رئيس التحرير: عادل صبري 08:25 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| هيثم الحريري: "دعم الدولة" يعيد الوطني والإخوان.. ويحول النواب إلى "طُرشان"

بالفيديو| هيثم الحريري: دعم الدولة يعيد الوطني والإخوان.. ويحول النواب إلى طُرشان

تقارير

هيثم الحريري خلال حواره لـ "مصر العربية"

حذر من محاولة "تأميم المجلس"

بالفيديو| هيثم الحريري: "دعم الدولة" يعيد الوطني والإخوان.. ويحول النواب إلى "طُرشان"

رانيا حلمي 22 ديسمبر 2015 07:22

حذر المهندس هيثم الحريري، نائب مجلس الشعب عن دائرة محرم بك بالإسكندرية من أن هناك محاولة لـ "تأميم المجلس" لصالح الأغلبية، في إشارة إلى تحالف "دعم مصر" الذي شدد على أنه يُعيد آليات الحزب الوطني والإخوان.

 

وخلال حواره مع "مصر العربية" أبدى تحفظه على مسمى "ائتلاف دعم مصر"،  مشددًا على أن أغلبية الائتلاف بالبرلمان ستجعل الديمقراطية داخل المجلس شكلية وسيكون الحوار "حوار الطُرشان".
 

وألمح إلى أنَّ جهات بالدولة ـ لم يسمها ـ تسعى لكتم صوت المعارضة، معتبرًا ما حدث معه في قضية التظاهر وما يثار حول النائب خالد يوسف وكمال أبو عيطة "دسيسة".

 

 

ما تقييمك لتجربتك البرلمانية حتى الآن؟

لا يمكن أن نقيمها الآن، ولكن البداية جيدة، حيث تمكنا من إيصال رأينا بشكل واضح في كل وسائل الإعلام، ونتمسك بمواقفنا، في ظل وجود محاولة للسيطرة وربما تأميم المجلس لصالح الأغلبية، وسوف نتصدى لذلك، ونؤكد أن سلاحنا الوحيد هو الناس، لذلك سنلجأ لهم دائما في كل القوانين الصعبة، بتوعيتهم وطلب مساندتهم، فلا مانع من وجود ضغط شعبي على المجلس في القرارات الخطيرة على أمن المواطن ومصلحته، وعدالته الاجتماعية.



 

حدثنا عن موقفك من التحالفات داخل البرلمان؟

دعينا نؤكد أن وجود تحالفات داخل المجلس أمر طبيعي، ومطلوب في معظم الأحيان، ليست مشكلتنا في وجود تكتل "دعم مصر"، رغم تحفظنا الشديد على الاسم، الذي لا يوضح المدلول السياسي ولا الرؤية كما أن الهدف من التكتل ليس واضح، بينما نسعى لتشكيل تحالف يسمى العدالة الاجتماعية، واسمه يوضح خطنا السياسي وبرنامجنا وهدفنا، والمشكلة في محاولتهم ضم عدد كبير من النواب تحت مظلتهم، بهدف السيطرة على التصويت داخل الجلسات العامة والسيطرة على اللجان، ليصبح المجلس بأكمله تحت يد مجموعة، تسيطر على القوانين، الاستجوابات، وطلبات الإحاطة، ويجعل لجنة القيم تتخذ قراراتها بالأهواء، وهو ما يعيد آليات الحزب الوطني وجماعة الإخوان في سيطرتهم على المجلس.

 

هل هذا يعني تهميش دور باقي النواب؟

بالتأكيد سيكون الحوار داخل المجلس في ظل هذه الأغلبية، شكلي وديمقراطية بالكامل شكلية، لأنه يقدم مشروع لقانون هو بالفعل موافق عليه، فهو لا ينتظر أي حوار، مما يجعل الحوار "حوار الطرشان".

 


أشرت إلى سعيك لإنشاء تكتل العدالة الاجتماعية حدثنا عنه؟

في المرحلة الأولى نجح 3 نواب، هيثم الحريري، نشوى الديب، إيهاب منصور، وأعلنا رغبتنا في تشكيل تحالف، وفي المرحلة الثانية ومع وجود عدد أكبر من النواب، سعينا إلى تدشينه قبل بدء جلسات المجلس، كي تتضح خريطة المجلس أمام المواطن وباقي نواب المجلس الذين لم ينضموا لأي تكتل، لنا رؤية واضحة في العدالة الاجتماعية، في التعليم، الصحة، وغيرها، من  مطالب ثورة يناير، و30 يونيو،وينص عليها الدستور.


 

هل تعتقد أنه قد يتم رفع الحصانة عنك  الفترة القادمة بسبب قضية التظاهر؟ وهل تعتبر ذلك محاولة للتخلص من المحسوبين على ثورة يناير داخل البرلمان؟

هناك خلل في منظومة العدالة في مصر، فالأمر ليس شخصي، ويوجد من هم أفضل مني داخل السجون، وهذا الخلل يظهر في تحريات الشرطة، وتحقيقات النيابة، والتي تكون في أحيان كثيرة ملفقة أو مدسوسة، وقضيتي مدسوسة، وهناك المئات وربما الألوف مثلي، ونسعى لتقليل عدد المظلومين داخل السجون، فهناك كثير ممن قضوا قرابة العامين دون محاكمات، غير التعذيب، وما تتعرض له أسرهم في الزيارات، وأنا أثق في براءتي، وإذا صدر حكم سوف أنفذه، فلست من النوع الذي يحتمي بالحصانة.

 

هناك جهات في الدولة  تسعى إلى كتم صوت المعارضة، فقضيتي سبقت الانتخابات ولم يكن هناك مبرر لدس اسمي بها، وما حدث معي ومع النائب خالد يوسف، والتشويه الذي يحدث اليوم لكمال أبو عيطة دسيسة.

 

كما أني  أواجه تعنتًا من الشركة التي أعمل بها، والتي ترفض السماح لي بالتفرغ كما حدث مع غيري، فأنا بين خيارين كلاهما مر، إما أن أتقدم بالاستقالة إلى الشركة، كي أؤدي مهمتي الوطنية في المجلس، أو أنقطع عن حضور جلسات البرلمان لأتمكن من ممارسة عملي الذي يمثل مصدر رزقي الوحيد، وأنا لم أدخل المجلس للتربح بل دخلت لتأدية مهمة وطنية، ومن المفترض أن تساعد الدولة العاملين، كما يحدث في القطاع العام ، فمن المفترض أن أحصل على راتبي وتفرغي لأني "مش طالع إعارة".
 


 

كيف ترى الدعوات للتظاهر في 25 يناير المقبل؟

25 يناير 2011 كانت دعوة للتظاهر ضد تعذيب الداخلية والتوريث، وما حولها لثورة هو مشاركة المواطنين بشكل هائل، نفس الأمر في 30 يونيو، وأنا ممن يعترفون بالإرادة الشعبية، لا أتصور أن الغالبية العظمى من المواطنين يسعون للخروج في 25 يناير لإسقاط النظام، لأن إسقاطه للمرة الثالثة في 5 سنوات، مع عدم وجود بديل سياسي حقيقي يعبر عن الثورة، شيء غير مبرر، فالبديل الموجود حاليا هو رئيس آخر من الجيش، أو عودة الإخوان ثانية وهو أمر غير مقبول.

 

لست ضد أن التظاهر في ظل القانون بالحصول على موافقة الداخلية، وفي حالة رفضها نلجأ للقضاء، لكن في ظل عدم وجود بديل كان المطلوب هو المشاركة بشكل أكبر في الانتخابات البرلمانية حتى يكون عدد النواب المحسوبين على الثورة أكبر، وفي الوقت نفسه نستعد للمحليات القادمة، والتي نقدر من خلالها على عمل تغيير سياسي، وليس تغيير ثوري، لأن الثورة آلية للتغيير.


 

بعض النشطاء يرفضون المجلس الحالي ويعتبرون أن ترشحك تخلٍ عن الثورة.. فما تعليقك على ذلك؟

قد يكون رأيهم صواب، وقد تكون مواقفي هي الأصح، وهو ما ستحدده الأيام، ولكن نجحنا في الانتخابات دون تزوير أو أموال، وأنا أعبر عن مطالب الثورة بمواقفي بتعظيم الشهداء، ودعم المعتقلين والسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية، وإذا كان هناك بديل آخر عن المشاركة في البرلمان أتمنى أن يطرحه أحد، فمشاركتي جاءت لاستشعاري درجة من الخيانة للمواطن، ورغم صحة أسباب المقاطعة من سوء المناخ السياسي إلا أنها ليست مبرر للانسحاب، بل هي مبرر أقوى كي أنزل الملعب وأهاجم وأكشف الخصم، وهو ما فعلته وكان انحياز المواطن لي.
 


 

هل يمتد تأثير حرب التحالفات الحالي على أداء المجلس؟وما دور المستقلين وقتها؟

ليست حرب تحالفات، لكن ليس من الطبيعي أن يضم تحالف واحد 400 عضو من   600ويسيطر على المجلس، وأن يهمش دور باقي الأعضاء ، من الأفضل أن توجد عدة تكتلات تتبارى ذهنيا وفكريا وتقدم رؤى مختلفة، للوصول لأفضل صيغة من القوانين تعبر عن المجتمع المصري.

 

هل ترى دعم "مصر ائتلاف" أم حزب؟

في ظل القانون الحالي هو لا يجوز أن يكون حزبًا لكنه ائتلاف بطعم الحزب، لأنه يسعى لوجود أمانات داخل المحافظات، وأن يقدم عدد من المرشحين في المجالس المحلية من خلال هؤلاء النواب، وبالتالي هو حزب في شكل تحالف.
 


 

من تدعم للترشح على رئاسة البرلمان؟ 

ليس لدي أي موقف إيجابي أو سلبي تجاه أي زميل داخل المجلس سواء المعينين أو المنتخبين، وأنا في انتظار إعلان أسماء المرشحين، سوف أعلن للمواطنين اسم المرشح الذي أدعمه، فمن حق المواطنين أن يعلموا ما أقوله في هذا المكان سواء من خلال إذاعة جلسات على الهواء، وليست حصريا لأي محطة فضائية، فمنع الناس من متابعة ما يحدث داخل المجلس يخل بفكرة الديمقراطية.
 


انتظرونا في الجزء الثاني من الحوار والذي يتحدث فيه الحريري عن رأيه في التحالف مع حزب النور، وكيفية دعمه للنشطاء المحبوسين، وموقفه من رجال الأعمال داخل المجلس، والقوانين التي صدرت قبل البرلمان.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان