رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور| خبراء: العرب ضحية صراع "روسي تركي" منذ 447 عامًا

بالصور| خبراء: العرب ضحية صراع روسي تركي منذ 447 عامًا

تقارير

من أعلى اليمين لليسار : غضنفر عبد المجيد - نبيل زكي - رجائي فايد - صلاح نصراوي

خلال ندوة بالمركز الكردي..

بالصور| خبراء: العرب ضحية صراع "روسي تركي" منذ 447 عامًا

معاذ رضا 15 ديسمبر 2015 01:23

مجموعة من كبار الكتاب والخبراء والساسة اجتمعوا بشرق القاهرة، للتباحث حول تداعيات الصراع الروسي التركي على المنطقة العربية، بعد أيام قليلة من نشر قوات تركية داخل العراق وهو ما اعترضت عليه الحكومة العراقية، فيما قالت أنقرة إن تواجد جنودها يهدف إلى تدريب عناصر البشمركة لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

 

 وطرح الدكتور رجائي فايد، رئيس المركز المصري للدراسات والبحوث الكردية، أحداثًا تاريخية حول العلاقات التركية الروسية، ومفادها أنَّ الصراع القائم حاليًا ليس وليد اليوم واللحظة والقائم منذ 1568 ميلاديًا، مشيرًا إلى أنَّ روسيا القيصرية وعدت العناصر الكردية بحل مشاكلهم في أخذ مناطق بالحدود التركية، والذي خلفت به بعد ذلك.
 

 

ويضيف "فايد"، خلال ندوة عقدت بالمركز المصري للدرسات الكردية، أمس الاثنين، أنَّ الاتحاد السوفيتي والدولة التركية الكمالية في عهد مصطفى كامل أتاتورك، كانت تشهد صراعًا وطيدًا على زعامة المنطقة الكردية، مؤكدًا أن الصراع نشب مجددًا بين حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة "أردوغان" وروسيا الاتحادية.
 

وتولى الحديث الكاتب والمحلل العراقي، غضنفر عبد المجيد، والذي أكَّد أنَّ روسيا تريد حاليًا إعادة الاستحواذ على دول الاتحاد السوفيتي سابقًا، إضافة إلى دولٍ عربية على رأسها سوريا والعراق.
 

ولفت "عبد المجيد"، إلى أنَّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يريد استعادة حُلم الدولة العثمانية، بقيادته لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أنَّ قرار تركيا باحتواء اللاجئين السوريين بالمناطق الحدودية ليس خوفًا عليهم كما تدعي، وإنما قتل حُلم الدولة الكردية بمنطقة الشرق الأوسط.
 

وأكَّد أنَّ الحُلم التركي لاستعادة الدولة العثمانية تتفق معها دولٍ أخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكة، والسعودية، وقطر، والكويت، وعمان.
 

وتابع:" هناك دولٍ بالمنطقة العربية لا تؤمن بالعلمانية مثل قطر والسعودية، والاعتراف فقط بالدولة الإسلامية، بدعم من تركيا المشاركة لها نفس الحُلم".
 

وأوضح أن الدولة العلوية بقيادة بشار الأسد، والمدعومة من روسيا وإيران، تريد فرض نفوذها بمناطق "اللاذقية وحماة وحمص"، بعد سيطرة الجيش السوري الحر على تلك المناطق.
 

وقال الباحث العراقي، إنَّ تركيا لم تسقط الطائرة الروسية بمحض المصادفة، وإنما بترتيبات مع الجانب الأمريكي، لفرض سيطرتها بمنطقة الشرق الأوسط وجذب الروس لحرب مع حلف شمال الأطلسي المعروف بـ"الناتو"، ليتم إهدار القدرات العسكرية الروسية، وإتاحة الفرصة للنفوذ التركية بالمنطقة العربية.
 

واختلف معه في الرأي، الكاتب الصحفي نبيل زكي، رئيس تحرير جريدة الأهالي الأسبق، والذي أوضح أنَّ صراع النفوذ الروسي والسلطة على منطقة الشرق الأوسط ليس بالشكل الذي صوره الباحث العراقي غضنفر عبد المجيد، مؤكدًا أنَّ روسيا تعاني من تواجد 5 آلاف روسي ينتمون إلى دول الشيشان والقواقز، يحاربون بسوريا مع تنظيم داعش الإرهابي.
 

وأضاف "زكي" أنَّ نائب الرئيس البرلمان الروسي، أكَّد له أنَّ 5 آلاف إرهابيًا روسيًا يقبعون داخل السجون، لافتًا إلى النظام الروسي عرف مقدار المواجهة الذي تعيشه الدولة المصرية لمحاربة الإرهاب بشمال سيناء.
 

وتابع:" روسيا تخاف على الإسلام من تشويه الإرهابيين والمتطرفين".
 

وأوضح أنَّ أكثر من 4 دولٍ عربية تصدعت بسبب وجود الإرهاب بها، مؤكدًا أنَّ دولٍ خليجية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط – دون تسميته للدول الخليجية.
 

وأكَّد أنَّ تركيا تخشى من إيقلاع أي طائرة حربية خوفًا من الانتقام الروسي لإسقاطها، لافتًا إلى أنَّ كافة العناصر الإرهابية أخذت من تركيا ملاذًا للتدريب ومن ثم التوجه للدول العربية لارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتحقيق مصالحهم الاستعمارية.
 

على جانب آخر من المعادلات الفكرية التي طرحها المشاركين، أوضح الكاتب الصحفي العراقي، صلاح نصراوي، أنَّ المجتمع العربي يلقي بكافة الاتهامات على الدول الغربية وكأنه بجانب عنها.

وأضاف "نصراوي"، أنَّ تركيا تحمل الجانب الروسي بكافة الأعباء التي تتعرض لها، لافتًا إلى الصراع الروسي التركي سيؤثر على مناطق واسعة من العالم العربي اذا استمر على ذلك المبدأ.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان