رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 صباحاً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

شعبة الصيدليات: 350 مليون جنيه خسائر شركات اﻷدوية العامة سنويا

شعبة الصيدليات: 350 مليون جنيه خسائر شركات اﻷدوية العامة سنويا

تقارير

جانب من المؤتمر

شعبة الصيدليات: 350 مليون جنيه خسائر شركات اﻷدوية العامة سنويا

بسمة عبدالمحسن 09 ديسمبر 2015 11:40

قال الدكتور عادل عبدالمقصود، رئيس شعبة أصحاب الصيدليات بغرفة القاهرة التجارية، إن حجم خسائر شركات الأدوية التابعة لقطاع الأعمال بلغ حوالي 350 مليون جنيه سنويًا، موضحًا أن قيمة الدعم المخصص من الدولة لألبان الأطفال والأدوية تبلغ 353 مليون جنيه.


جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المنعقد اليوم بمقر موقع "مصر العربية"، لمناقشة أزمة نقص الأدوية وألبان الأطفال المدعمة.
 

واضاف أن قيمة الدعم الخاص لألبان الأطفال والأدوية تبلغ 353 مليون جنيه، مقسمة إلى ألبان من يوم لستة أشهر "اللون الأحمر" 7 ملايين عبوة سنويًا بـ3 جنيهات بتكلفة دعم تصل 170 مليون جنيه، وألبان فوق 6 أشهر "اللون الأخضر" 7 ملايين عبوة بـ17 جنيهًا بتكلفة 70 مليون جنيه، 9 ملايين عبوة باللون الأزرق بـ18 جنيهًا بتكلفة 90 مليون جنيه.
 

وتابع أن قيمة دعم الأنسولين البشري إنتاج شركة نوفونورديسك وجزء أخر محلي تصل إلى 24 مليون جنيه، كما تنقسم كمية الأنسولين البشري المدعم ما بين 200 ألف مستورد و240 ألف محلي.
 

وأشار إلى أن صلاح المنظومة يكمن في استئصالها من وزارة الصحة حيث لا يوجد وزير صحة لديه الشجاعة للتوقيع على قرار لرفع أسعار الدواء كما أن اليد المرتعشة هي السمة الوحيدة لوزارة الصحة تجاه ملف الدواء رغم أنه يهدد الأمن القومي للبلاد.
 

وأضاف أن العملة الصعبة تؤثر على الدواء ولكن ليس بمفردها حيث إن هناك عوامل أخرى مثل تدني هامش ربح الصيدلي يدفع لابعض للهروب من المهنة كما أن هناك بعض الصيدليات تغلق أبوابها في ظل عدم البقاء في السوق بسبب الضرائب وانخفاض هامش الربح، كما أن التكلفة الصحية للدواء المصري تتراوح من 35% إلى 40% في حين أن سعر كشف الطبيب البشري يرتفع من عام لأخر دون النظر لأسعار الأدوية.
 

ولفت إلى أن هناك نقص حاد بحقن الأر إتش التي تأخذها السيدات الحوامل حيث يصل معدل الاحتياج لتلك الحقن 4000 حالة يوميًا.
 

ونوّه إلى نقص مشتقات الدم مثل الهيومن ألبومين وإذا توفرت تباع من مخازن المستشفيات بسعر مضاعف يصل إلى 600 جنيه بعيدًا عن الصيدليات، مشددًا على أن حجم قطاع الدواء المصري كان 55% من قطاع الدواء ككل بينما كان الأجنبي أو متعدد الجنسيات يمثل 45% أما اليوم فقد تقلص المصري إلى 45% بينما الأجنبي ارتفع إلى 85%.
 

وأفاد عبدالمقصود أن الدواء يعني استثمار وليس خسائر وإن لم يتم بيع الدواء بسعر التكلفة زائد الربحية الشامل للمنتج والموزع والصيدلي فسوف تنهار المنظومة الدوائية، مشددًا على السبب وراء عشوائية وتخبط المنظومة هو تبعية منظومة الدواء لوزارة الصحة وعجز وزير الصحة عن إنقاذ المهنة من الانهيار.
 

وطالب رئيس شبعة الصيدليات بإعادة توزيع دعم الأنسولين البشري المقدر بـ24 مليون جنيه وتوجيهه إلى ملف أخر أولى بالدعم نظرًا لتوفر كميات كبيرة منه حتى لا تنتهي صلاحيته ويصبح غير صالح للاستخدام وتهدر ملايين الجنيهات، موضحًا أن الروتين هو سبب حدوث نقص بالأدوية.
 

وشدد على أن طريقة استيراد الألبان أو الأدوية المدعمة يتم عن طريق إعلان مناقصة وتحديد يوم لعمل المناقصة ومن الممكن يحدث تأخير في تشكيل اللجنة بتكليف الشركة المصرية لتوزيع الأدوية لعمل المناقصة بحضور ممثلي الشركات الأجنبية وغيرهم ثم اتخاذ قرارات وزارية بشأن إسناد المناقصة على إحدى الشركات يستغرف فترة 7 أشهر ومن ثم إخطار الشركات التي رسيت عليهم المناقصة ثم إخطار ممثل الشركة للشركة الأم بالخارج.
 

وقال إن قيمة الدعم لا تسدد إلا بعد مراجعة الجهاز المركزي للمباع والمتبقي والمرتجع فأي شركة تستطيع تحمل تكاليف التوزيع والاستيراد حتى انتهاء السداد، مؤكدًا أن الشركة المصرية لتوزيع الأدوية لديها ما يقر من مليار جنيه لدى وزارة الصحة نتيجة مناقصات الأدوية وألبان الأطفال المدعمة.

من جانبه، قال الدكتور علي عبدالله، مدير المركز المصري للدراسات الدوائية والإحصاء، إن أكثر من 150 مليون خسائر سنويًا لشركات قطاع الأعمال بسبب الحفاظ على أسعار أدوية قطاع الأعمال حيث يتحمل المريض نقص الأدوية في ظل بقاء بعض الأسعار أقل من 5 جنيهات في الوقت الذي يصل سعر علبة السجائر لأكثر من 15 جنيهًا.

وشدد على أنه لابد من إعادة النظر في منظومة الدواء، مؤكدًا أن مشكلة ألبان الأطفال معقدة ومستمرة على مر العقود الماضية، كما أن هنا أسباب داخلية وخارجية تؤثر سلبًا على أسعار الأدوية سواء أدوية القلب والسكر والضغط أو للطوارئ، كما أن نقص الأدوية بعضه يكون وهمي لدى الطبيب والصيدلي وأيضًا المريض، وإما أن يكون نقص حقيقي لغياب أصناف دوائية

ولفت إلى وجود سوق بديل للأدوية المصرية قد يسبب دخول أدوية مهربة ومغشوشة تدخل البلد بطرق غير مشروعة ولا تمر بالبوابات القانونية المعتادة وخاصة الأدوية الحيوية التي تتأثر بطرق التخزين والنقل وبالتالي فإن أساليب التهريب لا تضمن صحة الدواء.

وأكد عبدالله أنه لابد من إعادة التفكير في منظومة دعم الأدوية وألبان الأطفال حيث إن الدعم لا يصل إلى مستحقيه، فنحن بحاجة إلى منظومة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان