رئيس التحرير: عادل صبري 04:01 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أولياء أمور بالإسماعيلية عن الدروس الخصوصية: لا غنى عنها

أولياء أمور بالإسماعيلية عن الدروس الخصوصية: لا غنى عنها

تقارير

طلاب الإسماعيلية عن إغلاق مراكز الدروس: لا يمكن أن نغامر بمستقبلنا

بعد قرار "التعليم" بإغلاقها

أولياء أمور بالإسماعيلية عن الدروس الخصوصية: لا غنى عنها

نهال عبد الرءوف 25 ديسمبر 2015 12:34

"لا بديل عنها.. والمدارس لا تقوم بدورها".. هكذا علق عدد من الأهالي والمدرسين والطلاب بمدينة الإسماعيلية، على قرار وزارة التربية والتعليم بإغلاق كافة مراكز الدروس الخصوصية بالقوة، موضحين أنه لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة أن معظم المدارس لا تقوم بدورها في العملية التعليمية.


ورصدت "مصر العربية" تعليقات عدد من أولياء أمور الطلاب، بشأن قرار الوزارة بإغلاق مراكز الدروس الخصوصية، والتي قررت أيضًا منح أعضاء الشؤون القانونية بالوزارة الضبطية القضائية لتسهيل تنفيذ المهمة.
 

واجه هذا القرار حالة عارمة من الرفض العام بين أولياء الأمور والطلاب لاسيما المدرسون، الذين رأوا أن قرار من الصعب تنفيذه، وإذا بالفعل تم التنفيذ لن يوافق جميع أطراف العملية التعليمية بذلك وسيواجه باحتجاجات شديدة بعد أن أصبحت الدروس الخصوصية شيء لا يمكن الاستغناء عنه في ظل غياب دور المؤسسات التعليمية عن القيام بدورها.


تقول ولاء إبراهيم مدرسة، إن القرار من الصعب تنفيذه لأنه لم يعد هناك اهتمامًا من قبل الطلاب وأولياء أمورهم بالمدرسة التي أصبحت بالنسب لهم "تحصيل حاصل"، كما أن أغلب المدرسين لا يراعون ضمائرهم في عملهم ولا يقومون بأداء واجبهم في الشرح داخل الفصول كما ينبغى، ما يدفع الطلاب الى اللجوء للدروس الخصوصية.


وتابعت، أن اعتماد الطلاب وأولياء الأمور الأكبر أصبح على الدروس الخصوصية لأن المدرسة لم تعد تقوم بدورها كما ينبغي، خاصة مع اقتراب امتحانات الفصل الدراسي الأول.


وأضافت ريهام عبد القادر وليّ أمر، أشارت إلى أن القرار حتى الآن لم ينفذ ومراكز الدروس الخصوصية تعمل كما هي، "السنترات شغالة الله ينور"، لافتة إلى أنه من الصعب تنفيذ مثل هذا القرار لأننا كأولياء أمور سنعترض ولن نوافق عليه، لأنه لم يعد هناك بديل أمامنا لعدم قيام المدارس بدورها، الأمر الذي قد يتسبب في ضياع مستقبل أولادي الدراسي، قائلة: "يعنى أسقط ابنى عشان تقفلوا سنترات الدروس الخصوصية".

وأشارت مي صبحى إخصائية اجتماعية إلى أن الدروس الخصوصية أصبحت شيئًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنها لأن كثافة الفصول في العديد من المدارس وصلت الى 60 طالبًا في الفصل الواحد، الأمر الذى يؤدى إلى صعوبة في استيعاب الطلاب وقدرة المرس على توصيل المعلومة لهذا العدد اصبحت صعبة، كما أن مرتبات العاملين بالتربية والتعليم غير مجزية، فيلجئون إلى الدروس الخصوصية لتحسين مستواهم المادي والمعيشي، وهذا من حقهم طالما لم يقصروا بعملهم داخل المدارس.


وتابعت، أن قرار إغلاق مراكز الدروس الخصوصية من صعب تنفيذه وسيواجه اعتراضات عديدة من قبل أولياء الأمور والطلاب، وقد يلجأ المدرسون إلى اعطاء الدروس الخصوصية بشكل غير معلن ولكنهم لن يتوقفوا عنها.


ولفت ياسر جمعة ناظر مدرسة، إلى أن قرار إغلاق مراكز الدروس الخصوصية من الصعب تنفيذه بسبب رغبة ولى الأمر في أن يأخذ نجله دروس خصوصية لأن المدرسة أصبحت غير فعالة خاصة في المرحلتين الابتدائي والإعدادي، فافتقاد الطالب لقيام المعلم بما هو مطلوب منه يجعل ولى الأمر يلجأ إلى الدروس للحفاظ على مستوى نجله، بسبب القصور داخل المؤسسات التعليمية.


وتابع، أنه طالما أن المدارس لا تقوم بدورها، ولا يوجد متابعة ورقابة صارمة على المنشآت التعليمية وعلى المعلمين، فسيكون من الاستحالة إغلاق مراكز الدروس الخصوصية، كما أن المعلم لن يتخلى بسهولة عن الدروس الخصوصية التي أصبحت مصدر رزق كبير بالنسبة للكثير منهم، وهناك مدرسين يحصلون آلاف الجنيهات شهريًا منها، فلا يمكن أن يتخلى بسهولة عن آلاف الجنيهات لينتظر مرتب الحكومة الذي لا يصل إلى ألفين جنيه شهريا ولم يعد كافيا له ولإعالة اسرته.


وقال محمد عبد الله طالب بالثانوية العامة إنه بالفعل كانت هناك محاولات في بداية الدراسة لإغلاق بعض مراكز الدروس الخصوصية وهناك مراكز بالفعل الشرطة قامت بإنذارها، وعلى الرغم من أنه قد سبب لنا توتر نحن طلاب الثانوية العامة، إلا أن المراكز عاودت العمل مرة اخرى وعاد الوضع إلى ما كان عليه.


وأضاف أنني كطالب ثانوية عامة شعرت بالتوتر والخوف من إغلاق الدروس الخصوصية لأنها بالنسبة لي شيء أساسي خاصة لمستقبلي، ولا يمكن أن استغنى عنها خاصة مع اختفاء دور المدرسة بالنسبة لنا، فلا يمكن أن أغامر بمستقبلي، وأتوقف عن أخذ دروس خصوصية خاصة، وأن الثانوية العامة اصبحت الآن سنة واحدة وفرصة واحدة يتحدد عليها مستقبلى، قائلا: "هي سنة يا صابت يا خابت بعد ما كانت سنتين ممكن تديني فرصة انى اعرف مستوايا واعوض مجموعى اذا كان ضعيف فى سنة ثانية".

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان