رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| "بركات الشيخة سلمى".. مهرب المنياوية من المرض والفقر

بالصور| بركات الشيخة سلمى.. مهرب المنياوية من المرض والفقر

تقارير

ضريح الشيخة سلمى بالمنيا

بالصور| "بركات الشيخة سلمى".. مهرب المنياوية من المرض والفقر

محمد كفافى 11 ديسمبر 2015 11:48

"هنا يشفى المريض وتُرزق العاقر".. هكذا زعم خُدام "ضريح الشيخة سلمى" وزوّاره، بمحافظة المنيا، أن الدعاء في حضرتها مستجاب، وأن قطرات من الماء الممزوج بأوراق شجرة "النبق"، المجاورة للضريح تشفي العليل، وتُزوِّج العانس.

 "مصر العربية" رصدت ادعاءات عدد من زوّار الشيخة سلمى، ببركاتها ولمساتها، لاسيما قصتها التي روتها "الست أم عمر" خادمة الضريح.      


في قرية الزاوية، شرق محافظة المنيا، تحكي "أم عمر" – 60 سنة -  قصة عذراء يلتمس الناس بركاتها، قائلة: "أيام العصر الروماني، كانت فتاة تدعى عذراء سلمى، حضرت إلى القرية، التي كانت معروفة وقتها بـ"زاوية العابد"، أثناء الفتوحات الإسلامية لمصر، مع أسرة سليمان بن خالد بن سليمان بن خالد بن الوليد...".


وأضافت: "كانت الفتاة ترعى قطيعًا من الأغنام، تحرش بها بعض الشباب الرومان وحاولوا اغتصابها وكانت عذراء، فهرولت ناحية الجبل الشرقي، ودعت الله أن ينقذها ويخلصها من مكرهم وعندما اقتربت من هذا الجبل أنشق نصفين وظهرت مغارة، واحتضنتها وسترتها وحفظتها، فيما تركت عصاة كانت تحملها خارج الجبل، لتخرج مكانها شجرة كبيرة من "النبق".


وتصف "أم عمر" الضريح، بأنه عبارة عن مغارة في حضن الجبل، أعلاها توجد آثار دماء، تظهر بوضوح ويراها جميع المحبين، زاعمة أنها دماء حيض الشيخة سلمي التي تتدفق في يوم 28 أو 29 من كل شهر هجري وتستمر لمدة 5 أيام وتتجدد كل شهر دون انقطاع.

 

 واستكملت حديثها: "على يسار الضريح توجد مكحلة، وهي عبارة عن طاقة صغيرة محفورة ببطن الجبل بها منطقه سوداء مغمورة، بالكحل يتجدد تلقائيا، مدعية أن أي زائر يستخدم الكحل أو يلمسه باليد يشفي من جميع الأمراض والعلل التي يعاني منها".

 

وأكدت الست أم عمر، أن الكثير من السيدات العاقرات والعوانس يقصدن هذا الضريح أملا في الشفاء والزواج ويتحقق لهن ذلك في فتره سريعة ببركة هذا المكان وتناولهم شربة من أوراق شجرة النبق الخاصة بالشخية "سلمى".

 

وأشارت خادمة الضريح، إلى أنها تقوم بإحياء مولد كل عام، يتزامن مع عيد الأضحى، وأن تلك الاحتفالات يحضرها الكثير من الزوار من جميع محافظات الجمهورية وبعض القادمين من الدول العربية للتبرك بالشيخة سلمى.

 

" جيت هنا علشان ربنا يرزق بنتي وزوجة ابني بالخلفة"، هكذا تظن "أم محمد" في بركة الضريح، والتي أتت إليه مصطحبة بناتها وزوجة ابنها الأكبر، آملا في يرزقهن الله الإنجاب، ببركة "الشيخة سلمى"، خاصة بعد مرور أكثر من 3 أعوام على الزواج دون إنجاب .

 

وأكد إحدى الفتيات مزاعم زوَّار الضريح، موضحة أنها زارت الضريح للمرة الثالثة على التوالي، وتقوم بزيارة شجرة النبق الخاصة بالشيخة سلمى، وتقطع ورقتين من الشجرة، وتحضريهما كشراب، مؤكدة أن نجلتها كانت تعاني من عدم الإنجاب، ورزقها الله فور زيارتها للضريح وتناول شراب أوراق النبق".

 

"وتوافقت ظنون "محمد علي" من أهالي المنيا، مع ادعاءات مريدي الشيخة سلمى، موضحًا أنه حضر إيها بصحبة شقيقه الذي يعاني من أمراض المخ، آملا في شفائه معلقًا:" كل اللى بيدعي ربنا من عند الشيخة سلمى ربنا بيستجيب له".

 


اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان