رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| الحريري: نسعى لتعديل قانون التظاهر ولا نقلل جهود الجيش والشرطة

بالفيديو| الحريري: نسعى لتعديل قانون التظاهر ولا نقلل جهود الجيش والشرطة

تقارير

هيثم الحريري خلال حواره لـ "مصر العربية"

في الجزء الثاني من حواره لـ"مصر العربية"

بالفيديو| الحريري: نسعى لتعديل قانون التظاهر ولا نقلل جهود الجيش والشرطة

وسأترشح كوكيل للجنة الصحة بالبرلمان

رانيا حلمي 24 ديسمبر 2015 16:07

لا أرفض التحالف مع حزب النور 

لن نقبل بامتهان كرامة المواطن أو تعذيبه أو قتله

سأترشح كوكيل للجنة الصحة بالبرلمان

الإسراع في تشريع قانون المحليات

مطالبة رئيس الجمهورية بسرعة إجراء الانتخابات على المحليات

 

قال هيثم الحريري، النائب البرلماني عن دائرة محرم بك في محافظة الإسكندرية، إنه يسعى لتعديل قانون التظاهر، وسيطالب الرئيس بالإفراج عن الشباب المحبوسين، موضحًا  أنه يمثل مطالب الثورة داخل البرلمان، ويسعى لتحقيق كرامة الإنسان.

 

وأضاف أنه لن يترشح على رئاسة إحدى لجان البرلمان لأنه لن يفوز بها، مرجعا ذلك إلى مواقفه الثابتة من توجهات بعينها.

 وفي الجزء الثاني من حواره لـ"مصر العربية"، أوضح أن البعض يسعى لأن تكون نتيجة التصويت الإلكتروني غير معلنة، وذلك يعد شكل من أشكال التدليس على المواطنين وربما خيانة الأمانة، مؤكدا أنه يدعم الجيش والشرطة في حربها على الإرهاب ويرفض امتهان كرامة المواطن وتعذيبه وقتله".

 

هل تقبل التحالف مع حزب النور من منطلق عدو عدوي صديقي؟

 لا أؤمن بهذا المثل، وأسعى  لمصلحة المواطن المصري، وأي زميل سيتقدم بمشروع يحقق العدالة الاجتماعية من وجهة نظر تحالفنا سندعمه بغض النظر عن مسمى مقدم القانون سواء المصريين الأحرار، مستقبل وطن، الوفد،النور، الإشكالية في جوهر مشاريع القوانين التي تقدم.

 

ما هو موقفك من الترشح لرئاسة إحدى لجان البرلمان؟

حسابيًا وانتخابيًا سيكون هناك صعوبة شديدة في أن يفوز شخص مثلي له موقف واضح وثابت من توجهات معينة برئاسة لجنة من اللجان، كذلك لم اكتسب الخبرة العملية بعد، لكني سأترشح كوكيل للجنة الصحة، فقد اخترت لجنة الصحة كرغبة أولى والتعليم كرغبة ثانية.

بعد وضوح خريطة البرلمان.. هل ترى أنك قادر على تمثيل الاتجاه الثوري أو الثورة داخل البرلمان؟

أمثل المطالب التي نادت بها الثورة داخل البرلمان، ولن يكون تمثيلي للثورة بالشكل الذي قد يفهمه البعض، فهدفنا أن يجد المواطن الحد الأدنى من الحياة الكريمة، وقوانين تحقق كرامة الإنسان داخل السجون في ظل وضعها المزري، وداخل أقسام الشرطة حيث نرى عمليات التعذيب والقتل، وذلك لا يقلل من تضحيات الشرطة والجيش في مكافحة الإرهاب.

ولن نقبل بامتهان كرامة المواطن أو تعذيبه أو قتله، وتنفيذ هذه المطالب يعتمد على الأغلبية داخل البرلمان، وهو ما يحملها أي آثار سلبية تنتج عن مشاريع قوانين يتم إقرارها، والتي تعود بالسلب على المواطن وبالتالي تعود بالسلب على الحكومة ورئيس الجمهورية، وهذا أمر غير مرغوب في الفترة الحالية، فهناك حالة من عدم الاستقرار، ولم ير المواطن منذ 30 يونيو نتيجة إيجابية ملموسة، الأسعار ترتفع، وسعر الجنيه يهبط، وهناك أزمة حقيقية في الشارع، وذلك يتطلب أن ننظر لمصلحة المواطن، وليست مصلحة فئة صغيرة من المجتمع المصري يسموها "رجال الأموال"، ولكن ندعم رجال الأعمال الذين يعملون لمصلحة المواطن.

 

كيف تدعم النشطاء المسجونين من خلال تواجدك في المجلس؟

نسعى لتعديل قانون التظاهر طبقًا لما تقدم به المجلس القومي لحقوق الإنسان من توصيات، وسأتقدم وعدد من النواب بطلب لرئيس الجمهورية للإفراج عن كل معتقلي الرأي في ظل قانون التظاهر الذين لم يمارسوا أي شكل من أشكال العنف، فإذا كانت الدولة تدعوا لاحتواء الشباب، فالرد العملي هو الإفراج عن الشباب المحبوسين، الذين لم يحاكم بعضهم رغم مرور 700 يوم على حبسه.

هل استطاعت كوتة الشباب على القوائم أن تضخّ دماء جديدة إلى المجلس؟ وكيف يكون تأثيرها في سير المناقشات داخل المجلس؟

هناك 3 فئات جاء تمثيلهم داخل المجلس جيد جدًا، المرأة، المسيحيين، الشباب دون الـ 35 عام، وهم يتحملوا مسئولية كبيرة جدًا، تتمثل في تقديم نموذج مشرف داخل المجلس يشجع المواطن على دعمهم فيما بعد، وأنه ليس هناك  غضاضة من انتخاب مسيحي إذا كان هو الأقدر على تمثيله داخل البرلمان.

 

كيف تواجه التكتل الممثل من رجال الأعمال بعد حصد عدد من المقاعد لا بأس به؟

لا أفضل أن أضع نفسي في موقف المواجهة، ولم أدخل في حالة عداء مع أحد، وهناك فرق بين المعركة السياسية والانتخابية خارج المجلس، وداخله، فداخله جميعنا نواب ومن الطبيعي أن يكون هدفنا هو تحقيق مصلحة المواطن، كل منا يحاول تحقيقه طبقا لرؤيته وقناعاته، قناعتي هي العدالة الاجتماعية، الآخر قناعته هي الخصخصة وإهدار مؤسسات الدولة.

وأوضح أنه إذا كانت الغلبة لأصحاب وجهة النظر الخاصة برجال الأعمال فستصدر القوانين بناء على هذا الأمر، وسيكون المواطن الحكم، فإذا حققت هذه القوانين مصلحته سيكون متحيز لهؤلاء النواب في أي انتخابات قادمة، وإذا حدث العكس أعتقد أن المجلس القادم ستكون أغلبيته ممن يدعون إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وما يبين ذلك بشكل معلن هو أن تكون نتيجة التصويت على القرارات من خلال التصويت الإلكتروني، فالبعض يسعى إلى أن تكون نتيجة التصويت غير معلنة، كي يتستر على تصويت البعض في اتجاه بعيد عن رغبات المواطن، وذلك يعد شكل من أشكال التدليس على المواطنين وربما خيانة الأمانة، فالمواطن سيحكم بعد ذلك بناء على مواقف سياسية لا على قبليات ولا مال حرام "مش مال سياسي حتى".

 

 

ماذا سيكون موقفك من القوانين التي صدرت قبل المجلس والمطلوب التصديق عليها خلال 15 يوما؟ 

أمامنا 3 خيارات، أولهم رفض أي قانون وسقوط كل ما ترتب عليه، والثاني الموافقة على القانون بشكل نهائي و إقراره، والثالث الموافقة من حيث المبدأ على القانون وإحالته إلى اللجان المختصة لمناقشته وتعديله، وأعتقد أنه سيتم إقرار الغالبية العظمى من القوانين بشكل مباشر، وسيطالب النواب بإجراء تعديلات على عدد قليل من القوانين ربما لا يتجاوز 25 قانونا، مثل قانون الاستثمار، قانون التظاهر، قانون العمل، كلها تحتاج التعديل وربما كنا نحتاج إلى إسقاط بعضها.

 

ما هي القضايا أو الاقتراحات بقوانين التي أعددتها لبدء نشاطك في المجلس؟

هدفي الإسراع في تشريع قانون المحليات ومطالبة رئيس الجمهورية بسرعة إجراء الانتخابات على المحليات، للقضاء على الفساد ،وكي يتفرغ عضو مجلس الشعب لمهامه التشريعية والرقابية.

البعض يرجع نجاحك إلى والدك الراحل أبو العز الحريري فما تعليقك؟

بالتأكيد رصيد أبو العز الحريري وتاريخه ونضاله جزء أصيل ويمثل الجزء الأكبر من مقومات نجاحي، لكن كان لنا دور على مدار السنوات الماضية، وشرف لي أن أكمل المسيرة، وأتمنى ألا يسرع الناس في الحكم علي بالسلب أو الإيجاب، فأنا لم أكمل 40 يوما في المجلس فنحتاج إلى وقت كي أثبت هل أسير على طريقه أم انحرفت عن المسار؟، وأنا سعيد جدا بثقة أهل محرم بك في ومصمم على أن أنفذ كل وعودي.

 

ما هي أمنياتك ؟

أتمنى أن يستجيب رئيس الجمهورية بشكل عاجل للإفراج عن معتقلي الرأي المتواجدين داخل السجون، وأتمنى أن يتحقق ما يطالب به الرئيس من طلبات أنا أتفق معه في أغلبها إلى واقع، من حيث مطالبته باحترام كرامة المواطن المصري، في ظل مكافحة الإرهاب، وأنه اعترض ضمنيا بوجود مظلومين داخل السجون، جميعنا ندعم الدولة المصرية بمؤسساتها بجيشها وداخليتها في مكافحة الإرهاب والتصدي للمجرمين، لكن في نفس الوقت لا نقبل أن تمتهن كرامة المصري أو يعذب أو يقتل دون مبرر.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان