رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| طقوس المولد النبوي تظهر على استحياء بالإسماعيلية

بالصور| طقوس المولد النبوي تظهر على استحياء بالإسماعيلية

تقارير

إختفاء شوادر حلوى المولد من أسواق الإسماعيلية الشعبية

بالصور| طقوس المولد النبوي تظهر على استحياء بالإسماعيلية

ولاء وحيد 20 ديسمبر 2015 09:31

اختفت شوادر حلوى المولد النبوي الشريف من شوارع محافظة الإسماعيلية، بعدما كانت تعج بصنوفها المختلفة المنتشرة بالأسواق مع قرب حلول "المولد"، وطُمست ملامح الاحتفالات الشعبية التي تصاحبها إذاعة التواشيح ومديح النبي، لاسيما مسيرات الفرق الصوفية التي تجوب الميادين.

 

ففي سوق الجمعة بالإسماعيلية – السوق الرئيسي بمدينة الإسماعيلية – اندثرت تماما مظاهر الاحتفال بقدوم المولد النبوي الشريف، فلم يعد لشوادر بيع الحلوى وجود، عدا شادر واحد أقيم على طرف السوق يباع فيه الحلوى والعرائس المصنوعة من السكر.


يقول مدحت عثمان صاحب الشادر الوحيد المنصوب بسوق الجمعة، "لم تعد مظاهر الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف كما كانت، حيث كانت الشوادر في السوق تتنافس فيما بينها، واصوات التواشيح تذاع ليلا ونهارًا قبل يوم المولد بنحو 10 أيام.

 

وأضاف كانت العروسة الحلاوة والحصان الحلاوة على قمة المعروضات في الشوادر، كانت الأسر والعائلات تتهادى فيما بينها بالحلوى، وكان رب الأسرة يقوم بشراء عشرات العلب لأسرته ولجيرانه ولبناته ..وأيا كان فقير وغني فالجميع كان يتسابق لشراء الحلوى لأن اسعارها كانت في متناول الجميع.


وتابع: "لكن الآن الحياة تغيرت فالحالة الاقتصادية السيئة أثرت على نصب الشوادر كما كانت في السابق ولم يعد هناك لها جدوى، فنصبة الشادر تكلف التاجر الكثير من تأجير مكان وإضاءة وعمالة بالإضافة لارتفاع تكاليف المنتج نفسه لزيادة أسعار الخامات مثل السكر والسمسم والحمص والمكسرات وجوز الهند والفول السوداني، وغيرها وفي النهاية العائد محدود لأن الناس تعبانة واللي كان بيشتري 5 كيلو حلاوة بقه يكتفي بكيلو.


وأكد "عثمان" أن ظهور محلات الحلويات الكبرى سحبت الزبائن من الأسواق الشعبية خاصة لأصحاب الدخل الفوق المتوسط الذين كانوا يتوافدون على الشوادر.


وأوضحت الحاجة هانم تاج موجهة لغة عربية على المعاش من الإسماعيلية، أن قدوم المولد النبوي الشريف كان يحمل معه طقوسا شعبية واحتفالات ذكر توارت عن الأنظار واندثرت خلال السنوات الماضية كان أبرزها زفة المولد النبوي التي كانت تطوف شوارع وهم يرتدون ملابس ألوانها خضراء ويرددون تواشيح وقصائد في حب الرسول صلى الله عليه وسلم.


وتابعت: "رغم ان هذه الطقوس تعد بدعة وهي عادة فاطمية لا تمت للشريعة بصلة لكنها كانت من مظاهر الإحتفالات والموروثات الشعبية ."


من جانبه، قال محمد المقدم نائب الطريقة الإبراهيمية بالإسماعيلية، إن مختلف الطرق الصوفية بالمحافظة من الطريقة الشاذلية والرفاعية والسعدية والخليلية والبدوية وغيرها كانت تقيم موكب كبير يجوب مدينة الإسماعيلية وشوارعها الرئيسية من بعد صلاة العصر، بمشاركة جميع الطرق الصوفية ومريديها.

وأضاف، يحضر كذلك فرق من الشرطة والمطافئ والقوات المسلحة وأرباب الحرف يتم من خلالها إنشاد القصائد الدينية، حتى ينتهي بشارع الثلاثيني قرب آذان المغرب، حيث يقام سرادق كبير يحضر به المحافظ ومدير الأمن وجميع قيادات المحافظة.

 وكانت ترفع الأعلام المكتوب عليها لفظ الجلالة، وبعد الانتهاء من الموكب يتوجه أعضاء كل طريقة لمقاراتهم، حيث تقام حلقات ذكر وإنشاد ديني وقصائد، وقد يكون هناك ختمة للقرآن. وأضاف " الاحتفال غاب عن الإسماعيلية منذ عدة سنوات بعد الثورة . 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان