رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نقل الدعوة من الأوقاف للأزهر.. حلم يراود الأئمة

نقل الدعوة من الأوقاف للأزهر.. حلم يراود الأئمة

تقارير

أئمة بالأوقاف

نقل الدعوة من الأوقاف للأزهر.. حلم يراود الأئمة

فادي الصاوي 26 ديسمبر 2015 18:24

جدد أئمة بوزارة الأوقاف، مطالبهم المتعلقة بإسناد قطاع الدعوة بالوزارة إلى إشراف مشيخة الأزهر والدكتور أحمد الطيب مباشرة، واقتصار مهمة الأوقاف على إدارة الأموال والأراضي والمنشآت الموقوفة على مصالح المسلمين فقط.

 

وأوضح الأئمة أنَّ مطلبهم دستوري ومن شأنه توحيد الخطاب الدعوي تحت لواء الأزهر، مؤكدين في الوقت ذاته أنَّ الأوقاف لا تراعي الكفاءات العلمية الموجودة بها ولا تجيد استغلال الطاقات المعطلة فيها، لافتين إلى أنّ شغل الوزارة الشاغل هو الحضور والانصراف ودفاتر التحضير والخطبة الموحدة ومدتها.

 

في المقابل، أكد آخرون أنَّ الموضوع عرض على الدكتور أحمد الطيب قبل ثلاث سنوات ورفضه بدعوى أن الأزهر به قطاعات كثيرة وقطاع الدعوة والمساجد قطاع كبير يحتاج إلى وزارة بجانب الوقف.

 

من جانبه، قال الشيخ قرشي سلامة، أحد أئمة الأوقاف المطالبين بإسناد قطاع الدعوة للأزهر، لـ"مصر العربية"، :"إن الدستور نص على أن مؤسسة لأزهر الشريف هى الجهة العلمية المستقلة والمسئولة عن الدعوة الإسلامية والمرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية".

 

وأكد أنَّ توحيد الدعوة تحت راية الأزهر الشريف، سيمنع أي شخص أو فصيل من السيطرة على الفكر الدعوى واختراق المؤسسات الدينية.

 

وأضاف إمام آخر فضل عدم ذكر اسمه: "أن مجرد استقلال الدعوة عن الحكومة مكسب كبير، فمن غير المعقول أن تظل الدعوة في مصر مجزأة بين الأزهر والأوقاف والإفتاء"– حسب قوله.

 

بدوره، أكد الدكتور خالد بدير بدوي، إمام وخطيب بأوقاف كفر الشيخ وعضو هيئة التدريس بمراكز الثقافة الإسلامية، أنَّ الأزهر يهتم بأبنائه أكثر من الأوقاف في النواحي المادية خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص العمل بالخارج، داعيًا إلى اقتصار مهمة الأوقاف على إدارة أموال الوقف فقط.

 

وتابع أن نظام الأوقاف روتيني أكثر من الدعوي فلا يهتمون بالدعوة قدر اهتمامهم بالحضور والانصراف ودفاتر التحضير والخطبة الموحدة والوقت المحدد حتى لو دعوتك لن تجدي شيئا".

 

وأشار إلي أن الأوقاف لا تراعي الدرجات العلمية أو تهتم بهم والطاقات المعطلة -حسب قوله- ؛ والدليل على ذلك إهمال صرف حافزه منذ أربع سنوات، وذكر أنه حاصل على الدكتوراه في 2012 وإلي الآن محلك سر، حتى أن الحافز المقرر من مجلس الوزراء عام 2005م بـ 100ج للحاصلين على درجة ماجستير و200 جنيه للدكتوراه تم وقفه في الأوقاف فقط، موضحا فى الوقت ذاته أن مطلب الأئمة بإسناد قطاع الدعوة للأزهر قديم وتم رفضه في السابق لأسباب سياسية لا دخل للأئمة بها

 

وقال الشيخ أحمد مهران، إمام بأوقاف القاهرة، :" الاستقرار أمر مهم لكن يجب أن يصاحبه اهتمام بالإمام على المستوى المعنوي والعلمي والاجتماعي وليس المادي فقط".

 

وأضاف: "أسمع إن الوعاظ في الأزهر لهم مكافأة امتحانات زي المعلمين وبعثات وأشياء أخري.. وأنا رأيي إما يكون فيه رقابة من الأوقاف علي المديريات أكتر من كدة.. أو ينقل قطاع الدعوة إلي الأزهر".

 

الشيخ عبد الناصر بليح، رئيس قطاع التفتيش العام بالوجه البحري، فقال: "هذا الموضوع تم طرحه من قبل ورفض الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن يضم قطاع الدعوة للأزهر ويكون قطاع مثل قطاع المعاهد الأزهرية".

 

وأشار بليح إلى أن الدكتور أحمد الطيب علل رفضه بأن الأزهر به قطاعات كثيرة وقطاع الدعوة والمساجد قطاع كبير يحتاج إلي وزارة بجانب الوقف ووزارة الأوقاف أيضًا بها قطاعات ضخمة بجانب الدعوة والمساجد كهيئة الأوقاف ومعاهد الدعاة ومستشفى الدعاة ومصنع سجاد دمنهور وشركات استثمارية و غيرها مما يرتبط بعضها ببعض ".

 

واختتم رئيس تفتيش الوجه البحري تصريحاته قائلاً:  "بناء عليه صرفنا النظر عن هذا المطلب منذ أكثر من ثلاث سنوات احتراماً لرغبة شيخ الأزهر ورؤيته الثاقبة فهو صاحب فكر ورأي وله رؤيته التي تعود علي الوطن والدعوة والدعاة بالخير والنفع".

 

اقرأ أيضًا:

أزهريون: احتفالات "الرفاعية" بالمولد النبوي طقوس شيعية

أزهريون: تجديد الخطاب الديني حبر على ورق

الأوقاف لـ"مصر العربية": لم نلغ تصريح خطابة "برهامي" والتجديد له بعد يومين

على خطى الأوقاف.. الأزهر يعلن صرف بدل 1000 جنيه للوعاظ

بالأرقام| نفقات الأوقاف في عهد مختار جمعة

أزهريون عن اقتباس ساسة ورياضيين من القرآن: إسفاف صارخ وحرام شرعًا

بالمستندات| المحرومون من بدل الأئمة بأمر رئاسة الوزراء

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان