مغيلة خلال اشتباك مع مجموعة مسلحة.

 

- 24 نوفمبر: مقتل 12 من الحرس الرئاسي في تفجير انتحاري لحافلة لهم، في شارع محمد الخامس بتونس العاصمة، إضافة إلى مقتل منفذ التفجير.

 

 

 

اقتصاد منهك

 

- 05 نوفمبر: محافظ البنك المركزي التونسي الشاذلي العياري يعلن أن" قراءة البنك للمؤشرات الاقتصاديّة في البلاد، تتنبأ بوجود ركود وانكماش اقتصادي، وسيشهد العام الحالي نموًا اقتصاديَا ضعيفًا".

 

- 25 ديسمبر: وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي، ياسين ابراهيم للأناضول، إن سنة 2015 كانت صعبة على بلاده، ونسبة النمو أقل من 0.5%.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان