رئيس التحرير: عادل صبري 03:21 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| "ذكر ومديح" في ذكرى المولد النبوي بالمنيا

بالصور| ذكر ومديح في ذكرى المولد النبوي بالمنيا

تقارير

الطرق الصوفية تحتفل بذكرى المولد النبوي بالمنيا

الطرق الصوفية: "لازم نحتفل عشان مانتضرش"

بالصور| "ذكر ومديح" في ذكرى المولد النبوي بالمنيا

محمد كفافى 22 ديسمبر 2015 10:41

أناشيد دينية وذكر وتمايل على أنغام المديح، تلك هي بعض الطقوس والعادات الفريدة، لدى الطرق الصوفية التي تتميز بها قرية زهرة التابعة لمحافظة المنيا خلال الاحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف، فيما اعترض شباب الدعوة السلفية بالقرية على تلك الاحتفالات باعتبار أنها تخص الفكر الشيعي ـ بحسب وصفهم ـ.

 

ورصدت "مصر العربية"، احتفالات الطرق الصوفية التي تشهدها قرية زهرة، التابعة لمركز المنيا، والتي تستمر لما يقرب من 20 يومًا، حتى يوم مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في 12 من شهر ربيع الأول.

 

وتضم القرية أكثر من 40 ألف نسمة، توجد بها أكثر ما يقرب من 10 طرق صوفية، تتصدرها طرق "الرفاعية، الصوفية، البيومية، الشاذلية"، تحتفل جميعها بذكرى المولد النبوي على أن تنتمي كل عائلة للطريقة الخاصة بها، وتعتبر أن التخلف عن تلك الطقوس يلحق بهم الضرر.


وقال حسام عبد الباسط، أحد أهالي القرية، من أبناء الطريقة الرفاعية، إن الاحتفالات التي يقوم بها أهالي القرية، موروثة منذ مئات السنين، وأنها تكمن في إقامة طل طريقة السرادق الخاص بها، قبل يوم مولد النبي.


وأوضح أن الاحتفالات تبدأ مساء كل يوم، من خلال إحضار كل طريقة منشد، يقوم بإلقاء الأناشيد الدينية والمديح، ويتجمع أمام الأهالي في صفوف متساوية، يتمايلون على أنغام الذكر والمديح، على أن تنتهي الاحتفالات في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.


"لازم نحتفل بالمولد ولو محتفلناش هيصيبنا الضرر"، بهذه الجملة، أكد على مخلوف عمر، من أنصار الطريقة البيومية بالقرية، على إقامته للاحتفالات سنويًا، وأنه لا يستطيع التخلف عنها، بسبب ما وصفه إصابة بالضرر وقتها.


وأضاف أن أحد أصحاب الطرق تعمد في أحد السنوات عدم الاحتفال بالمولد، وبعدها شهدت أسرته العديد من الأضرار المالية والصحية.


وتنتهي تلك الاحتفالات، يوم الحادي عشر من شهر ربيع الأول، من خلال اصطفاف أهالي القرية كل بطريقته الخاصة به، ويجيبون شوارع القرية، حاملين الأسلحة البيضاء والنارية، وسط تواجد أمني مكثف، تحسبًا لأي تداعيات.


وعلى جانب آخر، تلاقى تلك الاحتفالات معارضة كبيرة من شباب الدعوة السلفية المنتشرة بالقرية، باعتبار أنها تخص الفكر الشيعي ـ بحسب وصفهم؛ الأمر الذي يؤدي إلى وقوع مشادات بينهم وبين أصحاب تلك الطرق والمحبين لها.


وقال الشيخ إيهاب مصطفى، أحد شباب الدعوة السلفية بالقرية، إن الهدف من تلك الاحتفالات التي تشهدها القرية كل عام، هو تباهي كل عائلة بأبنائها، بإشهارهم للأسلحة النارية والبيضاء.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان