رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو..مصطفى تغيَّب في "رابعة" وأسرته احتسبته شهيدًا

فيديو..مصطفى تغيَّب في رابعة وأسرته احتسبته شهيدًا

تقارير

مصطفى نور

رحلة البحث عن فقيد فض الاعتصام..

فيديو..مصطفى تغيَّب في "رابعة" وأسرته احتسبته شهيدًا

عبدالغنى دياب 28 أغسطس 2013 10:32

كان مؤمنًا بشرعية الرئيس المعزول محمد مرسي، وتمنى الموت في سبيل قضيته، شهادات أصدقائه حول آخر ساعة متعددة، فاليوم كان تحت صوت الرصاص الحي، واستنشاق الغاز المسيل للدموع، مما يجعل كل فرد يفر باحثًا عن ملجأ لنفسه، كل أمل أسرته أن تجده ولو قتيلاً، حتى ينتهي مسلسل العذاب الذي تعيشه والدته وزوجته.

 


مصطفى نور الدين المعداوي، مهندس كمبيوتر، 29سنة، أب لثلاثة أطفال، أكبرهم موسي بالصف الأول الإعدادي، يليه إبراهيم، والأصغر محمد سنة ونصف.


الأسرة كلها كانت تتردد على ميدان رابعة العدوية، ولكنه منذ اليوم الأول قرر الاعتصام ولم يعد من الميدان، حتى اعتقدت أسرته أنه استشهد في كل حادثة كانت تقع في الميدان.


"كان آخر اتصال بيننا في الحادية عشر من يوم الأربعاء 14 ؤأغسطس الجاري"، هكذا يبدأ شقيقه محمد نور الدين، طبيب أسنان، رواية ما حدث لـ "مصر العربية"، مشيرًا إلى أنهم تلقوا اتصالًا من أحد أصدقائه يعلمهم فيه بمقتله، "فاحتسبوه من الشهداء"، لكنهم تلقوا شهادة أخرى من أحد الأصدقاء يؤكد رؤيته عصر يوم فض الاعتصام.


ويكمل شقيقه "انتقلنا إلى ميدان رابعة العدوية للبحث عن جثته، المشاهد كانت مرعب، أشلاء القتلى في كل مكان، نقلنا المصابين والقتلى إلى مسجد الإيمان، لكننا لم نجده لا مع الأحياء ولا مع المتوفين"


بدأت رحلة البحث عن مصطفى في المستشفيات، اعتمادًا على شهادات أصدقائه بأنه أصيب أو قتل، لم تترك أسرته مستشفى حكومي أو خاص بالقاهرة أو الجيزة، من مستشفى حلوان العام، وحتى مستشفى الخانكة في القليوبية، ولكن بلا طائل.


 وعقب انتهاء البحث في المستشفيات انتقلت أسرته للبحث في مشرحة زينهم، "لأكثر من خمس مرات يتكرر الأمر، البحث عنه وسط المجهولين، وتبوء محاولتنا بالفشل، وفي نهاية المطاف تركنا تحليل "DNA" بالمشرحة على أمل الحصول على بيانات مشابهة" على حد قول شقيقه.


وبتابع شقيق مصطفى أنهم انتقلوا للبحث في أقسام الشرطة والسجون، ليشير شقيقه إلى سوء المعاملة التي تلقوها داخل الأقسام من سيء إلى أسوأ.


بدأ البحث بقسم أول مدينة نصر، وثان مدينة نصر، والقاهرة الجديدة، والتجمع الخامس، وانتقل غلى مصلحة السجون للاطلاع على كشف المعتقلين بمديرية أمن القاهرة، لكن أسرته لم تجد له أثرًا.


وعن حال أسرته يقول نور "نبذل أقصي جهدنا حتى نخفف عن والدته، جلست في البيت، ولم تتخذ سوي الدعاء سبيلًا لرجوع ولدها الأصغر، حتى ولو عاد قتيلًا"، أما والده أسكته الحزن والتفكير في مصير مصطفى.


"لم تنقطع زوجته عن البكاء"، هكذا يقول شقيقه، مؤكدًا أنهم يطلبون منها احتسابه من الشهداء.

 

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=mOdVii-BTmg

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان